رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

884

المريخي: الخطاب المعتدل هو السبيل الأوحد للوصول إلى السلام المنشود

25 مايو 2022 , 07:00ص
alsharq
مؤتمر الدوحة لحوار الأديان يعالج خطاب الكراهية
عواطف بن علي

تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، انطلقت أمس فعاليات مؤتمر الدوحة الرابع عشر لحوار الأديان بالدوحة، بمشاركة 300 من علماء وقادة دينيين وباحثين وأكاديميين وإعلاميين من 70 دولة. وينظم المؤتمر، مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، على مدى يومين، تحت شعار «الأديان وخطاب الكراهية بين الممارسة والنصوص». ويناقش المؤتمر ثلاثة محاور أساسية هي: «خطاب الكراهية من حيث مفهومه وأسبابه ودوافعه»، و«أنماط وأشكال خطاب الكراهية»، و«سبل مواجهة خطاب الكراهية».

وقال سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، في افتتاح المؤتمر، إن دولة قطر تؤمن أن بناء الأمم يبدأ ببناء الإنسان من خلال التعاون مع أخيه الإنسان لبناء مجتمع قائم على الاحترام المتبادل والعيش المشترك بوئام وتجانس مهما اختلفت الأديان والثقافات والأعراق. مبرزا سعادته أن هذا المؤتمر يأتي استكمالا لسلسلة من المؤتمرات السابقة للتأكيد على هذا المبدأ، وهذه السياسة التي تهدف لتعزيز ثقافة الحوار، والتي من أهمها حوار الأديان وشدد على أن دولة قطر تؤمن بأن لا سبيل للتعايش والتعاون بين الأفراد والجماعات والدول إلا من خلال الحوار البناء المنطلق من الاعتراف بالآخر واحترام ثقافته ومعتقداته ومقدساته. وأوضح وزير الدولة للشؤون الخارجية أن التصدي لخطاب الكراهية بات قضية كبرى، لن تقوم بها تشريعات دولية فحسب، ولن تكبح جماح آثارها المدمرة على عالمنا نصوص ومواعظ دينية فقط وإنما تحتاج إلى عمل جاد، تتضافر فيه كل تلك الجهود، وتشاركها في تلك المسؤولية القيادات الدينية والمؤسسات المدنية، فيلتقي كل من التوعية والإيمان، مع التشريعات والقوانين، في قلوب وعقول، تدرك أن الخطاب المعتدل والحوار الجاد الهادئ والهادف هو السبيل الأوحد للوصول بعالمنا إلى السلام المنشود الذي ننشده جميعا وسط هذا الكم المخيف من أمواج الكراهية والصراعات».

وفي كلمته بين سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، أن عمل المركز انصب منذ أول مؤتمر له عام 2003 من أجل الإنسان الذي أصبح اليوم في أمس الحاجة إلى قيم المحبة والحوار، والتسامح الديني والإنساني، ومواجهة كافة مظاهر التطرف والكراهية، وما ينتج عنهما. موضحا أن الهدف من مثل هذه اللقاءات كان ولا يزال يتمثل في السعي إلى أرضية مشتركة، تجمع المشاركين على أساس من القيم الدينية الثابتة في الأديان السماوية، في محاولة لإيجاد حلول لمواجهة التحديات التي تحول دون العيش المشترك والتعايش السلمي.

وفي الجلسة الأولى للمؤتمر شددت د. عائشة المناعي نائب رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، أن الأديان في جوهرها لا تدعو إلى الكراهية، معتبرة أن ما يؤجج الكراهية هو التعصب والفهم الخاطئ لمقاصد الدين.

ومن جانبه، نوه الدكتور علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في كلمته خلال الجلسة، بدور دولة قطر البارز في تعزيز الحوار بين الأديان من خلال مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وقال «إن هذا المركز يعتبر وجها حضاريا تأصيليا وتطبيقيا للإسلام من جانب، وتطبيقا لسياسة دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والتي قامت منذ عهد المؤسس على الجمع والمحبة والتقريب، ونبذ الكراهية ونصرة المظلوم مهما كانت خلفيته وعقيدته».

من جهته أشار السيد أنطوني جورج فريندو، رئيس أساقفة العاصمة الألبانية /‏تيرانا/‏، إلى أن المعتقدات وحدها تسهم في تغيير المجتمعات عبر الإيمان بأننا ننتمي إلى خالق واحد، مشددا على أن البشرية جمعاء تعد أسرة واحدة «وأن من يختلفون معنا هم إخوتنا في نهاية المطاف».

كما أعلن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، عن أسماء الفائزين بجائزة الدوحة العالمية لحوار الأديان 2022 في نسختها الرابعة.

وقد فاز بالجائزة من الأفراد الدكتور محمد خليفة حسن (مصر) والدكتورة صابرينا لي (إيطاليا) والقس مالخاز سونجوشفيلي (جورجيا)، بينما نالتها من المؤسسات، مؤسسة وولف البريطانية، ومؤسسة الثقافة الإسلامية الإسبانية، ومؤسسة جنبا إلى جنب الألمانية.

