شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
"الشرق" شاركت في منتدى الإعلام الأوروبي الآسيوي في أستانة عاصمة السلام والحوار
قضايا الشرق الأوسط في قلب الحدث رغم ضعف تمثيل المنطقة في المنتدى
* ممثلا العرب د. النجار وجابر يقدمان رؤية منحازة ومضللة حول الأزمة السورية
* منظمو المنتدى بحاجة إلى معالجة التمثيل العربي في الدورة القادمة
* أجندة حافلة ومبادرات تشجع على الحوار وبناء أسس السلام المستدام
على مدى خمسة أيام، في العاصمة الكازاخستانية أستانة، كنت شاهدا على منتدى الإعلام الأوروبي الآسيوي في دورته الثالثة عشر والذي تستضيفه أستانة سنويا، بعد أن تحولت هذه العاصمة الحديثة إلى مركز وقبلة للحوار والسلام في العالم.
كان المنتدى، في دورته هذه، يفتح أبوابه لمناقشات عميقة وثرية تدرس وتحلل وتطرح الأفكار والمبادرات في مواجهة التحولات العالمية في شتى المجالات، من قضايا السياسة الكبرى الراهنة وانعكاساتها وفي مقدمتها النزاعات في الشرق الأوسط، إلى حرب المعلومات في القرن الحادي والعشرين، وأزمة الاقتصاد العالمي وتداعيات انهيار أسعار النفط، ومستقبل الطاقة، وليس انتهاء بدور الإعلام بوجهيه الاثنين كعامل في دعم السلام أو في إثارة الصراعات والتحريض عليها.
* أستانة مدينة جديدة ورؤية سديدة:
على نهر إيشيم الذي يجري في السهول الشمالية الوسطى من كازاخستان، ترقد هذه المدينة التي نشأت بوصفها قاعدة للجيش الروسي في القرن الثامن العشر، قبل أن تزدهر وتتحول إلى مركز لمشروع الأراضي العذراء، وهو مشروع للتنمية الزراعية اشتهر بإنتاج الحبوب والماشية وأقيم في خمسينيات القرن الماضي. وقد أطلق السوفيت على المدينة اسم تسلينوجراد الذي يعني مدينة الأراضي العذراء، لكن اسمها تحول بعد الاستقلال إلى أكمولا وهو اسمها الكازاخي.
ولم يكن أحد، بعد استقلال كازاخستان، يظن أن "ألماتي" العاصمة الواقعة في جنوب البلاد والمدينة التاريخية والسياحية ذات المناخ المعتدل، ستتراجع لتصبح المدينة الثانية في كازاخستان يوما ما. لكن الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف فاجأ الجميع في عام 1998 بإنشاء عاصمة جديدة في السهول الشمالية أطلق عليها اسم "أستانة" في المنطقة التي كان يطلق عليها يوما ما اسم "أكمولا". ومن الصفر، جرى تشييد هذه العاصمة وفقا لرؤية أضفت عليها طابعا أوروآسيويا فريدا، شارك فيه مهندسون معماريون بارزون من شتى أنحاء العالم لتصبح خلال سنوات قليلة واحدة من أجمل العواصم والمدن في العالم على غرار طوكيو ونيويورك ودبي، إلى درجة أنها حصلت في عام 1999 على جائزة اليونسكو باعتبارها "مدينة العالم".
غير أن ما يبرز قيمة أستانة مع حداثتها ومظهرها الذي يجمع أفضل ما في تقاليد الثقافات الأوروبية والشرقية، هو الرؤية التي تقدمها باعتبارها مكانا ومنتدى كبيرا للتبشير بقيم الحوار والسلام والتآخي لخير البشرية جمعاء.
* المنتدى.. رسالة للسلام:
وعلى ضوء هذه الرمزية التي تمثلها مدينة أستانة، جاء منتدى الإعلام الأوروبي الآسيوي الذي تستضيفه المدينة سنويا، وأصبح جزءا من إرثها الذي تساهم من خلاله في الحركة العالمية للسلام. الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف الذي أطلق إشارة البدء، قال إن المنتدى أصبح واحدا من المنصات القيادية للحوار، حيث يتطرق لأكثر القضايا الملتهبة في العالم اليوم، ليشكل نموذجا جديدا للتنمية ويرسم ملامح المستقبل. وأضاف أننا ندخل اليوم عصرا جديدا، يحمل تحديات غير مسبوقة للإنسانية مؤكدًا أن "شكل العالم الجديد والمستقبل يعتمد على كل فرد منا".
