رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

217

لخويا.. بطل ينتظر التتويج

25 مارس 2014 , 01:15م
الشرق
الدوحة - حسين عطا

كانت الجولة الـ23 لدوري نجوم قطر حاسمة ومصيرية في حسم صراع اللقب والهبوط، حيث كشفت الجولة الطريق نحو الفريق القريب من التتويج باللقب، كما تم تحديد الهابط الأول رسميا ووضوح ملامح الهابط الثاني، كما كانت الجولة مهمة في الكشف عن ملامح الفرق التي تتنافس لاقتحام المربع الذهبي، لذلك يمكننا القول إن الجولة الـ23 للدوري أنارت الطريق وأعطت مؤشرات مهمة سواء بالنسبة لصراع الصدارة أو المربع أو الهروب من شبح الهبوط.

فبالنسبة لصراع الصدارة اقترب لخويا من التتويج باللقب الثالث بفوزه على الريان بثنائية نظيفة، ليصبح لخويا بحاجة إلى نقطة واحدة فقط للإعلان عن تتويجه رسميا بطلا للدوري للمرة الثالثة في تاريخه بعد الفوز باللقب موسمي 2011،2012، وتم الإعلان عن هبوط معيذر رسميا بالخسارة الرباعية أمام السد.

انتظار التتويج

ونجح لخويا في حسم مباراته أمام الريان بثنائية ليقترب بشدة من التتويج باللقب، لأنه أصبح بحاجة إلى نقطة وحيدة في مبارياته بالجولات الثلاث القادمة، وقد يتوج لخويا في حالة تعثر مطارديه السد والجيش، لكن الحسابات تقول إن لخويا بحاجة لنقطة واحدة من مبارياته القادمة حتى يتوج رسميا بطلا للدوري للمرة الثالثة في تاريخه، وكان لخويا يمني النفس بالتتويج في الجولة الحالية لكن سيناريو التتويج لم يكتمل بعد فوز السد على معيذر وتعادل الجيش أمام الغرافة، وكان لخويا يحتاج إلى خسارة الجيش أمام الغرافة وإلى خسارة أو تعادل السد أمام معيذر.

ورغم عدم التتويج رسميا في الجولة 23، إلا أن كل المؤشرات تؤكد أن لخويا سيتوج رسميا في الجولة القادمة والتي سيلعب فيها مع أم صلال وسيكون بحاجة إلى نقطة التعادل حتى يفوز باللقب للمرة الثالثة في تاريخه بعيدا عن نتائج السد والجيش، وهو ما يؤكد أن لخويا سيكون على موعد مع التتويج في مباراته أمام أم صلال يوم الجمعة القادم الموافق 28 مارس الحالي والتي ستقام بملعبه، وهو ما يزيد من حظوظه في حسم المباراة بالفوز أو التعادل ليتوج باللقب ويستعيد الدرع من السد بطل دوري 2013.

مطاردة مستحيلة

وأصبحت أحلام السد والجيش في الإبقاء على آمالهما في المنافسة على اللقب صعبة للغاية، بعد اقتراب لخويا وحاجته إلى نقطة واحدة ليتوج رسميا، وستكون أحلام المطاردين قائمة على خسارة لخويا في الجولات الثلاث القادمة وأن يفوز السد والجيش بمبارياتهما الثلاث لتتساوى الفرق الثلاث برصيد 50 نقطة لكل فريق، وفي هذه الحالة سيتم اللجوء إلى فارق الأهداف لحسم هوية الفريق المتوج باللقب. وهذا السيناريو صعب الحدوث لأنه ليس مرتبطا بموقف المطاردين فقط، ولكن بموقف لخويا أيضا، والذي سيكون بحاجة لنقطة واحدة حتى يتوج رسميا، ويمكننا التأكيد أن لخويا توج فعليا بفوزه الثنائي على الريان، وبانتظار التتويج الرسمي من خلال الحصول على نقطة من مبارياته القادمة، وهو ما يؤكد انتهاء آمال السد والجيش في استمرار المطاردة وستقف أحلام الفريقين عند حدود المربع الذهبي فقط بعد اقتراب لخويا من اللقب ووقوفه على أعتاب التتويج.

ملامح المربع

واتضحت ملامح المربع حيث ضمن لخويا تواجده في المربع الذهبي بوصوله إلى النقطة 50، كما اقترب السد والجيش من ضمان مركزيهما بالمربع، والفريق الرابع والأقرب لاحتلال المركز الرابع هو السيلية والذي يسير بخطى ثابتة، حيث يحتل المركز الرابع في الوقت الحالي برصيد 35 نقطة، وسيجد السيلية مطاردة ثلاثية من الأهلي الخامس برصيد33 نقطة والعربي السادس "32 نقطة " وأم صلال السابع برصيد 31 نقطة، كما يظهر في الصورة فهود الغرافة أصحاب المركز الثامن برصيد 29 نقطة.

