رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

435

مواطنون يُشيدون بخطاب الأمير في قمة الكويت

25 مارس 2014 , 09:52م
alsharq
نجاتي بدر - محسن اليزيدي - بيان مصطفي

أشاد عدد من المواطنين بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدي في افتتاح القمة العربية التي تعقد بدولة الكويت الشقيقة، وثمّنوا تأكيد سمو الامير علي أن قطر لن تتخلى عن واجبها الأخلاقي والإنساني تجاه امتها العربية وبخاصة تقديم المساعدة إلى الشعب الفلسطيني.

وأكدوا أن سموه كان واضحاً وحازماً عندما حمّل إسرائيل مسؤولية عدم تحقيق السلام المنشود بتنصلها من تطبيق القرارات الدولية ومراوغتها واضافة شروط جديدة في كل جولة مفاوضات كما اشادوا بموقف سموه من الازمة السورية وصف معاناة اطفال سورية بانها وصمة عار في جبين المجتمع الدولي مؤكدا علي ضرورة اتخاذ الخطوات بناء على قرارات الجامعة العربية والمرجعيات الدولية لإنهاء هذه الازمة وتحقيق تطلعات الشعب السوري الذي دفع ثمن حريته

في البداية يقول حمد الحمر، مدير إدارة العلاقات العامة بوكالة الأنباء القطرية، لقد استمتع عدة مرات لخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام القمة العربية بالكويت، وذلك للاستمتاع بكل كلمة جاءت على لسان سموه، معتبراً أن لكل كلمة كان لها مدلولها القوى والمؤثر، مشيراً إلى أن الخطاب فى مجمله ليس بغريب أو جديد على حضرة صاحب السمو، وهو نابع من القلب ويتميز بالصدق والقوة والحكمة الرشيدة، مؤكداً انه استمتع برفقة أبنائه طوال أمس، الثلاثاء، بالاستماع لخطاب حضرة صاحب السمو.

ويؤكد المهندس خالد المطوع، مدير الشؤون الفنية بوكالة الأنباء القطرية، أرى كمواطن قطري أن قوة الخطاب وشموليته وقوته ليس بغريب على حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، فقد أكد على محاور عديدة، تؤكد جميعها على العلاقات الطبية بين قطر الحبيبة والشعوب العربية الإسلامية والخليجية، مشيراً إلى أن الخطاب قوى ومتوازن وأكد على أن قطر تدعم القضايا العربية والإسلامية بكل قوة، وأنها تتفانى من أجل خدمة أشقائها العرب، واستعداد قطر لاستضافة قمة عربية مصغرة لوضع حد للانقسامات الداخلية الفلسطينية، كما تحدث سموه عن القضية السورية والأطفال السوريين الذين يعانون بسبب النظام السوري، كما أكد سموه على العلاقات الطيبة التي تجمعنا بالشقيقة الكبرى مصر "حسب وصف سموه"، متمنياً للشقيقة الكبرى الاستقرار السياسي.

علاقات قوية

ويرى صالح اليافعى، إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام القمة العربية الـ 25 المنعقدة في الكويت، كان خطاباً يستحق كل التقدير، ناقش فيه كل ما يتعلق بقضايا العرب، وأوضح من خلاله أن قطر تربطها علاقات قوية بكافة الشعوب العربية والإسلامية وتقدر الجميع، وقال: جميعنا سعيد بخطاب حضرة صاحب السمو، حيث كان شاملاً وموضوعياً، وأكد على اهتمام قطر الحبيبة بقضايا أشقائها العرب، ومن بينها القضية الفلسطينية، ودعوة سموه لقياداتها لوضع حد للانقسامات الداخلية، واستعداد بلادنا الحبيبة لعقد قمة عربية مصغرة لتحقيق مصالحة فلسطينية كاملة وشاملة.

وأوضح اليافعي أن حضرة صاحب السمو أكد على رفضه لسجن أكثر من مليون إنسان وتحويل مساكنهم إلى معسكر اعتقال طوال ثمانية أعوام، مطالباً بحق هؤلاء على العرب جميعا، العمل على إنهاء هذا الحصار الجائر غير المبرر وغير المفهوم، وفتح المعابر أمام سكان غزة لتمكينهم من ممارسة حياتهم أسوة ببقية البشر، مشيراً إلى أن الخطاب أكد على أن تمسك قطر بعلاقاتها مع مصر، واصفاً مصر بالشقيقة الكبرى، متمنياً لها الخير وسائر الشعوب العربية والإسلامية.