وأوضح أنه "من خلال جهدنا الموحد يمكننا أن نجعل من يمكننا أن نجعل من هذا القرن، عصر انتصار للعقل والحوار البناء على الصعيد العالمي". وقال إن المناقشة المفتوحة حول المشاكل المعقدة في العالم والبحث عن قرارات متوازنة لها في منتدى الإعلام الأوروبي الآسيوي، من شأنه أن يقدم مساهمة لا تقدر بثمن للحركة العالمية من أجل السلام. وأعرب عن ثقته في أن نتائج المنتدى وما يتمخض عنه من أفكار ومبادرات جديدة، ستشكل دفعة قوية للحوار العالمي.
ولم تكن هذه الكلمة سوى تعبير عن الرسالة التي ظلت كازاخستان تعمل لأجلها بالأفعال قبل الأقوال، وهي رسالة غاية في البساطة والقوة، عنوانها الرئيسي السلام. وقد عبرت كازاخستان عنها بأوضح ما يمكن وذلك من خلال مبادرتها بتدمير مخزونها النووي ودعوتها المستمرة من أجل عالم خال من السلاح النووي، وتشجيعها لمبادرات الحوار والنزوع نحو الحلول السلمية.
* العرب.. تمثيل ضعيف ومضلل:
وفي نسخته هذه، كان المنتدى أشبه بساحة للحوار في الهواء الطلق. أكثر من 400 من كبار السياسيين والخبراء الاقتصاديين والعلماء ورجال الإعلام وخبراء العلاقات العامة من 50 بلدا حول العالم يعكفون على نقاش جاد وحيوي حول القضايا الراهنة وكيفية الخروج بأفكار ومبادرات تساعد على الانتقال نحو مستقبل أفضل للعالم. غير أن ما بدا لافتا لي، هو ضعف مشاركة المنطقة العربية في هذا المحفل. ومن بين مئات المشاركين، كان نصيب المنطقة ممثلين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، في حين كان اثنان من القضايا الرئيسية المثارة في جلسات المنتدى، تتعلق بالأزمات في الشرق الأوسط وأزمة انهيار أسعار النفط.
ومع هذا الضعف في المشاركة بالمنتدى من المنطقة العربية، فقد قدم المتحدثان اللذان مثلا المنطقة العربية كمتحدثين في المنتدى، وهما الدكتور أحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام المصرية، والسيد هشام جابر المدير العام لمركز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة من لبنان، رؤية ملتبسة ومضللة ويمكن وصفها بأنها منحازة لواقع ما يجري في المنطقة، خصوصا فيما يتعلق بالأزمة السورية، حيث بدا لي بشكل ما أن الرجلين لا ينطلقان في حديثهما من منصة التحليل الموضوعي للأحداث بالمنطقة، وإنما كانا يعبران عن رؤية أحادية تعبر عن تيار ضعيف ولا تعكس وجهي الصورة. أعطى الرجلان الانطباع، بشكل مضلل، أن العرب يؤيدون التدخل الروسي في سوريا، بل وأن العرب يعتبرون أن تدخل روسيا كان حماسيا وجاء في الوقت المناسب لجهة قلب الموازيين لصالح بشار الأسد في مواجهة ما وصفوه بالإرهاب!. خلط الرجلان الأوراق ورسما صورة مغايرة للثورة السورية التي بدأت سلمية منذ 2011 وكيف أجبرت على التحول إلى معارضة مسلحة للدفاع عن نفسها في مواجهة حملات القمع الدموي للنظام. بل إن جابر مضى أكثر في تأييد الأسد في اتجاه غسل أيادي حزب الله من تهمة الإرهاب. والحقيقة أنني لم أر بأسا في أن يعبر كلاهما عن موقفه الشخصي المؤيد لأي جانب، غير أن الوقوف على منصة التحليل السياسي في مثل هذا المحفل كانت تقتضي إبراز الصورة الحقيقية بوجهيها، ومن ثم الفصل بينها وبين الموقف الشخصي. ومن الملاحظات الجديرة بالتأمل، أن ممثلين غربيين من خارج المنطقة كانوا أكثر اعتدالا وعدالة في النظر، إلى الأزمة السورية، فقد نبه الجنرال آرثر دينارو المستشار السابق لوزارة الدفاع البريطانية المتحدثين العربيين إلى أهمية دور المملكة العربية السعودية وتركيا في حل النزاع السوري، عندما أغفل أحدهما الإشارة إلى السعودية، وتجاهل الآخر الإشارة إلى تركيا فيما يتعلق بالحديث عن القوى المؤثرة في الإقليم في حل الأزمات.
المهم أن ما حدث يكشف جانبا مهما يمكن لمنظمي المنتدى معالجته في الدورات اللاحقة، بحيث يتم ضمان وجود متحدثين يمثلون جانبي الصورة في منطقة تشوبها نزاعات حادة وخارجة عن السيطرة وشديدة الحساسية.
