رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2323

ناشونال إنترست: إثيوبيا بدأت هيمنة مائية بالمنطقة

24 ديسمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق- نيويورك - قنا

 

يصف كاتب في موقع "ناشونال إنترست" إثيوبيا بأنها تعمل على التمتع بهيمنة مائية في المنطقة ليس على مصر والسودان فقط، بل على كينيا والصومال أيضا وتتصرف بنمط واحد من السلوك بما يشبه القوة الاستعمارية، كما يصف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بأنه طاغية حان الوقت لكل دول العالم معاملته وفقا لذلك.بحسب "الجزيرة نت" وقال الكاتب مايكل روبين في مقال له بالموقع إن الخلاف بين إثيوبيا ومصر غالبا ما يستقطب الصحافة الدولية، لكن تعامل أديس أبابا مع كينيا والصومال يظهر أن نمط التحدي الإثيوبي للمعايير الدولية يتعمق أكثر.وأشار إلى أن الحكومة الإثيوبية تصرفت بشكل أحادي في بنائها سد النهضة من أجل خلق أمر واقع، وإن تصرفها هذا أصبح هو القاعدة وليس الاستثناء مع جيرانها، إذ أصبحت إجراءاتها تهدد بشكل منهجي سبل العيش والاستقرار في مصر والسودان والصومال وكينيا.وأوضح أن الدول الإقليمية لا تعارض حق إثيوبيا في تطوير الطاقة الكهرومائية، بل تطلب أن يكون ذلك وفقا لمبادئ القانون الدولي فقط.وبموجب هذا القانون "العرفي"، فإن الدول التي تخطط لإنشاء سدود أو تحويلات على الأنهار التي تعبر الحدود الدولية عليها إخطار تلك الدول التي تشاركها النهر بمشاريعها المخطط لها والتشاور معها فيما يتعلق بمواصفات التصميم.ومع ذلك، فشلت إثيوبيا بشكل متكرر في التفاوض بحسن نية، واستمرت في بناء سد لا يهدف إلى تعظيم الكفاءة ولا لمعالجة مخاوف دول المصب ومضى روبين يقول إن الأحادية الإثيوبية للمياه ليست جديدة، فقد أدى بناؤها السدود من جانب واحد على حوض نهر أومو الذي يصب في بحيرة توركانا شمال كينيا إلى تدمير البحيرة المدرجة في قائمة اليونسكو، وفاقمت الجوع والصراع في المناطق المحيطة.كما اتخذت إثيوبيا، يقول روبين، إجراءات أحادية الجانب بشأن نهري جوبا وشبيلي اللذين يرويان جنوب غرب الصومال ويعتبران من المصادر الرئيسية للمياه العذبة في الصومال. وأدت تلك الإجراءات إلى الإضرار بتلك الجارة في أمنها المائي والغذائي وأضاف أن الموقف الإثيوبي مجرد هراء، لأن توليد الطاقة في إثيوبيا واحترام حقوق دول المصب لا ينبغي أن يكونا متعارضين. واختتم الكاتب أن آبي أحمد يمكنه التنقل حول العالم لتملق الذين لديهم معرفة محدودة عنه وعن إثيوبيا، لكن الناس في إثيوبيا وشرق أفريقيا يرون أنه يسعى لتعزيز شخصه والتوسع الإثيوبي، وقد حان الوقت لأن تراه الولايات المتحدة والعالم الغربي وجامعة الدول العربية والعدد المتزايد من الديمقراطيات الأفريقية بالطريقة نفسها وتعامله وفقا لذلك.

من جهتها، أكدت السيدة ميشيل باشليه، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أن عمال الإغاثة الأمميين لا يزالون ممنوعين من الوصول الكامل إلى إقليم "تيغراي" الإثيوبي بالرغم من الاتفاق الحاصل بين الأمم المتحدة وحكومة أديس أبابا للسماح بالوصول إلى المدنيين بالإقليم. وقالت باشليه: "إن وصول العاملين في المجال الإنساني لا يزال مقيدا، ولا تزال الاتصالات معطلة في العديد من مناطق تيغراي"، داعية الحكومة الإثيوبية إلى ضمان تطبيق الاتفاق على السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع مناطق الإقليم.كما شددت على أن الاف المدنيين في "تيغراي" بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية، مضيفة أن أعداد الذين ينتظرون وصول المساعدات الإغاثية من الأمم المتحدة يتزايدون يوميا، الأمر الذي أجبر عشرات الالاف للنزوح باتجاه الحدود السودانية، أو الدخول إلى ولاية "كسلا" السودانية طلبا للأمن والغذاء. وتأتي هذه التصريحات لباشليه بعد أيام قليلة من اعلان الأمم المتحدة تخصيص 35.6 مليون دولار للماء والصرف الصحي والإمدادات الطبية وحماية المدنيين المحاصرين في "تيغراي".

مساحة إعلانية