رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

950

البوعينين لـ "الشرق": تطبيق نظام "سرنر" بمستشفى حمد في 2016

25 يناير 2015 , 11:39م
alsharq
محمد صلاح

تسعى مؤسسة حمد الطبية الى خلق قنوات تواصل جديدة مع المجتمع، بهدف استقصاء احتياجات الجمهور ومدى رضاهم عن الخدمات المقدمة، واستخدام تلك المعلومات في وضع خطط الارتقاء بجودة الخدمات.

وفي هذا السياق استحدثت حمد الطبية ادارة جديدة تحت مسمى "ادارة شؤون المجتمع وترابط المرضى" بهدف القيام بهذه الوظيفة الحيوية، وفي هذا السياق، أشارت السيدة ميثاء البوعينين — مساعد المدير التنفيذي لشؤون المجتمع وترابط المرضى، الى أن انشاء مؤسسة حمد الطبية لادارة شؤون المجتمع وترابط المرضى يشير الى الرؤية المتطورة التي تتبناها المؤسسة والتي تعتمد على رضا المرضى واشراكهم في القرارات العلاجية.

ولفتت ميثاء البوعينين في تصريحات خاصة لـ الشرق الى أن الادارة ستعنى بالتواصل مع المجتمع وتقصي احتياجات المرضى والعمل على توفيرها بما يليق بمكانة مؤسسة حمد، منوهة بعقد العديد من اللقاءات والاجتماعات مع مؤسسات المجتمع بهدف وضع استراتيجية للادارة.

وأضافت قائلة: "وأعود الى النقطة الجوهرية التي نعمل من أجلها وهي الارتقاء بجودة جميع الخدمات التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية للوصول الى مستويات أعلى من رضا المرضى".

وبينت أن الادارة الجديدة تضم قسمين هما: شؤون المجتمع يرأسه مساعد للمدير التنفيذي، وترابط المرضى ويرأسه مساعد للمدير التنفيذي، مشيرة الى الدور الرائد المنتظر من الادارة في المستقبل.

وألمحت ميثاء البوعينين الى قرب ادخال النظام الالكتروني "سرنر" الى مستشفى حمد العام، مبينة التحول بشكل تدريجي الى تطبيق النظام بشكل كامل خلال العام المقبل 2016، مشيرة الى ادخال نظام الأرقام الى العيادات الخارجية خلال الاشهر القليلة المقبلة، كاشفة عن اجراء توسعات في العيادات الخارجية لطب الأطفال، منوهة بافتتاح التوسعات قريبا.

وحول نسبة التقطير في الوظائف التمريضية، ذكرت أن العيادات الخارجية وقسم الدخول والكلى تصل نسبة التقطير بها الى نحو 70 %، مؤكدة أن تلك النسبة مرشحة للزيادة في السنوات المقبلة، مضيفة" وهناك اهتمام من مؤسسة حمد الطبية بالممرضة القطرية ومن ثم هناك مساع لاستقطاب المواطنات لدراسة هذا التخصص والعمل في حمد الطبية".

وكشفت عن استقبال العيادات الخارجية في مستشفى حمد العام قرابة 50 ألفا في شهر ديسمبر الماضي فقط، مؤكدة أن ذلك يعطي مؤشرات عن الأعداد الهائلة التي تستقبلها العيادات سنويا، منبهة الى أن تلك الأعداد في تزايد مستمر.

وأكدت أن مؤسسة حمد الطبية تنبهت مبكرا الى أهمية ادخال تقنيات عصرية للتعامل مع الجروح الخطيرة التي لا تلتئم بشكل طبيعي أو ما تعرف بمرحلة ما قبل الغرغرينة، مبينة أن الخدمة شهدت الكثير من التطوير منذ توفيرها.

وبينت أن التعامل مع هذه النوعية من الجروح التي قد تؤدي الى تداعيات خطيرة على المريض تصل حد بتر العضو المصاب، يتم عن طريق المتابعة المستمرة واستخدام مواد متطورة للمساعدة على التئام الجرح دون مضاعفات، مضيفة في السياق ذاته" ونحن نستقبل مرضى السكري ومصابي الحوادث الخطيرة وغيرها من الحالات التي تعاني من الجروح".

ونوهت البوعينين بأن خدمات العناية بالجروح تعد حديثة نوعا ما في منطقة الشرق الأوسط، مبينة أن مؤسسة حمد الطبية تعد سباقة في هذا المجال من خلال ابتعاث كوادرها للتخصص في هذا المجال في عدد من الجامعات العالمية سواء داخل أو خارج قطر.

وأكدت ادخال أحدث الأجهزة المستخدمة في العناية بالجروح في العالم، وذلك في اطار خطتها لتطوير الخدمات المقدمة للمرضى لتنافس أفضل المستويات العالمية.

وحول عدد المرضى الذين راجعوا وحدة علاج الجروح في حمد الطبية، بينت أن الوحدة استقبلت 4324 حالة منذ توفير الخدمة، مشيرة الى أن الوحدة استقبلت 1067 مريضا خلال العام الماضي 2014 من بينهم 600 مواطن ومواطنة والباقي من المقيمين.

وأشارت الى أن الوحدة لا يقتصر دورها على تقديم خدمات العناية بالجروح بل يتخطاها الى تثقيف المرضى حول طرق العناية بالجرح في المنزل وطرق اجراء الغيارات الدورية للابقاء على الجرح في حالة مستقرة.

واردفت " ولا نترك المريض بمفرده بعد اتمام التدريب بل يتم توفير كوادر تمريضية للرد على استفسارات المرضى بشكل مستمر، ويجب الاشارة الى أن الخدمة تسعى الى مواكبة الزيادة الكبيرة في أعداد المصابين بمرض السكري ومصابي الحوادث".

وبينت سعي الوحدة لزيادة الكوادر العاملة فضلا عن ايجاد هيكل موحد لخدمات العناية بالجروح في مؤسسة حمد الطبية بشكل عام بهدف توحيد جهودها والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.

وتابعت البوعينين لـ "الشرق" أن العيادات الخارجية بمستشفى حمد العام سيتم نقل معظمها إلى مستشفى الإقامة القصيرة الذي يتم تجهيزه حالياً في مدينة حمد بن خليفة الطبية، لافتة إلى استحداث عيادة تخصصية لسرطان الثدي يتم التوسع في خدماتها حاليا، إضافة الى التوسع في خدمات عيادات القلب للأطفال، مضيفة "كما تم تطوير عيادات العظام والتوسع فيها ضمن مبنى العيادات المدرسية الذي تتم تحويله إلى معهد العظام".

مساحة إعلانية