* المنتدى.. أجندة حافلة:
30 متحدثا رئيسيا، بينهم الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، ووزير الخارجية البريطاني الأسبق جاك سترو أثروا المنتدى برؤى وأفكار ومبادرات ملهمة، بشأن القضايا محل النقاش. وخلال 3 أيام شهدت قاعات فندق ريكسوس الفخم في وسط المدينة، 6 جلسات رئيسية للمنتدى و5 ماستر كلاس و3 محاضرات وورشتي عمل كانت جميعها حافلة بالحوار والنقاش، فضلا عن اللقاءات المفتوحة للخبراء والمسؤولين مع الإعلام. كانت الجلسة الرئيسية الأولى للمنتدى بعنوان حاضر ومستقبل الاقتصاد العالمي كعنوان رئيسي، بجانب عنوان فرعي: الأزمة المالية ـ عالم من دون نفط - عالم من دون حرب.
وركز المتحدثون في الجلسة على التحولات التي حدثت على المستويين السياسي والاقتصادي، والخلاف والتنافس بين الدول على قيادة مؤشرات الاقتصاد وبروز الصين كلاعب رئيسي إلى جانب الولايات المتحدة.. والتحديات التي تواجه العديد من البلدان من قلة الموارد إلى مشكلة الغذاء والهجرة. وأخذ النقاش مستوى أكثر عمقا فيما يتعلق بتداعيات انهيار أسعار النفط، ومستقبل الطاقة، ودور السعودية ونفوذها في تحديد أسعار جديدة للنفط الخام في السوق وتأثير رفع العقوبات عن إيران، وأزمة منظمة أوبك وطرق الخروج من الأزمة. وكيف تؤثر ثورة النفط الصخري على حاضر ومستقبل قطاع الطاقة في الاقتصاد العالمي.
وفي السياق هذا، أجمع المتحدثون على أن مبادرة قطر الأخيرة ونجاحها في جمع كبار منتجي النفط في العالم من خارج وداخل منظمة أوبك، يشكل نموذجا يمكن الاقتداء به من أجل استدامة استقرار أسعار النفط واحتواء الأزمة الاقتصادية.
في الجلسة الثانية، كانت التطورات الجارية في المنطقة، أيضا محل نقاش واسع وكان عنوانها الرئيسي: الشرق الأوسط - حل صراع المصالح بالجهود الدبلوماسية أم بالحرب - ثم عنوان فرعي يتساءل عن العواقب الجيوسياسية وإلى أين تذهب التحولات الجارية؟
وحظي النزاع السوري وتداعياته، وملف الإرهاب والمواجهة الإقليمية في المنطقة، ومحاولات المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في الوضع في الشرق الأوسط.
وبعيدا، عن المنطقة العربية وأزماتها، كان "مستقبل الاتحاد الأوروبي - تآكل القدرة التنافسية لأوروبا" عنوانا لجلسة صاخبة كان المتحدثون فيها يرون أن الاتحاد الأوروبي بات في مفترق طرق، مشيرين إلى الانسحاب المحتمل لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتحديات التي تواجه فتح الحدود في منطقة شنغن، بعد أن باتت دول الاتحاد تحت ضغط غير مسبوق بسبب الهجرة الجماعية والقضايا الخلافية، حيث فشل الاتحاد في وضع سياسات مشتركة بشأن العديد من القضايا.
وتحت عنوان "معركة العقول والقلوب: حرب المعلومات في القرن الحادي والعشرين"، ناقش المتحدثون كيف أصبحت المعلومات سلاحا يضاهي فئة أسلحة الدمار التقليدية، حيث رأى بعضهم أن امتلاك المعلومات يعني القوة الحقيقية، وتطرقوا إلى تأثير المؤسسات الإعلامية على الجماهير، إلى درجة أن لا أحد أصبح الآن بمأمن من تأثير التقنيات الإعلامية المتطورة.
وفي جلسات أخرى، عكف المناقشون عن النظر في دور وسائل الإعلام في دعم السلام وإثارة الصراعات.. وأيضا، شهد المنتدى جلسة لافتة للانتباه عن الصورة الجديدة لدول النفط وكيف يؤثر تحسين العلامة التجارية للدول في تغيير العالم، حيث قدم الخبير سايمون أنهولت الخبير البريطاني الذي ظل يعمل منذ وقت طويل بشكل وثيق مع رؤساء الدول والحكومات لتعزيز "العلامة الوطنية" لدولهم والتي تضمن صورة إيجابية لبلدانهم حول العالم.
