رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2825

مواطنون لـ"الشرق": المستشفيات الخارجية إمكانيات مهدرة

25 أبريل 2018 , 07:42ص
alsharq
هديل صابر

دعوا إلى تفعيل دورها للقضاء على ظاهرة التكدس..

افتتاح المستشفيات العمالية أحد الحلول للقضاء على الازدحام

انتقد عدد من المواطنين دور مؤسسة حمد الطبية في عدم قدرتها على توزيع المواعيد على عيادات المستشفيات خارج الدوحة، على اعتبارها أقل ازدحاما وتكدسا من العيادات الخارجية في مستشفى حمد العام، متسائلين عن الأسباب التي تجعل مؤسسة بحجم حمد الطبية غير قادرة على إيجاد حلول لظاهرة الازدحام من خلال تفعيل دور المستشفيات الخارجية.

وطالب المواطنون الذين التقت بهم "الشرق" القائمين على مؤسسة حمد الطبية بإيجاد آلية للاستفادة من الإمكانيات التي توفرها المستشفيات خارج نطاق الدوحة، وبالتالي انعكاس الأمر على تباعد المواعيد، إلا أنَّه وبالرغم من تخصيص ميزانيات ضخمة لدعم القطاع الصحي بالدولة، من توسعة وبناء مستشفيات إلا أنَّ المستشفيات تلك — أي المنشأة خارج الدوحة —، لم تتم الاستفادة منها بالصورة المثلى، وحُجتهم في ذلك هي المعاناة التي يعانيها المراجعون دون استثناء في الحصول على مواعيد في كافة العيادات الخارجية.

وتطلع المواطنون إلى الإسراع في افتتاح المستشفيات العمالية، التي ستعتبر حلاًّ في تخفيف الضغط على مستشفى حمد العام.

أكد أنها تغفل دور المستشفيات الخارجية..

أحمد علي: حمد الطبية تتبع آلية عقيمة في المواعيد

وانتقد المواطن أحمد علي، الآلية التي تتبعها مستشفى حمد العام في منح المواعيد لاسيما في العيادات التي تشهد تكدساً من قبل المراجعين، مشيرا إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية غفلت عن دور المستشفيات التي تخدم مناطق خارج الدوحة، والاستفادة من جغرافيتها لتوزيع المراجعين عليها، منعا للتكدس.

وأوضح المواطن أحمد علي لـ"الشرق" قائلاً "إنَّ مسلسل تباعد المواعيد من الظواهر السلبية التي لم تستطع مؤسسة حمد الطبية بمستشفياتها مجتمعة أن تجد حلاً للضغط على عيادات مستشفى حمد العام الخارجية، لافتا إلى أنَّ الأمر بات يشكل صداعاً للمراجعين من جانب، ومؤسسة حمد الطبية من جانب آخر، لعدم قدرتها على استيعاب أعداد المراجعين التي تتعدى المليون مراجع بالنسبة لمستشفى حمد العام، الأمر الذي يتطلب إيجاد آلية لتنسيق المواعيد، وتوزيعها على حسب التوزيع الجغرافي لسكن المراجعين، وبالتالي يخف الضغط على مستشفى حمد العام، وتتم الاستفادة من المستشفيات الخارجية."

تتمتع بإمكانيات عالية..

أبو ناصر السعدي: توزيع المراجعين على المستشفيات الخارجية الحل الأمثل

اعتبر المواطن أبو ناصر السعدي، أنَّ المستشفيات الخارجية التي أنفقت عليها الدولة ميزانيات ضخمة، لابد من الاستفادة منها، وجعلها نصب عين الموظفين القائمين على تحديد مواعيد العيادات الخارجية، والنظر في التوزيع الجغرافي، وتوزيع المراجعين عليها، أي يتم توزيع المراجعين بالنظر إلى مناطق سكناهم، بهدف تخفيف الضغط على مستشفى حمد العام، حيث إنَّ الازدحام لا يعد قصرا على مستشفى حمد العام بل على قسم الطوارئ أيضا.

وأضاف السعدي قائلاً " إنَّ المستشفيات الخارجية كالكوبي والخور والوكرة لا ينقصها الإمكانيات، لاستقبال المراجعين وتقديم الخدمة الطبية كاملة، بل تحتاج إلى أن يثق المراجعون لاسيما من المواطنين بالخدمات التي تقدم، خاصة وأنها تشتمل على كافة التخصصات التي توفرها مستشفى حمد العام."

وشدد السعدي على ضرورة البحث عن آلية للقضاء على تباعد المواعيد في العيادات الخارجية، لاسيما في عيادات العظام، والهشاشة.

إبراهيم الأحمدي: جهود قاصرة للمستشفيات الخارجية في ظل أزمة المواعيد

من جانبه رأى المواطن إبراهيم الأحمدي، أنَّ المستشفيات الخارجية قادرة على أن تلعب دورا مهما في علاج تباعد فترة المواعيد، إلا أنَّ المشكلة الأساسية تكمن في أنَّ الكثافة السكانية أغلبها في منطقة الدوحة، وبالتالي أغلب المراجعين يفضلون مستشفى حمد العام، لاعتبارات تتعلق بالقرب الجغرافي، لاسيما للسكان المناطق القريبة منها، ولاعتقاد أنَّ قِدَم مستشفى حمد العام يجعلها تكتسب ثقة المواطنين دون غيرها من مستشفيات.

