رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1971

مسرحيون يسدلون الستار على العزلة بانتظار موعد مع الجمهور

25 نوفمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
هاجر بوغانمي

لم يكن أثر الجائحة على المسرحيين كأثرها على الكتاب والشعراء والموسيقيين والسينمائيين والمصورين الفوتوغرافيين والفنانين التشكيليين، فقد كانت أشد قسوة، ليس لأن المسرح أبو تلك الفنون جميعها، بل لأن المسرح مباشر يرفض الحواجز، وما من مخرج أو ممثل بارع إلا وكسر الجدار الرابع؛ ذلك الحائط التخيلي بين الجمهور والممثلين على خشبة المسرح، وهو ما يفسر حالة الاختفاء القسري التي يعيشها الفنان منذ أكثر من عامين، تلك الحالة التي استفزت الجمهور العادي لكي يتساءل: لماذا استمر غياب المسرحيين عن المشهد رغم عودة الحياة الى أغلب الفنون والإبداعات؟ والجواب: لأن المسرحيين لا يحبون الحواجز والجدران، ويقولون في السر والعلن ما يترجمون به تطلعاتهم وأحلامهم.

في الاستطلاع التالي، كسر المسرحيون حاجز الصمت، وعبروا بصدق الكلمة عن أمنياتهم بعودة الحياة الى المسرح، والخروج من حالة البطالة المسرحية إلى المشاركة الفعلية والفكرية عن طريق استثارة تفكير المتلقي وكسر الإيهام بأن المسرح لن يعود كما كان قبل الجائحة.

وكشف هؤلاء المسرحيون المعطلون عن استثارة فكر ووجدان المتلقي، صاروا أكثر تشبثاً بالمسرح لأنه ضروري في حياتهم، فهم يتنفسون مسرحاً في "سماء رصاصية الضحى، برتقالية الليالي"، يتذكرون الخشبة التي كانوا يقفون عليها وهم يؤدون بلا خوف ولا تردد، يتذكرون شخصيات مرت، وضحكات عبرت وما زالت أصداؤها تملك مسرح قطر الوطني، لا يزال المسرحيون المعطلون عن عشقهم الأبدي ينتظرون لقاءهم القرمزي مع الجمهور، ويعدون للغريب قهوته، ويُمعنون النظر في الذين رحلوا تاركين صدى أغنياتهم ومسرحياتهم وأمنياتهم، ومواعيدهم المؤجلة.

 

فالح فايز: نرجو أن تحمل المرحلة القادمة انفراجة للمسرح

قال الفنان فالح فايز: نتمنى أن تعود الحياة إلى المسرح القطري، وأن يعود الفنان القطري إلى نشاطه المعتاد، حتى لا يترك هذا المجال مثلما تركه بعض الفنانين الذين كان لهم حضور وبصمة في الأعمال القطرية والخليجية. وأشار فايز إلى أن العودة تعني الاستمرارية التي تسمح للفنان المسرحي بأن يجدد أدواته ويصحح الأخطاء والهنات، ويحتك بزملائه الفنانين. لافتا إلى أن الأعمال المسرحية مرتبطة باعتماد الميزانية وهو ما يجعل الدخول في أي تجربة جديدة نوعا من المغامرة المحفوفة بالمخاطر لأن منتج العمل أو رئيس الفرقة المسرحية لا يضمن أن المردود سيكون في مستوى التوقعات، وأنه سيغطي المصاريف والإنفاق الذي تكبده، خاصة في ما يتعلق بالأجور لأن بعض الفنانين لا يعملون مجانا.

وعبر فالح فايز عن أمله في أن تحمل المرحلة القادمة انفراجة للمسرح القطري، وأن يكون هناك اهتمام بصناعة النجوم، وتوفير أكثر من مكان للعروض المسرحية، وألا يقتصر العرض على مسرح قطر الوطني.

علي الشرشني: عازمون على تقديم الجديد

قال الفنان علي الشرشني: نحن متفائلون بالمرحلة القادمة والتي بالتأكيد تحمل البشائر بعودة العروض المسرحية وعودة النشاط المسرحي، من خلال ما أعلن عنه مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، بإدارة الكاتب المبدع عبدالرحيم الصديقي، ونحن كمسرحيين عاقدون العزم على العمل وتقديم الجديد، ونأمل أن يعود المسرح كما كان قبل الجائحة وأكثر، وأن نعود إلى احتفالاتنا، ونتمنى عودة المهرجانات والمشاركات الخارجية مثلما كانت قبل سنوات، وكل التوفيق لجميع الزملاء المسرحيين.

قال الفنان محمد الصايغ: الجميع يعلم أن توقف العروض المسرحية كان أحد تبعات جائحة كورونا، لأن المسرح هو الفن المباشر مع الجمهور، لذلك كان لابد من توقف العروض وغلق مسرح قطر الوطني، لكن تناهى إلى مسامعنا في الآونة الأخيرة وخاصة بعد تولي سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني حقيبة وزارة الثقافة، بأن هناك خطة لعودة المسرح، ومن المتوقع أن يكون ذلك في بداية العام القادم. مشيرا إلى أن المسرح شرط ضروري لنجاح الممثل لأن المسرح يصقل موهبة الممثل، ويرفع من قدراته الفنية، ويعطيه الدافع والتعليمات في الحركة والأداء. مضيفا: نتمنى أن يعود الإنتاج المسرحي في الأيام المقبلة، وأن يعود مهرجان المسرح الشبابي، لأن هناك مواهب شابة تبحث عن مساحة لكي تظهر إمكاناتها وطاقاتها الفنية. مشيرا إلى أهمية التربية الفنية في المدارس، ودورها في تعزيز النشاط المسرحي في المؤسسات التربوية. كما عبر عن أمله في عودة المسرح الجماهيري، وعودة الدراما إلى شاشة التلفزيون التي تمثل دعما حقيقيا للممثل.

هدية سعيد: آمل أن يعود النبض للمسرح

من جانبها قالت الفنانة هدية سعيد: نتمنى أن تعود العروض المسرحية بعد توقف دام أكثر من سنتين بسبب الجائحة. مشيرة إلى أن وزارة الثقافة لا تألو جهدا في دعم الفنان والمبدع القطري، لافتة إلى أن المسؤولين يكملون بعضهم البعض، وهذه الجهود تعطي للفنان القطري حافزا كي يبدع أكثر. مضيفة: أتمنى التوفيق لسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة.

وعبرت هدية سعيد عن أملها في أن تعود العروض المسرحية إلى سالف عهدها، وتعود المهرجانات، ويعود نبض المسرح الذي تعتبره بيتها الثاني. مشيرة إلى أنها رشحت لعمل مسرحي جديد لم تفصح عن تفاصيله، مؤكدة أنها أعجبت بالنص وكذلك بالشخصية التي ستؤديها، في انتظار أن يرى العمل النور.

سالم المنصوري: متفائلون بأن يكون القادم أفضل

قال المخرج والفنان سالم المنصوري: دائما متفائلون، ونأمل أن يكون القادم أفضل بإذن الله، وأن تعود الحركة المسرحية بقوة مع بوادر نهاية الجائحة، وشخصيا آمل أن تتاح الفرصة وتسمح الظروف بتقديم مسرحية "سهيم في زام الليل" من تأليف الكاتب العماني نعيم نور، وأتمنى أن أقدمها خلال الموسم القادم، أو في السنة القادمة التي أتمنى أن تحمل الخير لنا جميعا. مضيفا: وجه لي مهرجان هوارة الدولي للمسرح في دورته السابعة بالمغرب، دعوة كريمة للمشاركة من خلال تكريمي في المهرجان، وستكون المشاركة في شهر ديسمبر المقبل، معربا عن أمله في أن يكون القادم أفضل.

وقال الفنان علي الشرشني: نحن متفائلون بالمرحلة القادمة التي بالتأكيد تحمل البشائر بعودة العروض المسرحية وعودة النشاط المسرحي، من خلال ما أعلن عنه مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، بإدارة الكاتب المبدع عبدالرحيم الصديقي، ونحن كمسرحيين عاقدون العزم على العمل وتقديم الجديد، ونأمل أن يعود المسرح كما كان قبل الجائرة وأكثر، وأن نعود إلى احتفالاتنا ونتمنى عودة المهرجانات والمشاركات الخارجية مثلما كانت قبل سنوات، وكل التوفيق لجميع الزملاء المسرحيين.

محمد الصايغ: المواهب تبحث عن مساحة للإبداع

قال الفنان محمد الصايغ: الجميع يعلم أن توقف العروض المسرحية كان أحد تبعات جائحة كورونا، لأن المسرح هو الفن المباشر مع الجمهور، لذلك كان لابد من توقف العروض وغلق مسرح قطر الوطني لكن تناهى إلى مسامعنا في الآونة الأخيرة وخاصة بعد تولي سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني حقيبة وزارة الثقافة، بأن هناك خطة لعودة المسرح، ومن المتوقع أن يكون ذلك في بداية العام القادم. مشيرا إلى أن المسرح شرط ضروري لنجاح الممثل لأن المسرح يصقل موهبة الممثل ويرفع من قدرته ويعطيه الدافع والتعليمات في الحركة والأداء. مضيفا: نتمنى أن يعود الإنتاج المسرحي في الأيام المقبلة، وأن يعود مهرجان المسرح الشبابي، لأن هناك مواهب شابة تبحث عن مساحة لكي تظهر إمكاناتها وطاقاتها الفنية. مشيرا إلى أهمية التربية الفنية في المدارس، ودورها في تعزيز النشاط المسرحي في المؤسسات التربوية. كما عبر عن أمله في عودة المسرح الجماهيري، وعودة الدراما إلى شاشة التلفزيون التي تمثل دعما حقيقيا للممثل.

أسرار محمد: المسرحيون اشتاقوا للخشبة

قالت الفنانة أسرار محمد: أتمنى أن يعود المسرح كما كان قبل الجائحة وأقوى مما كان، لأن فترة الركود طالت، ونحن المسرحيين اشتقنا إلى الخشبة، والجمهور، اشتقنا إلى ابتسامتهم وردة فعلهم على العروض. أتمنى ألا تقتصر العروض المسرحية على الأعياد، وأن يكون في كل شهر مسرح، وأن يكون هناك تنافس بيننا كممثلين، وأن تعود المهرجانات المسرحية كما كانت في السابق لأنها تخلق التنافس بين الفنانين والمخرجين والمؤلفين. وأشارت أسرار إلى أنها تلقت أكثر من عرض للمشاركة في أعمال قادمة، مؤكدة أن الشخصيات جديدة وستكون مفاجأة للجمهور.

مريم المالكي: واثقة من عودة قوية قريباً

قالت المخرجة مريم المالكي: تحتاج الحركة المسرحية إلى عمل مكثف من قبل الفنانين بالإضافة إلى شركات الإنتاج الفني التي من واجبها ودورها تنشيط تلك العملية، بالإضافة إلى تفعيل دور الفرق المسرحية في تقديم أعمال مسرحية داخلية وسعي شركات الإنتاج لإنتاج أعمال مسرحية متنوعة ما بين العروض الكبيرة والصغيرة، كما أن على المسرحيين تفهم الوضع الحالي أي ما بعد فترة كورونا التي أدت إلى توقف المسرح لمدة طويلة وهو أمر خارج عن إرادة الجميع لذلك عليهم العمل من أجل عودة المسرح من خلال تقديم كل ما لديهم من أفكار وجهد، فالفنان مبدع بطبيعة الحال لذلك يمكنه خلق من اللاشيء شيئا. وأعربت مريم عن أملها في الخروج من حالة الركود.. الركود لم يحدث إلا لفترة بسيطة فالمسرح لم يتوقف إلا بعد شهر ٣ من السنة الحالية فقد تم تقديم عرض حلاق الأشجار بداية السنة ومن بعده المهرجان الجامعي إلا أن الأوضاع الصحية والوقائية لفيروس كورونا تطلبت منا التوقف عن العمل لمدة، أنا واثقة من أن العودة ستكون قوية قريبا.

أمل البورشيد: أتمنى عودة المركز الشبابي للمسرح

قالت الكاتبة أمل البورشيد: تحتاج الحركة المسرحية لعودة ورش الكتابة ودعم الطاقات الشبابية ودمج خريجي المسرح ودعوتهم للمشاركة وحضور الفعاليات والندوات الثقافية ومنح وتعزيز الثقة بهم أثناء المشاركة في المحافل الدولية وفي الأعمال الفنية كتطبيق ميداني وتخفيف الرقابة وإجازة بعض النصوص وعدم التقيد بموسم أو عدد معين من المشاركات وفتح المجال للجميع للمشاركة طوال السنة ولا يقتصر أي عمل مسرحي على وقت ومقاييس معينة وإعطاء المجال للمشاركة بعروض مسرحية قصيرة في الأماكن السياحية مثل المجمعات التجارية ومهرجانات التسوق، وأتمنى عودة المركز الشبابي الذي أظهر جيلا واعيا فنياً وحالياً انضموا لمصاف النجوم في الساحة الفنية.

عبد الرحمن المنصوري: النهضة المسرحية موجودة وستستمر

قال الفنان الشاب عبدالرحمن المنصوري: شهدت الحركة المسرحية في قطر نهضة جديدة في منتصف عام 2017 بشكل ملحوظ بتواجد فنانين كبار نحبهم مثل غانم السليطي وفالح فايز والراحل عبدالعزيز جاسم. وجود عمالقة المسرح بيننا سبب نهضة في المسرح بشكل ملحوظ بطريقة كنا نرى أعمالا تعرض للطفل، وأعمالا للكبار، ورأينا القضايا الاجتماعية التي يتم تناولها في هذه الأعمال، وقضايا تتعلق بالطفل. النهضة المسرحية موجودة وستستمر إذا استمررنا بنفس التكاتف المسرحي وتكاتف المسرحيين مع بعضهم البعض. قدمت عروض في ظل الجائحة وكانت تجارب يشكر أصحابها.

مساحة إعلانية