وستكون مباريات الجولات الثلاث القادمة مهمة للغاية في تحديد هوية فرق المربع الذهبي، وتحديدا هوية الفريق الرابع والمرشح له السيلية بناء على المستوى الذي قدمه طوال الموسم الحالي، لكن لن تكون مهمة السيلية سهلة أو مضمونة لحسم المركز الرابع في جدول الترتيب في ظل وجود حظوظ قوية للأهلي والعربي وأم صلال، وسيكون الصراع الحقيقي في مباريات الجولات القادمة المنافسة للانضمام للمربع الذهبي، خاصة إذا حسم لخويا اللقب في الجولة القادمة في حالة تعادله أمام أم صلال.

صراع سداسي على الهابط الثاني

بعد هبوط معيذر رسميا إلى دوري الدرجة الثانية، فإن الصراع في الجولات الثلاث الأخيرة سيكون من أجل الابتعاد عن المصير الذي لقيه كحيلان والابتعاد عن صراع الهبوط، حيث ستحسم الجولات القادمة هوية الفريق الثاني الذي سيهبط بجانب معيذر وبانتهاء الجولة الـ23 فإن المرشح للهبوط من الناحية النظرية هو فريق الوكرة صاحب المركز الـ13 وقبل الأخير برصيد 23 نقطة بعد خسارته في الجولة الأخيرة أمام العربي بملعبه وبين جماهيره، ليكون الموج الأزرق الأقرب لتوديع دوري النجوم.

ولن يكون الوكرة المهدد بمفرده لمرافقة كحيلان إلى دوري الدرجة الثانية، ولكن هناك فرق أخرى مهددة وبقوة من بينها الريان الـ12 برصيد 25 نقطة والخور الـ11 بنفس الرصيد ثم قطر العاشر والخريطيات التاسع برصيد 28 نقطة لكل منهما، ويمكن أن تتسع الدائرة لتشمل الغرافة أيضاً الثامن برصيد 29 نقطة، لكن الصراع الحقيقي على الهابط الثاني سيكون بين الوكرة والريان والخور وقطر والخريطيات، حيث ستتنافس هذه الفرق الخمسة من أجل الابتعاد عن شبح الهبوط.

تعديل لائحة تحديد بطل الدوري

بعد أن صبح لخويا على بعد نقطة واحدة للتتويج بلقب دوري نجوم قطر للمرة الثالثة في تاريخه، بعد توسيع الفارق مع السد الثاني والجيش الثالث إلى 9 نقاط، حيث رفع المتصدر رصيده إلى 50 نقطة مقابل41 للسد والجيش،ورغم اقتراب لخويا للتتويج باللقب في الجولات الثلاث القادمة، إلا أن أمل السد والجيش مازال قائما في المنافسة على اللقب، فهناك احتمال ـ رغم صعوبة تحقيقه ـ أن يخسر لخويا مبارياته الثلاث المتبقية له وفي هذه الحالة سينهي مشواره في الدوري برصيد 50 نقطة، وهناك احتمال أن يفوز السد والجيش بمبارياتهما الثلاث المقبلة، وفي هذه الحالة سينهيان مشوارهما في الدوري برصيد 50 نقطة لتتساوي الفرق الثلاثة برصيد 50 نقطة لكل منها.

وتنص اللائحة على أنه في حالة تساوي 3 فرق في نفس عدد النقاط فسيتم اللجوء إلى فارق الأهداف لتحديد بطل الدوري، أما في حالة تساوي فريقين فقط في عدد النقاط فسيتم اللجوء إلى إقامة مباراة فاصلة لتحديد البطل،وسيحاول لخويا أن يبتعد عن كل هذه الحسابات النظرية وأن يحصل على نقطة من مبارياته الثلاث القادمة ليتوج رسميا بطلا للدوري للمرة الثالثة في تاريخه.

وطرأ تعديل على اللائحة في الموسم الحالي باللجوء إلى فارق الأهداف في حالة تساوي 3 فرق في عدد النقاط ليتم اللجوء إلى فارق الأهداف، وكانت اللائحة في الموسم الماضي تنص على أنه في حالة تساوي فريقين في عدد النقاط يتم إقامة مباراة فاصلة أو تساوي 3 فرق فيتم إقامة دورة ثلاثية، وبقي خيار المباراة الفاصلة في حالة تساوي فريقين في عدد النقاط، لكن تم تعديل اللائحة في الموسم الحالي في حالة تساوي 3 فرق في عدد النقاط ليتم اللجوء إلى فارق الأهداف وهو ما لم يكن موجودا من قبل.

