رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

927

جواد لـ "الشرق": قطر بقيادتها الحكيمة أهم داعم لجهود الجاليات المسلمة في العالم

25 مايو 2016 , 11:04م
alsharq
أجرى الحوار ـ عبدالحميد قطب

نعول على دور قطري فعال في مشروع وحدة الأمة الإسلامية ومد جسور التفاهم مع الغرب

الجالية المسلمة تعرضت للتضييق والاضطهاد في ظل الحكومة السابقة

رئيس الوزراء الكندي الحالي يتعاطف مع الجالية المسلمة ويدعم مطالبها

لدينا وزيرة مسلمة ولأول مرة يدخل عدد كبير من المسلمين في البرلمان

نحرص على أن تكون الأسرة المسلمة قوية ومتماسكة لمواجهة الأفكار الهدامة والمتطرفة

وحدة الأمة العربية والإسلامية تساند قضايانا في الدول التي نعيش فيها

نقوم بجهود حثيثة لإخراج جيل واعٍ يواجه الأفكار الهدامة والمتطرفة

ندعم مفهوم الأسرة ضد الانحلال الذي تعاني منه أغلب المجتمعات الغربية

نعاني من هجوم اللوبي اليهودي في كندا والولايات المتحدة عبر الإعلام

أشاد عبدالحميد جواد رئيس منظمة اتحاد الشباب المسلم الكندي، بالجهود القطرية في دعم الجاليات المسلمة حول العالم، وقال جواد في حوار مع "الشرق": "إن القيادة الرشيدة في قطر، تجسد جيل الصحوة والإبداع والتكامل، في كل النواحي العلمية والحضارية، ولنا فيها أمل كبير؛ لإخراج الأمة من النفق المظلم الذي تعيش فيه". وأوضح أنه بفضل هذه القيادة الواعية، تلعب قطر دوراً محورياً ومهماً في حل النزاعات والصراعات الإقليمية والدولية. وناشد قطر القيام بدور فعال في مشروع وحدة الأمة، ومد جسور التفاهم مع الغرب، لما لها من مكانة في قلوب الشعوب العربية والإسلامية.

وقال جواد: إن الاسلام ينتشر في كندا سريعاً، وإن إعلانات متتالية عن تحول كنائس إلى مساجد، لافتا إلى أن الاتحاد يسعى لإخراج جيل واعٍ يواجه الأفكار المتطرفة، وأن المسلمين في كندا ينشرون الدعوة بحرية تامة؛ عبر الإذاعة والتلفزيون والصحف والمجلات، ولا قيود على الأنشطة الدينية، مشيراً إلى استجابة رئيس الوزراء الكندي الحالي لكل مطالبهم.. وأكد أن العلاج لكل مشاكلنا المعاصرة يكمن في الوعي العام بقضايا الأمة، للمحافظة على الهوية الإسلامية، ومواجهة التشدد، ودعم الوسطية والتسامح والتعايش، وإشاعة الفهم الوسطي للإسلام. ولفت إلى أن الاتحاد يقوم بنشر الدعوة في أماكن متعددة، وبوسائل تمتاز بالفاعلية، كما أنه يقوم بافتتاح المراكز الإسلامية في الجامعات، وغيرها من أماكن التجمع الجماهيري.

واستنكر جواد هجوم اللوبي اليهودي في كندا، وقال: إننا نعاني من هجوم الأقلية اليهودية في كندا والولايات المتحدة بشدة، عبر طريق وسائل إعلامهم، وإن هذا ليس مقتصراً عليهم، بل يشمل الهجوم على جميع الدول العربية والإسلامية؛ لذا فإننا في حاجة إلى دعم إعلامي متواصل، شاكراً جهود جريدة "الشرق" ورئيسها التنفيذي، على اهتمامهم بقضايا إخوتهم المسلمين في كندا.

وإلى نص الحوار:

ألا تتفضلون بالحديث عن أحوال الجالية المسلمة في كندا؟

قبل أن أبدأ حديثي، أود أن أوجه الشكر والامتنان لأسرة تحرير صحيفة "الشرق"، على دورها الإعلامي الفعال، في مناصرة وإبراز قضايا المسلمين، ومساندة المضطهدين والضعفاء، في كل أنحاء العالم.. ونحن كجالية مسلمة في كندا، أحوالنا كبقية الكنديين بصفة عامة جيدة جداً، ولا يوجد أي مضايقات بشكل علني إلا في بعض المدن الفرنسية فيها، مثل "مونتريال"، وتعترف كندا بحرية الأديان، ولهذا يمارس المسلمون شعائر دينهم دون قيود، وتنتشر المدارس الإسلامية الملحقة بالمساجد، ويمارس المعلمون تعليم أطفال المسلمين قواعد الإسلام، وتحفيظ القرآن الكريم، كما تدرس بها اللغة العربية، وتلقى الدروس الأسبوعية في أثناء العطلة، ويمارس التعليم الإسلامي بمدارس ملحقة بالمساجد، إلا أن هذه المدارس أسبوعية فقط، وتقتصر الدروس على العطلات الأسبوعية، وهذا غير كافٍ لتلقين أبناء المسلمين قواعد دينهم، كما أن هذه المدارس تعمل دون مناهج محددة وواضحة، وكذلك وضع هيئات التدريس؛ فكلهم من المتطوعين الذين تنقصهم الثقافة المتعمقة، لذا فالأمر يحتاج إلى إعادة النظر في مناهج هذه المدارس، واختبار المعلمين ورصد الميزانيات، وتوحيد الكتب، وتعديل الجرعات العلمية، بما يتفق ووضع المسلمين في كندا. لكن ـ بفضل الله ـ نسمع كل أسبوع عن تحويل "كنيسة" لمسجد، كما أن لدينا علماء ودعاة يهتمون بشكل فعال جداً، ودؤوب بالجالية المسلمة، وذلك من خلال التعاون مع الحكومة الكندية، علماً بأن أكثرية الشعب الكندي من جنسيات مختلفة، وهذا ما يجعل المعيشة بالنسبة لنا كجالية مسلمة، أكثر أمنا، وذلك لحرصنا على التعاون المشترك في صفوفنا، والتعاون الوثيق في قضايا الجالية، والاهتمام الكامل بالمسلمين الجدد.

كما نحرص دائما على الابتعاد عن الفرق الضالة المنحرفة، والتي تعمل باسم الإسلام وتسيء له، لكن نحن بدورنا نقوم بجهود حثيثة لإخراج جيل واع يواجه هذه الأفكار، من خلال دعمنا لمفهوم الأسرة وتكوينها، لأن هذا الجانب تحديدا غائب عن الغرب بشكل عام، لذا نحرص على ان تكون الأسرة المسلمة في كندا قوية ومتماسكة لمواجهة الأفكار الهدامة والمتطرفة، حتى نجمع بين العمل للدنيا والآخرة معا.

قطر.. أمل الأمة الإسلامية

ما موقفكم من قضايا الأمة الإسلامية وخاصة في منطقتنا العربية؟

إن موقفنا من قضايا امتنا هو موقف "الجسد الواحد" وبرغم بعدنا عن المنطقة، لكننا نعتبر أنفسنا في سفينة واحدة كأمة ودين. ونحن ننظر لما يجري في امتنا بكل حزن وأسى، لكن نعتقد أن هذه المرحلة ستميز الخبيث من الطيب، ولا شك ان المستقبل لنا لأن الجيل القادم هو جيل الصحوة، والإبداع، والتكامل في كل النواحي العلمية والحضارية. ولنا في القيادة الشابة الرشيدة في قطر أمل كبير لإخراج الامة الإسلامية من النفق المظلم الذي وقعت فيه شعوبها، وبفضل هذه القيادة الواعية الحكيمة تلعب قطر دوراً محوريا ومهما في حل النزاعات والصراعات، الإقليمية والدولية، لإخراج الأمة من هذا النفق المظلم.

ويسعدني أن أشيد بالدور التاريخي والمحوري الذي تلعبه دولة قطر الحبيبة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" في الساحة العالمية، بصفتها داعما قويا للجهود الإنسانية والإغاثية، وأهم داعم للجاليات المسلمة في جميع بلاد العالم، ودافعة للحوار والوساطة، واسأل الله ان يحفظها من كل مكروه وسوء.

ما الذي تطلبونه من الأمة العربية والإسلامية؟

قبل ان نطلب منهم شيئا لنا، لابد ان نناشدهم بضرورة وحدة الصف والتعاون المشترك، والاستفادة من العقول والكوادر الشبابية، واستغلال الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لصالح شعوبهم وبلدانهم.

لاشك ان وحدة الدول العربية تقوي مكانتنا مع الدول والجاليات الاخرى، ونطلب من قطر لما لها من مكانة في قلوب الشعوب العربية والاسلامية، ان تقوم بدور فعال في مشروع وحدة الأمة، ومد جسور التفاهم مع الغرب، من اجل التعايش السلمي، والتفاعل الحضاري. إن المؤامرة التي تقودها بعض الفرق الضالة باسم الإسلام، والهجوم الإعلامي المأجور على أمتنا الإسلامية والعربية، وكذلك قتل الأبرياء يوميا دليل على وحدة الأمة مستقبليا، وأمل كبير لوحدة صفوف شعبنا عمليا وليس نظريا، ودينيا وليس قوميا، وحضاريا وليس تقليديا.

"اتحاد الشباب المسلم"

هل لك أن تعرفنا بـ"اتحاد الشباب المسلم"، وكيف تأسس؟

فكرة إنشاء منظمة اتحاد الشباب المسلم الكندي جاءت على يد نخبة من الشباب المسلم المثقف المقيم في كندا عام 2009 من أجل تحقيق عدد من الأهداف المتنوعة المتمثلة في خدمة الشباب المسلم والفتيات المسلمات وربطهم بدينهم الإسلامي الحنيف. ومنطلقنا في ذلك أن العلاج الشافي لكل مشاكلنا المعاصرة يكمن في الوعي العام، الذي يعطينا عملا عاما مفيدا وناضجا يربط مصلحة الشخص بمصلحة الأمة والمجتمع الذي يعيش فيه لكي يؤدي إلى مجموعة من الأهداف والقيم والمفاهيم تقود إلى عمل جماعي منظم بين أفراد المجتمع.

ما أهداف الاتحاد؟

تتمثل أهداف الاتحاد في المحافظة على التراث، والهوية الإسلامية من الاندثار والتلاشي، من دون إفراط أو تفريط، ومواجهة التشدد في الأفكار، لأن الدين الإسلامي دين الوسطية، والتسامح والتعايش بين الشعوب والأمم، وهو لا يعارض الانفتاح على المجتمعات التي نعيش فيها، كما أن من أهدافنا أيضا إشاعة الفهم الوسطي للإسلام، لإيجاد الشخصية الإسلامية المتكاملة وتقوية الروح المعنوية لأعضاء الاتحاد وبيان المنكرات والعواقب المتوقعة منها في المجتمعات المختلفة عبر كيان جديد تكون رسالته الأساسية هذه المفاهيم.

وبرغم وجود أعداد كبيرة من المؤسسات والمنظمات الإسلامية في كندا، إلا انه لايزال يوجد فراغ كبير يعيش فيه الشباب المسلم مما يؤدي إلى عملية الاستلاب الثقافي والذوبان في المجتمعات الاخرى، لذلك فقد أخذنا على عاتقنا ملء هذا الفراغ لمستقبل أجيالنا القادمة، وهذا من وجهة نظرنا حق أدبي لكل مجتمع بأن يعمل للمحافظة على معتقداته وثقافاته، ولقد وجدنا هذه الفرصة العظيمة من قبل الحكومة الكندية التي تمتاز عن غيرها من بعض حكومات الدول الاخرى في العالم بتشجيع مواطنيها للحفاظ على التعدد الثقافي والديني والمجتمعي وخاصة أن كندا تعتبر من الدول الرائدة في مجال حقوق الإنسان.

