رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

533

سام الأعرج.. لاعب فلسطيني حولته شرطة الاحتلال لمجرم

24 نوفمبر 2015 , 08:03م
alsharq
القدس المحتلة - وكالات

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرياضي الفلسطيني سام الأعرج ووجهت إليه تهمة إلقاء الحجارة واعتبرته منفذا لهجوم في بئر السبع، بعد أن ورد اسمه خطا عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.

وبعد انتشار اسم الشاب كمنفذ لعملية الهجوم على المحطة المركزية في بئر السبع وتناقل وسائل الإعلام خبر تصفيته ومقتله، اتصلت عائلته بالشرطة لإبلاغها بان ابنها موجود في مدينة رام الله.

وقالت والدته كفاح الأعرج "اتصلنا بالشرطة وقلنا لهم أن ابننا موجود معنا ولا علاقة له بالحادث فطلبوا منا إحضاره لمركز التحقيق إلى أن يتم معرفة منفذ الهجوم، لكن الشرطة أبقته ثم اتهمته بأنه يلقي الحجارة".

وقالت كفاح الأعرج "ابني لاعب كرة قدم محترف ولقد حصل على بعثة لدراسة الرياضة في جامعة دورتموند في ألمانيا، وكان يدرس اللغة الألمانية في معهد غوته في رام الله، ولم يغب يوما واحدا عن دروسه إلا عند اعتقاله".

ولعب سام الأعرج مع فريق شبيبة بيتار الإسرائيلي عندما كان عمره 13 عاما ثم انتقل للعب مع نواد فلسطينية.

وقدمت نيابة الاحتلال الأسبوع الماضي ضد الأعرج لائحة اتهام بإلقاء حجارة على الشرطة في مخيم شعفاط.

وقال عضو الكنيست عيساوي فريج من حزب ميريتس اليساري اليوم الثلاثاء، انه طالب وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان "بالإفراج الفوري عن سام الأعرج" البالغ من العمر 20 عاما وهو لاعب كرة قدم من مخيم شعفاط في القدس الشرقية المحتلة.

وأضاف فريج "انتظر جواب وزير الأمن الداخلي الذي استجوبته في الكنيست أمس الاثنين حول اعتقال المقدسي سام الأعرج رغم أن لا علاقة له إطلاقا بالهجوم".

وأوضح انه تم ربط سام خطأ بهجوم بئر السبع بعد إن نشرت القناة الإسرائيلية الأولى ووسائل الإعلام العربية ومواقع التواصل الاجتماعي اسمه على انه منفذ هجوم بئر السبع في 18 أكتوبر "إلا أن الشرطة استمرت باعتقاله وانتهى المطاف بان فبركت الشرطة له ملف رشق وإلقاء الحجارة في القدس، وهي تهم نفاها بشدة".

وأكد عيساوي فريج "أن الشرطة مارست الضغوط على الأعرج ليعترف برشق الحجارة، فحالة الطوارئ التي تفرضها الحكومة الإسرائيلية تجعل من شاب بريء مثل سام، وهو ناشط في الحركات من اجل السلام وحوار الأديان، متهما".

مساحة إعلانية