كحيلان.. وتستمر مقولة " الصاعد هابط "

بعد صعود معيذر في الموسم الماضي والتحاقه بركب الكبار في دوري نجوم قطر بعد زيادة عدد الفرق إلى 14 فريقا، كان الأمل كبير في أن يظهر الوافدان الجديدان الأهلي ومعيذر بمستوى جيد وألا يصدقا المقولة التي تؤكد أن الفريق الصاعد هو الأقرب للهبوط، وبالفعل تمكن الأهلي من الظهور بمستوى جيد وأنهى القسم الأول في المركز الرابع، ومازالت لديه حظوظه في اقتحام المربع في الجولات القادمة، وبقت المشكلة في معيذر والذي عانى مبكرا رغم فوزه في الجولة الأولى على أم صلال، ولم يتمكن كحيلان من إنقاذ موقفه وتوالت الهزائم ونزيف النقاط لتكون المحصلة الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية سريعا. وسيكون معيذر مطالبا بالاستفادة من تجربته في دوري الموسم الحالي حتى يتمكن من العودة إلى دوري النجوم من جديد، ولكن من أجل إيجاد مكان له بين الكبار وليس من أجل العودة مرة أخرى إلى الدرجة الثانية.

ديكو يقترب من حسم لقب الهداف

حافظ الكونغولي ديوكو على صدارة هدافي دوري نجوم قطر برصيد 19 هدفا رغم عدم إحرازه لأي أهداف في مباراة الأهلي الأخيرة أمام الخور والتي انتهت بتعادل الفريقين 1/1، وستكون هناك صعوبة على بقية مطاردي ديوكو في اللحاق به في الجولات الثلاث القادمة، حيث يوجد فارق 7 أهداف بينه وبين بقية اللاعبين الذين أحرز كل منهم 12 هدفا وهم: خلفان إبراهيم ويوسف المساكني وداجانو وسيبستيان وفاندرلي.

وإذا نظرنا إلى المباريات المتبقية نجد أن هناك 3 مباريات متبقية لكل فريق وهو ما يعني أن ديوكو حسم صراع الهدافين لمصلحته، لأنه سيكون من الصعب على بقية اللاعبين اللحاق بديوكو الذي يغرد منفردا في قائمة هدافي دوري نجوم قطر برصيد 19 هدفا.

الكنزاري يفشل في المهمة الأولى

كانت آمال الوكراوية كبيرة في أن يتمكن المدرب التونسي الجديد لفريقها ماهر الكنزاري في أن ينقذ النواخذة من شبح الهبوط، وكانت المهمة الأولى للكنزاري في مباراة الوكرة أمام العربي باستاد سعود بن عبدالرحمن، ورغم إقامة المباراة على أرضه وبين جماهيره، إلا أن الوكرة فشل في تحقيق الفوز واستمر في نزيف النقاط، لتزداد معاناة الموج الأزرق رغم تغيير جهازه الفني والاستعانة بالكنزاري بدلا من المدرب العراقي عدنان درجال.

وسيكون الوكرة في مواجهة صعبة أمام قطر في الجولة القادمة يوم السبت المقبل، وسيحاول الكنزاري أن يقود الوكرة للفوز وأن يحقق انتصاره الأول مع الفريق حتى يبعده عن شبح الهبوط الذي يهدده في الوقت الحالي، خاصة أن إدارة الوكرة وضعت ثقتها في الكنزاري بالتعاقد معه في ظل توقيت صعب للغاية يعاني فيه الوكرة من شبح الهبوط، وهو ما سيزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الكنزاري في المباريات الثلاث الباقية للوكرة في الدوري.

الفهود تعود بعد فوات الأوان

نجح فريق الغرافة في تقديم عرض قوي أمام الجيش في المباراة التي انتهت بتعادل الفريقين 1/1، حيث كان الغرافة قريبا من الفوز على الجيش، لكنه لم يتمكن من المحافظة على الهدف الذي أحرزه في الدقيقة 83 لتتلقى شباكه هدفا قبل النهاية بدقيقتين، وبرهنت هذه المباراة على استعادة الفهود لعافيتها، حيث قدم الفريق مستوى جيدا وظهر في وضعية جيدة وتمكن من فرض سيطرته على اللقاء، رغم أن المنافس هو الجيش الذي كان ينافس على الصدارة.

ورغم المستوى الجيد الذي قدمه الغرافة، إلا أن عودة الفهود جاءت متأخرة، وسيكون الفريق في مهمة خاصة من أجل الابتعاد عن شبح الهبوط لاقترابه من الوكرة قبل الأخير حيث يوجد فارق بين الفريقين6 نقاط، وهو ما سيعمل الفهود على زيادته في الجولات القادمة لضمان البقاء، وأصبحت آمال الغرافة صعبة للغاية في المنافسة على المركز الرابع لاتساع الفارق مع السيلية إلى 6 نقاط.

مساحة إعلانية