د. غالب بن الشيخ : التربية مهمة لمكافحة الكراهية

أبرز د. غالب بن الشيخ رئيس مؤسسة إسلام فرنسا، أن مؤتمر الدوحة لحوار الأديان وغيره من المنصات الدولية ضرورية لمعالجة القضايا الدولية ولكنها غير كافية لحل المشاكل القائمة فيما يخص انتشار الكراهية والخطاب العنيف فلابد من المزيد من التطبيق والعمل على جميع المستويات خاصة التعليم والتوعية في الحياة اليومية داخل محيط الأسري ودور العبادة إلى جانب أهمية دور وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة في النهوض بالفكر الإنساني من أجل تطبيق الشعارات السامية.

وعن أسباب انتشار خطاب الكراهية أو الإسلاموفوبيا في العالم الغربي قال في تصريحاته للشرق: «هي ظواهر غير مبررة لكنها في الأغلب تعود إلى الأحداث الإرهابية التي عرفتها المجتمعات الغربية من بعض المتطرفين الذين تذرعوا بانتمائهم للإسلام لتنفيذ جرائمهم». وأضاف «وهي مغالطة للأسف يأخذه بعض المتطرفين أداة لاتهام الإسلام بالعنف والتعميم على كل ما هو مسلم وإسلامي وهو تعلة لنشر خطاب الكراهية وانتصار للفكر الإيدولوجي المتطرف خاصة وأن بعض الساسة والمترشحين إلى المناصب العليا أصبحوا يستغلون هذا الخوف لكسب المناصرة».

وأوضح رئيس مؤسسة إسلام فرنسا، أن المسلمين أصبحوا يجدون أنفسهم بين فكي كماشة التطرف والانعزال. والحل يكمن في أن يمارس المواطنون المسلمون في البلدان الغربية حقوقهم وواجباتهم وأن يتحصنوا من الانخراط في موجة العنف والكراهية بالتحلي بالفكر النير والتعليم. كما بين أهمية أن يتحد المسلمون في فرنسا من أجل تمثيل أكبر في الحياة السياسية لممارسة واجبهم كمواطنين ولدحض كل الأطروحات السلبية التي تطرح بخلفية إقصائية.

د. بولات سارسينباييف: نثمن دور قطر في نشر ثقافة التسامح

أكد السيد د. بولات سارسينباييف، رئيس مجلس إدارة مركز نور سلطان نزارباييف لتطوير الحوار بين الأديان والحضارات في كازاخستان أهمية مؤتمر الدوحة الرابع عشر لحوار الأديان في فتح باب للنقاش والتباحث في مشاكل الفهم الخاطئ للدين وإثارة النعرات التي تؤدي إلى الكراهية والعنف بين الشعوب. وقال: مؤتمر الدوحة قدم لنا الفرصة للبحث عن الحلول لمشاكل مشتركة ونحن سعيدون بالاستضافة والمساهمة في هذا الجهد الدولي». مبرزا في تصريحاته للشرق، أن دور قطر بارز في مناقشة القضايا الراهنة عبر إتاحة منابر دولية للحوار السلمي والعمل التعاوني من أجل احترام الأديان والمعتقدات والتعايش السلمي بين الشعوب على اختلاف أديانها ومذاهبها. موضحا أن قطر وكازاخستان تتفقان على رؤى مشتركة تهدف إلى دفع الجهود الدولية نحو السلام والحوار الحضاري من أجل نشر قيم التسامح ونبذ الكراهية وتجنب خطر العنف والتمييز. وشدد سارسينباييف على تطور العلاقة بين البلدين على جميع المستويات في ظل حرص مشترك على تنمية أواصر التعاون والتنسيق في جميع المجالات.

وفي إطار التعريف بنشاط بلاده في حوار الأديان ونبذ خطاب الكراهية، تطرق السيد د. بولات سارسينباييف إلى انعقاد المؤتمر الدولي السابع لقادة الأديان العالمية والتقليدية خلال يومي 13 و14 سبتمبر 2022 في عاصمة كازاخستان «نور سلطان» تحت عنوان «دور زعماء الأديان العالمية والتقليدية في التنمية الاجتماعية والروحية للبشرية في فترة ما بعد الجائحة». ويهدف المؤتمر إلى غرس مفاهيم ومبادئ احترام التعددية الدينية والتنوع الثقافي، ويعزز التفاعل النوعي للثقافات والتفاهم المتبادل في المجتمع.

اقرأ المزيد

alsharq محكمة إسرائيلية تمدد اعتقال الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية دون اتهام

أقرت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء، تمديد اعتقال مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة الطبيب حسام أبو صفية دون... اقرأ المزيد

86

| 28 أبريل 2026

alsharq عاجل| بعد وقف إغلاق المحال والمقاهي ليلاً.. القاهرة تعود إلى سابق عهدها "المدينة التي لا تنام"

قررت الحكومة المصرية، خلال اجتماعها اليوم الثلاثاء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، إيقاف العمل بقرار... اقرأ المزيد

1220

| 28 أبريل 2026

alsharq ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2534 قتيلا و7863 مصابا

أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد المتواصل منذ الثاني من مارس... اقرأ المزيد

46

| 28 أبريل 2026

مساحة إعلانية