القضية الفلسطينية

ويرى خالد البوعينين أن الخطاب أكد على عدة محاور هامة، على رأسها تأكيد قطر على حرصها بعلاقاتها الخارجية، وقد أكد حضرة صاحب السمو على أن القضية الفلسطينية تحظى بمكانة خاصة لدى حكام قطر، الذين اعتادوا استقبال قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية، وأن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كان أول رئيس عربي يزور غزة ويعلن من هناك عن سلسلة من المشاريع التنموية، لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق.

ويقول الشاب حمد السعدي، لقد كنت أترقب كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وقد كنت فى غاية السعادة والفخر والاعتزاز بخطاب بحضرة صاحب السمو كما هو الحال دائماً، وكنت متلهفاً لسماع كل كلمة فى خطاب سموه، وقد كان الخطاب فى غاية القوة، وأكد سموه من خلاله على أن قطر كبيرة بأفعالها وحرصها واهتمامها بالوقوف دائماً إلى جوار القضايا العربية والإسلامية، حيث أكد سموه على أنه يتوجب على إسرائيل أن تعرف أن أساس الحل يقوم على انسحابها من الأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

قيم العدل

واشاد السيد علي الكواري صاحب ترخيص ومدير مدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية المستقلة للبنين بكلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدي في افتتاح القمة العربية مشيراً إلى أن الكلمة ذات مضمون سياسي عميق، ومليئة بالمؤشرات الحكيمة، كانت تجسيدا لما عرف به سموه دوما، من حرص أكيد على ترسيخ قيم العدل والحرية والكرامة لكل الشعوب، فقد احتشدت الكلمة بالعديد من المعاني والمفاهيم السياسية المتميزة، التي تعكس الإرادة المترسخة لسموه في استمرار إسهام دولة قطر الإيجابي، في دعم الشعوب العربية والوقوف بجانبها في ازامتها المختلفة سواء الاقتصادية او السياسية

واضاف ان سموه اكد ان قضية الشعب الفلسطيني هي قضية مصير ووجود لنا كعرب ولن يتحقق الاستقرار والامن في المنطقة الا بتسوية عادلة تستند الى مقررات الشرعية الدولية والعربية، مُثمّناً تأكيد سموه على إنهاء معاناة ومأساة الشعب الفلسطيني الصامد، وضرورة إنهاء الحصار الإسرائيلي الجائر على غزة.

قضايا الأمة العربية

وقال السيد حمد حنزاب صاحب ترخيص ومدير مدرسة الامام الشافعي الاعدادية المستقلة للبنين ان كلمة سمو الأمير المفدى امام القمة العربية جاءت لتعبر عن نصرة قطر لجميع الشعوب التي تتعرض للعدوان والإستبداد والقمع، ومؤكدا ان سموه بهذا يضع قيم العدل ونصرة المظلوم بصورة موضوعية في سلم الأولويات في جميع المحافل الدولية، لأنها مسؤولية الجميع، والإنحياز لها يحقق العدالة والحرية ونصرة المظلوم. كما جسدت كلمة العديد من المطالب المهمة ، من أجل التعامل الشجاع والإيجابي، مع مختلف قضايا وتحديات العصر الراهن سواء القضية الفلسطنية او السورية او غيرها من قضايا الامة العربية .

وتابع: فقد شدّد سموه على ضرورة دعم مطالب الشعب السوريّ المشروعة ومساندته ووضع حدّ لمأساته، مؤكداً أن ادعاءات النظام انه موافق على الحل السياسي ما هي إلّا تمويه مكشوف لا يتظاهر بتصديقه سوى من لا يريد ان يفعل شيئا ازاء فداحة الجريمة. كما جاءت كلمة سمو الأمير المفدى على ان معاناة اطفال سورية وصمة عار في جبين المجتمع الدولي مؤكدا علي ضرورة اتخاذ الخطوات بناء على قرارات الجامعة العربية والمرجعيات الدولية لإنهاء هذه الازمة وتحقيق تطلعات الشعب السوري الذي دفع ثمن حريته واكثر.

