رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1483

خدمة جديدة للتشخيص المبكر لسرطان الثدي الوراثي

25 أغسطس 2014 , 12:28ص
alsharq
محمد صلاح

كشفت الدكتورة صالحة محمد بوجسوم البدر (استشاري أول أمراض الدم والأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان) عن انشاء خدمة جديدة للتشخيص المبكر لسرطان الثدي الوراثي، مشيرة الى أن الخدمة الجديدة التي يوفرها المركز من خلال عيادة متخصصة تعد الاولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط. ولفتت الدكتورة صالحة بوجسوم إلى أن الخدمة الجديدة تستهدف السيدات والفتيات اللاتي لديهن تاريخ عائلي للاصابة بالسرطان، وخصوصا سرطان الثدي والمبيض، مشيرة الى أن %90 من أسباب الإصابة بسرطان الثدي غير معروفة حتى الآن، في حين تتصل %10 من الإصابات بأسباب وراثية.

وبينت استشاري أول أمراض الدم والأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أن اطلاق الخدمة تزامن مع إعداد إرشادات عامة تتضمن التعريف بالخدمة الجديدة، وكذلك تحديد الفئة المستهدفة التي يمكن تحويلها من خلال المستشفيات العامة والخاصة، وكذلك مراكز الرعاية الصحية الأولية للخضوع للفحوصات، منوهة إلى توزيع الكثير من مطبوعات التوعية بهدف الارتقاء بمستوى وعي الجمهور، مع التركيز على الفئات المستهدفة.

وأكدت الدكتورة صالحة بوجسوم أن المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان يسعى من وراء توفير الخدمة الجديدة إلى تشخيص سرطان الثدي لدى الفئات المستهدفة في سن مبكرة، يمكن من خلالها تقديم العلاج المناسب ليساعد في الشفاء من المرض.

وأشارت استشاري أول أمراض الدم والأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، إلى تقديم الخدمة الجديدة لأكثر من 280 مراجعة، مبينة أن المركز يوفر برنامجاً إلكترونياً متخصصاً يستقبل بيانات المراجعات ليظهر ـ بناء عليها ـ عوامل الخطورة الخاصة بالإصابة بسرطان الثدي الوراثي، حيث يقدم لهن الاستشارات الطبية اللازمة في حالة ظهور احتمالية الاصابة بالمرض. وأضافت الدكتورة صالحة بوجسوم قائلة: "ونحن نجري استشارة قبل إجراء الفحص الجيني للمراجعات بهدف التهيئة النفسية لهن، وإعدادهن لتقبل نتائج الفحص بشكل إيجابي، الأمر الذي يمنع الإصابة بحالات الهلع"..

فحص جيني متطور

وكشفت استشاري أول أمراض الدم والأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان عن الإعداد لإدخال الفحص الجيني الخاص بالكشف المبكر لسرطان الثدي الوراثي الى قطر، بالتعاون بين المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومختبرات مؤسسة حمد الطبية، موضحة أن الفحص الجيني يجرى حالياً في أحد المختبرات العالمية في ألمانيا. ونبهت الدكتورة صالحة بوجسوم الى تزامن تقديم الخدمات العلاجية والتشخيصة مع تنفيذ حملات التثقيف والتوعية، منوهة إلى وجود فريق متخصص ومتكامل للقيام بهذه الوظيفة، حيث يتم توفير تلك الخدمة لجميع المؤسسات الوطنية التي تطلبها من القسم.

وتابعت استشاري أول أمراض الدم والأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان قائلة: "كما نوفر المجسمات التي يمكن تدريب النساء والفتيات باستخدامها على طرق فحص الثدي، واكتشاف أي تغيرات تطرأ عليه، فضلاً عن توزيع المطويات والكتيبات التي تشرح تلك الطرق نظرياً، كما يتم توفير معلومات التواصل مع المركز لتشخيص الحالات وتلقي العلاج المناسب". وأفادت الدكتورة صالحة بوجسوم بأن المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان يستعد بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة، لإطلاق حملة توعية وطنية حول سرطان الثدي، منوهة بتحديث كافة المعلومات المتوافرة عن المرض في دولة قطر وتوحيدها.

وبينت استشاري أول أمراض الدم والأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، الإعداد لتنظيم مؤتمر علمي حول الاكتشاف المبكر لأمراض سرطان الثدي الوراثية في قطر، مشيرة الى تقديم العديد من أوراق العمل حول الخدمة الجديدة، بهدف توعية الكوادر الطبية، خصوصاً أطباء وكوادر المراكز الصحية. وأضافت الدكتورة صالحة بوجسوم قائلة: "كما يشارك في المؤتمر الذي سيعقد في أكتوبر المقبل عدد من الخبراء من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أحدث طرق وآليات الفحص والكشف المبكر لهذه الأمراض".

نظام "سرنر"

ونبهت استشاري أول أمراض الدم والأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان إلى أن علاج الحالات التي لديها استعداد وراثي للاصابة بأمراض سرطان الثدي، يتوافر لها عدد من طرق العلاج من بينها: العلاج الجراحي من خلال استئصال الثدي لتقليل فرص الإصابة بالمرض بنسبة تزيد على %90. وأردفت الدكتورة صالحة بوجسوم قائلة: "كما تتوافر طرق الكشف المبكر عن طريق المتابعة المكثفة والمستمرة من خلال العيادة، بحيث تخضع المراجِعات الى عدد من الفحوصات الدورية التي تكفل اكتشاف المرض مبكراً، والتدخل العلاجي المناسب، أضف الى ذلك خضوع المراجعات لبرنامج علاجي باستخدام الهرمونات التي تقلل من فرص تكون الورم السرطاني في الثدي أو المبيض".

وأكدت استشاري أول أمراض الدم والأورام أن المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، يعمل على تطوير قدراته سواء التشخيصية والعلاجية أو الإدارية، مشيرة الى تطبيق نظام "سرنر" الإلكتروني بداية العام المقبل 2015، وهو ما سيقضي على الدورة الورقية، وتقليص الفترة التي يقضيها الطبيب في تسجيل الحالات والوصفات الطبية وتفادي الأخطاء، وكذلك الارتقاء بالخدمة المقدمة للمرضى. وكشفت الدكتورة صالحة بوجسوم عن أن النظام الإلكتروني الجديد سيوفر وصفات العلاج الكيميائي إلكترونياً، مؤكدة أنها المرة الاولى في منطقة الشرق الأوسط، التي يتم فيها توفير هذه الوصفات إلكترونياً.

وأكدت استشاري أول أمراض الدم والأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أن الإحصائيات الوطنية حول مرضى السرطان في قطر تم اعتمادها عالمياً كمرجعية دولية من المستوى "A"، من قبل المجلس الأوروبي للإحصاء، منبهة إلى أن اعتماد قطر من قبل هذه المنظمة الدولية يعد أحد الإنجازات الكبيرة التي تحققت، بفضل جودة الخدمات المقدمة في قطر.

مساحة إعلانية