أين يقع مقر الاتحاد وهل هناك ما يميزكم عن المنظمات الأخرى؟

منظمة اتحاد الشباب المسلم الكندي ويرمز لها "CMYF" تتخذ من مدينة سكاربورو — انتاريو — كندا مركزاً لها، وهي منظمة ذات طبيعة شبابية اجتماعية تعليمية خيرية تنموية تسعى لتقديم أفضل الخدمات للشباب المسلم دون فرق أو تمييز، ورمز الاتحاد يتشكل من سنبلتين من القمح في الأطراف وفوقه آية من كتاب الله وفي الوسط كتاب ورمز كندا، وهذا مقصود من جانبنا للتأكيد على احترامنا لهويتنا المسلمة، دون الإخلال بقوانين واعراف الدولة التي نعيش فيها.

ما أبرز الأنشطة التي يقوم بها الاتحاد؟

منظمة اتحاد الشباب المسلم الكندي من يوم تأسيسها قدمت خدمات قيمة للشباب المسلم في كندا وللامة الاسلامية بشكل عام تتمثل في التالي: التعريف بالإسلام في أوساط غير المسلمين عبر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة كما امرنا الله عز وجل، لان الدين الاسلامي دين الوسطية، ودين المحبة، والتعاون والتكامل وهو دين لكل البشرية الصالح لكل زمان ومكان، كما يقوم الاتحاد بنشر وتوزيع الكتب الثقافية الإسلامية علي الشباب لتعريفهم أكثر عن تراثهم، وتوزيع المصاحف المفسرة بلغات مختلفة، ودعوة الشباب المسلم وتشجيعهم على المحافظة على القيم الإسلامية وتراثهم العظيم في الوطن الجديد، والاستفادة من تجارب الشباب المسلم وغيره، وانشاء العلاقات الطيبة لتعكس مفهوم الاسلام الحقيقي كدين للوسطية والتراحم، وذلك من خلال الندوات الموْتمرات المحلية والعالمية، كما نقوم بإنشاء دورات تفسير القرآن الكريم، وشرح السيرة النبوية للفقه والتجويد، وإقامة العلاقات الطيبة بين منظمة اتحاد الشباب المسلم الكندي وخارج كندا والعمل لتوطيدها، والاهتمام الخاص بالدعوة الاسلامية وذلك بالتركيز على المسلمين الجدد.

أيضا نقوم بعمل برامج رمضانية ومسابقات علمية دينية للشباب والاهتمام الخاص والتكفل بالموتى المسلمين، ونحرص على دمج الشباب المسلم الجديد القادم إلى كندا وتقديم المعلومات الضرورية التي تخص أمورهم الدينية والتعليمية والاجتماعية، والاهتمام بالفتيات المسلمات وإعطائهن الفرصة للمشاركة في المجالات المختلفة التي تهم الفتاة المسلمة.

كما يقوم الاتحاد بافتتاح المراكز الإسلامية في الجامعات والمراكز الاجتماعية للشباب المسلم لأجل نشاطاتهم الدينية والاجتماعية، وإقامة المسابقات العلمية والرياضية بين الشباب والفتيات وإنشاء مراكز لتجويد القرآن الكريم واللغة العربية والعلوم الإسلامية.

كما أن الاتحاد لا يقوم بأنشطة داخل المساجد فقط، بل نقوم بفاعليات وندوات ومؤتمرات داخل جميع الجامعات الكندية، ونقوم بتوزيع الكتب الدعوية بشكل علني وأمام عدسات الاعلام وتحت رقابة الدولة، ولا نخجل من أي مواجهات أو مجادلات مع الآخرين، لأننا كمسلمين لدينا الدليل والحجة والإقناع، كما أننا نستخدم وسائل سهلة ومقنعة وجذابة لتوصيل المعلومة لغير المسلمين، كأن نتكلم عن سيدنا عيسي والسيدة مريم، عليهما السلام، وكيف ذكرهم القرآن، قبل أن نتكلم عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