وسرد الأحمدي تجربة شقيقه في حصوله على موعد في مركز العظام والمفاصل الذي استغرق الأربعة أشهر، بالرغم من أنَّ حالة شقيقه تعتبر حالة عاجلة، حيث إنَّ تعرضه لحادث سيارة خلف لديه مشكلة في طول الفخذ الأيمن مما جعله أقصر من الفخذ الأيسر وبالتالي يتطلب علاجه إجراء يتعلق بزيادة طول الحذاء الذي ينتعله إلى 2 سنتيمترا حتى لا يخلف لديه مشاكل في عموده الفقري، وهذا الإجراء يعتبر من الأمور الملِّحة والعاجلة، إلا أنه وللأسف انتظار الموعد استغرق شهورا أربعة.

وأضاف الأحمدي قائلاً " إنَّ لم توضع آلية جذرية لتجاوز ظاهرة تباعد المواعيد، لن يكون للمستشفيات الخارجية ذاك الأثر الملموس،حيث إنَّ الظاهرة تتفاقم يوما عن يوم، ولا حلول، بالرغم من أنَّ قضية تباعد المواعيد من القضايا التي قتلت بحثا، دون جدوى."

محمد المير: حمد الطبية لم تضع آلية لتوزيع المراجعين

تحدث المواطن محمد المير قائلا: إنَّ الكثافة السكانية التي تشهدها الدولة، تستدعي التوسع في إنشاء عدد أكبر من المستشفيات، مؤكدا أهمية الإسراع في افتتاح المستشفيات العمالية التي تسهم في تخفيف الضغط على مستشفى حمد العام على وجه الخصوص.

وأشار المير في حديثه لـ"الشرق" إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية تقع عليها المسؤولية الأكبر في عدم إيجاد آلية واضحة للاستفادة من الخدمات والإمكانيات التي تقدمها المستشفيات الخارجية، وبالتالي تخفف الضغط والتكدس الذي يعاني منه أغلب مراجعي مستشفى حمد العام.

ورأى المير أنَّ في تدشين خدمة القطار السريع "الريل" فرصة في توزيع المراجعين على مستشفيات الدولة الخارجية،خاصة فئة العمال القادرين على دفع نفقات رمزية للخدمة والوصول إلى المستشفيات الخارجية، كي يخف الضغط على مستشفى حمد العام، فضلا عن افتتاح المستشفيات العمالية التي ستلعب دوراً مهماً في حل ظاهرة الازدحام.

عبد القوي الأحمدي: المستشفيات الخارجية لم تعالج ظاهرة تباعد المواعيد

عبد القوي الأحمدي، لم يجد كلمات لتعبر عن معاناته، إذ يعاني من إصابة في فخذه الأيسر، الأمر الذي استدعى علاجه لزراعة سيخ في فخذه المصاب، مما أثر على طريقة المشي لديه، وبالتالي احتمالية التأثير على عموده الفقري، مما تطلب إضافة زيادات على الأحذية التي ينتعلها لتعوض فرق السنتيمترات في كلتا القدمين، لافتا إلى أنَّه رغم شدة ما كان يعانيه من ألم إلا أنه اضطر أن ينتظر 4 أشهر للحصول على موعد في مركز العظام والمفاصل، متسائلاً: لماذا لا يتم تخيير المراجع في الحصول على موعد في أقرب مستشفى خارجي لمنطقة سكن المريض؟ وبالتالي تكون حمد الطبية قد خففت الضغط على مرافقها، واستفادت بصورة مثلى من الإمكانيات في المستشفيات الخارجية.

وأكدَّ عبد القوي الأحمدي أنَّ هناك خللا ما في التعاطي مع مشكلة تباعد المواعيد، وبالرغم من أنَّ الدولة سخرت كافة الإمكانيات للتطوير من القطاع الصحي في الدولة، إلا أنَّ مثل هذا النوع من الظواهر قادر على أن يؤثر على سمعة الجهود التي تبذلها مؤسسة حمد الطبية لصالح المواطن والمقيم على أرض الدولة، لذا هذه الظاهرة تحتاج إلى وقفة جادة من المعنيين لإيجاد الحلول الجذرية.

وأضاف الأحمدي قائلاً:"إنَّه وللأسف المستشفيات الخارجية تتمتع بنوعية خدمات عالية الجودة، إلا أنَّه وللأسف غير مستفاد منها ومن الإمكانيات والخدمات التي تقدمها، وبالتالي يعاني مستشفى حمد العام من التكدس، وتلك المستشفيات لاسيما المستشفى الكوبي غير مستفاد منها."

اقرأ المزيد

alsharq رئيس مجلس الوزراء يهنئ أمير الكويت بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم

بعث معالي الشيخ محمد بنعبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية برقية تهنئة إلى صاحب... اقرأ المزيد

86

| 19 ديسمبر 2025

alsharq سمو نائب الأمير يهنئ أمير الكويت بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم

بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تهنئة إلى صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد... اقرأ المزيد

86

| 19 ديسمبر 2025

alsharq سمو الأمير يهنئ أمير الكويت بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه صاحب... اقرأ المزيد

90

| 19 ديسمبر 2025

مساحة إعلانية