* اكسبو 2017:
على هامش المنتدى، اطلع المشاركون على الاستعدادات الكبيرة التي تقوم بها كازاخستان، لإنجاح استضافة معرض "اكسبو 2017" تحت شعار "طاقة المستقبل "، وهو الحدث الذي يضاهي كأس العالم لكرة القدم، في مجاله فهو بمثابة معرض المعارض، ومنتدى المنتديات الاقتصادية الدولية، حيث تتنافس الدول في تقديم وعرض ابتكاراتها التقنية. وقد حصلت كازاخستان على شرف تنظيم هذه المناسبة المهمة بالتصويت متفوقة على كل من كندا وأستراليا وإسبانيا وفرنسا وصربيا والنرويج، وذلك بعد حملة دبلوماسية مكثفة قادها وأشرف عليها رئيس الدولة نور سلطان نزارباييف. ووفقا للتقديرات الأولية فمن المتوقع أن يستقبل المعرض ما يزيد على خمسة ملايين زائر من 100 دولة، وعشر منظمات دولية. ويجري حاليا تشييد المنشآت على أساس تصميم يراعي البعد الاجتماعي والبيئي والاقتصادي الدائم، بحيث تصبح مدينة "اكسبو" نموذجا للحياة البيئية الجديدة. وبحسب المخطط والعمل الجاري حاليا، فإن مساحة المعرض تبلغ 113 هكتارا منها 25 هكتارا مخصصة لتشييد 93 جناحا للعرض. ومن المخطط له أن تقوم الدولة بتشييد "مدينة اكسبو" للمشاركين وتشمل عددا من الوحدات السكنية تصل إلى 1050 وحدة، و15 فندقا تحت فئة 5 نجوم، و28 فندقا ما بين فئتي 3 و4 نجوم. أما منطقة المعرض نفسه فستبلغ مساحة الجناح الكازاخي فيها 24 ألف متر مربع وسيصبح هذا الجناح رمزا للمعرض عاما كاملًا. وهناك بعض المساحات الأخرى ستصل كل منها إلى 4 آلاف متر مربع وسوف تخصص لأجنحة "عالم الطاقة" و"الطاقة للحياة" و"الطاقة للجميع" و"طاقتي المستقبلية". وتنظر كازاخستان إلى هذا المعرض باعتباره فرصة مثلى لتنمية الحوار الخاص بضمان أمن الطاقة والبيئة والاستقرار والازدهار على الصعيد العالمي.
الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات، اليوم، تجدد الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن بالصواريخ والطائرات المسيرة. وأكدت... اقرأ المزيد
92
| 24 يوليو 2026
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات بطائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم.... اقرأ المزيد
108
| 24 يوليو 2026
استشهاد 4 فلسطينيين ومقتل جنديين اسرائليين.. ماذا حدث في نابلس؟
شهدت بلدة تل الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس فيالضفة الغربية، اليوم الجمعة تصعيدا ميدانيا خطيرا أسفر عن استشهاد... اقرأ المزيد
90
| 24 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
174082
| 22 يوليو 2026
ألغت محكمة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة، الذي كان قد قضى بإلزام أحد المتعاملين مع بنك بمبلغ حوالي 65,554,180 مليون ريال...
13168
| 23 يوليو 2026
تتيح وزارة الداخلية عدة خدمات تقدمها إدارة الجنسية ووثائق السفر للمواطنين، من خلال المقر الرئيسي للإدارة، ومراكز الخدمات الموحدة، وتطبيق مطراش، والموقع الإلكتروني...
6970
| 22 يوليو 2026
تحولت لحظة عابرة لالتقاط صورة تذكارية إلى مأساة مؤلمة، بعدما لقي سائح سعودي مصرعه غرقًا في أحد أنهار محافظة طرابزون التركية، وسط محاولات...
4758
| 22 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تراجعت العقود الآجلة للنفط، اليوم، بأكثر من أربعة بعد تقارير عن مساع صينية لاستئناف محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران. وقلصت عقود...
100
| 24 يوليو 2026
افتتحت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملاتها اليوم على ارتفاع، في ظل تفاؤل حذر بين المستثمرين، مع استمرار الضغوط الناجمة عن صعود أسعار النفط وتراجع...
70
| 24 يوليو 2026
أعلنت CNBC عربية عن إدراج 9 من أبرز قيادات الأعمال في دولة قطر ضمن قائمتها السنوية أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط...
654
| 24 يوليو 2026
وافق مجلس إدارة بنك لشا خلال اجتماعه المنعقد الأربعاء على إعادة تشكيل لجان مجلس إدارة بنك لشا كالآتي: أعضاء لجنة التدقيق: سعادة السيد...
140
| 24 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس...
3360
| 23 يوليو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعليق رحلاتها الجوية إلى البحرين ( BAH) ) وإربيل EBL) ) الكويت (KWI)، وذلك حتى تاريخ 31 يوليو...
3212
| 24 يوليو 2026
-حملة 121 للتوعية بالسمنة والسكري تستهدف مليون شخص - د. شهاب يوسف: السمنة والسكري يمثلان أحد أبرز التحديات الصحية أعلن سعادة الدكتور عبد...
2790
| 23 يوليو 2026