تحدثتم عن وحدة المسلمين في كندا.. فهل كلهم أهل سنة؟

معظم المسلمين بكندا سُنة، وهناك بضعة آلاف من الشيعة الإسماعيلية ويعمل المسلمون بكندا في قطاعات متعددة، مثل قطاع الصناعات التحويلية وقطاع الخدمات، والحرف الأولية، وهناك عدد من المسلمين يعمل في المهن المتقدمة كأطباء وأساتذة بالجامعات الكندية، ويحافظ المهاجرون الجدد من المسلمين على تقاليدهم وعاداتهم الإسلامية، وإقامة شعائر الإسلام، وليست هناك أية عقبة تحول دون ذلك، فحرية العقيدة مكفولة للجميع، ويمارس المسلمون نشر الدعوة الإسلامية عبر الإذاعة والتلفزيون والصحف والمجلات، فلا توجد قيود على الأنشطة الدينية.

اللوبي اليهودي..

هل الأقلية اليهودية تسبب لكم المشاكل؟

بالطبع فالأقلية اليهودية في كندا والولايات المتحدة يهاجموننا بشدة عن طريق وسائل الإعلام المملوكة لهم، ولا تقتصر مهاجمتهم علينا فقط بل على جميع الدول العربية والاسلامية، لكن نحن بدورنا نقوم بالرد عليهم قدر المستطاع، وندافع عن أمتنا العربية والإسلامية، وإذا كان هناك شخص أو مجموعة قليلة تفعل بعض الأشياء التي تسيء للإسلام، فهذا لا يعني أن كل المسلمين سيئون.

هل كان وضع الجالية المسلمة سيء أثناء الحكومة السابقة؟

نعم.. لقد كان وضعنا سيئا جدا في زمن رئيس الوزراء السابق "ستيفن جوزيف هاربر"، الذي كان يستهدفنا دائما ويهاجمنا، ولكن بعد اتخاذنا قرارا شجاعا بدعم رئيس الوزراء الجديد" جستن ترودو" في الانتخابات، كان لذلك مردود ايجابي وتغير الوضع كثيرا لصالحنا، وأصبح لدينا وزيرة مسلمة في الحكومة، هي "مريم منصف"، والتي دعمناها بكل ما نملك في الانتخابات، كما أنه لأول مرة في تاريخ كندا يدخل في البرلمان مجموعة نواب من الجالية المسلمة.

القضية الفلسطينية

ما موقفكم من القضية الفلسطينية؟

القضية الفلسطينية هي قضية الأمة الاسلامية بلا منازع، وهي قضية عالمية إنسانية اخلاقية، وهذا ما يجعل غير المسلمين يدافعون، ونحن بدورنا نعرّف المجتمع الكندي بها، ونطلب منهم التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتأييد مطالبه المتمثلة في الحرية والتحرر من الاحتلال الإسرائيلي.

من المعروف أن كندا استقبلت الكثير من الجالية السورية.. ما الذي قدمتموه لها؟

أولاً نحن نرفض ما يقوم به النظام السوري ضد شعبنا الأعزل، وندين ما تفعله الأقلية العلوية بأغلبية الشعب السوري السني من قتل وتشريد واضطهاد، أما ما يخص اللاجئين السوريين هنا، فقد قمنا باستقبالهم عندما وصلوا إلى المطار بنشيد "طلع البدر علينا"، ثم تفاهمنا مع رئيس الوزراء واستمع لوجهة نظرنا، بأن نستفيد بهؤلاء السوريين وبخبراتهم في شتى القطاعات في كندا، وبالفعل استجاب لنا واستقبل بعضهم، واستطعنا توفير كافة الاحتياجات لهم من مسكن ومأكل وملبس، كما وفرنا لهم الأعمال كل في مجاله، وربما يكون اللاجئون السوريون في كندا أفضل حالا من كل الجاليات الأخرى في العالم بفضل الله ثم بجهودنا، وتعاطف رئيس الوزراء الكندي معهم.

مساحة إعلانية