يقول حسن الباكر، أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أكد على اهتمام قطر بالقضايا الإنسانية، عندما تحدث سموه عن الأوضاع فى سوريا، واصفاً معاناة أطفال سوريا بوصمة العار في تاريخ المجتمع الدولي، مؤكداً على أن مشاركة النظام السوري الذي مازال يسير في غيه، في مفاوضات جنيف2، كان رغماً عنه وتمرير الوقت، مشيراً إلى أن التحولات فى المنطقة العربية، أنعشت آمال الشعوب بمستقبل أفضل تستحقه وجددت ثقتها بذاتها وبشبابها وهو ما نتمنى أن يتحقق من خلال الحوار السياسي المجتمعي الشامل

نصرة الحق

وأشار المواطن عمر الجميلي إلى اختتام سمو الأمير خطابه بالدعاء الذي قاله" اللهم اجعلنا من الذين تحبنا شعوبنا ونبادلها حبا بحب" وقال إن هذا الحب قد تحقق بالفعل، حيث أن شعب قطر يشعر بالولاء والفخر بسمو الأمير ومجهوداته في السمو بقطر ومواقفه في نصرة الحق، مضيفا أن خطاب سموه كان انعكاسا لواقع قطر في الدعوة إلى نبذ الطائفية والتصالح بين الأطراف المتصارعة، وتابع: أن كلمة سمو الأمير كانت دليل على نظرته الحكيمة لقضايا الوطن العربي، ومحاولاتها المستمرة على إيجاد الحلول للأزمات العميقة التي تعاني منها بعض الدول العربية، ولعب دور الوسيط لإنهاء كثير من الأزمات.

وفي إشارة لعدم السماح بتمثيل ائتلاف المعارضة لدولة سوريا، أعرب المواطن أحمد الدوسري عن فخره بدور قطر السنة الماضية في دعم الشعب السوري بحضور ممثليه في قمة الدوحة، وهو مالم يحدث في هذا العام، وقال إن كلمة سمو الأمير اشتملت على كثير من المحاور الحيوية المتعلقة بواقع العالم العربي المتأزم، فقد أشار سموه إلى الأزمة السورية وما آلت إليه من دمار وقتل، وكانت كلماته حاسمة كمواقفه في التعاطي مع القضية الفلسطينية التي يدعم شعبها في حقه في وطنه وبمساعداته المتواصلة لأهل غزة، وقال الدوسري: إن مواقف الأمير مع الاشقاء العرب انعكست على الشعب القطري الذي تبناها وأضاف أن خطاب الأمير يعكس حكمته في التعاطي مع قضايا الوطن العربي ماغرس في نفوس الشعب القطري الفخر والاعتزاز بوقوفه مع الحق.

وتابع الدوسري: سياسة سمو الأمير في السعي الدؤوب لإنهاء الأزمات والاصلاح بين الفصائل المتصارعة، وهو ماكان واضحا في خطاب سموه، علمت الشعب القطري التعاون ومؤازة الحق والصمود لأجله، فنحن نثمن جميع مبادرات سموه ودورها التي ارتقت بالدولة ووضعت لها مكانتها المرموقة في العالم.

وعن أزمة سحب بعض الدول لسفرائها في قطر، أشاد الدوسري بعدم التطرق لها في خطابه، ما يوضح أنه مجرد خلاف عابر بين الإخوة في دول مجلس التعاون ولم يستمر طويلاً، وقال الدوسري: إن كلمة سمو الأمير عبّرت عن دور قطر في نصرة المظلمومين وإيواء اللاجئين الذي شردوا من بلادهم، دون النظر لاتجاهاتهم أو التحيز لطرف دون الآخر، واستطرد الدوسري: إن خطاب سمو الأمير بالأمس ومواقفه الحاسمة تعكس حكمته السياسية، مؤكدا أن الحرية التي ينعم بها غرست في نفوسهم أهمية أن يعيش كل مواطني العالم العربي هذه الحياة الكريمة التي تكفل بها حرية التعبير عن الآراء، مشيراً إلى تأثره بما تعيشه بعض الشعوب من قمع وظلم، وهو مادعى سمو الأمير إلى ضرورة وقفه وعد إلصاق التهم بأي فصائل بسبب الخلاف السياسي.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

172

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2620

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7622

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية