رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

192

تركيا تبحث عن بدائل لـ إف-35 الأمريكية

24 نوفمبر 2019 , 07:00ص
alsharq
اكار(وسط) يتحدث في انقرة - الأناضول
الدوحة- الشرق:

شدد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار على أن بلاده ستبحث عن بدائل حتما في حال لم تحصل على مقاتلات إف-35 الأمريكية، التي تشارك أنقرة في تصنيعها. جاء ذلك في حديث له على قناة الجزيرة الإنجليزية تناول فيه الوضع السوري، وجوانب عسكرية وسياسية مختلفة. وقال أكار "على الجميع أن يعلم أنه في حال تعذر حصولنا عليها (إف-35) فإننا سنضطر للبحث عن بدائل أخرى بطبيعة الحال".

وأكد أن تركيا ستفعّل منظومة إس-400 الروسية للدفاع الجوي، بشكل مستقل عن منظومات الناتو، ولن تدمجها معها بأي شكل من الأشكال. ولفت الوزير إلى أن بلاده كانت ترغب في الحصول على منظومات باتريوت من الولايات المتحدة بادئ الأمر، لكن عندما تعذر ذلك اشترت منظومة اس-400. ويسود خلاف بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن شراء الأخيرة منظومة إس-400 التي تقول واشنطن إنها لا تتوافق مع دفاعات حلف الناتو، وتمثل تهديداً لطائراتها المقاتلة من طراز "اف-35".في سياق آخر، تحدث أكار عن تفاهم "سوتشي" الأخير مع روسيا بشأن إبعاد المقاتلين الأكراد عن الحدود السورية التركية. ولفت إلى أن الوقائع على الأرض تظهر أن بعض العناصر ما زالوا في المنطقة، حيث إن نيران التحرش لا تزال متواصلة من قبل الإرهابيين.وأوضح الوزير التركي أن اللقاءات مع الروس ما زالت متواصلة من أجل إخراج كافة المجموعات الإرهابية من المنطقة.

وأعرب عن اعتقاده بأن الدوريات التركية المشتركة مع الروس ستكون أكثر فائدة وأكثر نجاحا في الأيام المقبلة، من حيث رؤية التطورات بالمنطقة عن كثب. وقال أكار، إن العمليات التي قامت بها قوات بلاده في سوريا في إطار العملية العسكري نبع السلام "قضت على أحلام تأسيس ممر ودولة إرهابية".جاء ذلك في كلمة له خلال مناقشة موازنة وزارة الدفاع لعام 2020، في مقر البرلمان بالعاصمة أنقرة.

وأوضح أكار أن مجريات الأحداث في سوريا بدأت تشكل تهديدا على أمن تركيا، منذ بدء العنف في ذلك البلد، وأن أنقرة لم يكن بوسعها البقاء متفرجة على تلك الأحداث.وأضاف أن القوات التركية قامت بما يجب من أجل ضمان أمن وسلامة حدود البلاد والمواطنين الأتراك. وأشار إلى أن المناطق التي تحررت عبر العمليات العسكرية التركية، بدأت باستقبال السوريين من تركيا ومناطق أخرى.

مساحة إعلانية