رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

206

انطلاق فعاليات منتدى HSBC الاقتصادي بالدوحة

24 نوفمبر 2014 , 06:32م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

انطلقت فعاليات منتدى HSBC الاقتصادي السابع عشر لمنطقة الشرق الأوسط بالدوحة، اليوم الإثنين، بحضور 130 من كبار العملاء والمهتمين للاستماع إلى خبراء HSBC الاقتصاديين وهم يناقشون التوقعات المستقبلية للمنطقة. وستشمل جولة المنتدى خلال شهر ديسمبر المقبل كلاً من السعودية وأبوظبي ودبي والكويت وسلطنة عُمان.

أما بالنسبة للمنتدى الذي انطلقت فعالياته في فندق W في الدوحة اليوم، فقال ستيفن كينغ، كبير المحللين الاقتصاديين: "من المرجح أن نشهد حالة استثنائيةً من عدم الوضوح في توجهات كبرى البنوك الرئيسية في العالم المتقدم خلال العام المقبل، حيث يعتزم بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة، بينما يبدو بنك اليابان المركزي متحمساً بالفعل لاتباع سياسة التيسير الكمي وتخفيف القيود الائتمانية، ومن المرجح أيضاً أن يقوم البنك المركزي الأوروبي، الذي يواجه انخفاضاً زائداً في معدل التضخم، باتباع نفس خطى بنك اليابان المركزي في أوائل عام 2015.

وبالنسبة للعالم المتقدم، فإننا نتوقع أن يرتفع معدل النمو في الولايات المتحدة بنحو 2.6 في المائة في عام 2015، ولكن اليابان برهن على أنه خيبة أمل كبيرة لذا قمنا بخفض توقعاتنا بشأن معدل النمو إلى 1%.. أما معدل النمو في منطقة اليورو فلا يزال يتراوح أيضاً عند 1 في المائة، إلا أن هناك القليل من المؤشرات الإيجابية الملحوظة بشكل واضح في الاقتصاد العالمي – لاسيما في الأجزاء الأكثر ثراء من منطقة الشرق الأوسط".

وقال سايمون وليامز كبير المحللين الاقتصاديين لمنطقة وسط أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا: "لا يزال الاقتصاد القطري، الذي يقدر حجمه بـ 200 مليار دولار أمريكي، بعيداً عن تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي العالمي بفضل ثروتها الكبيرة من النفط والغاز، وبرنامجها الاستثماري العام الواسع الذي صمم بهدف تسريع التنويع الاقتصادي.

وتواصل ميزانية الحكومة المركزية تسجيل فوائض كبيرة ولا تزال التوقعات المستقبلية تبدو مشرقة وإيجابية بالنسبة للاقتصاد القطري.. ومن المتوقع أن تحافظ الاستثمارات العامة على تراوح معدل النمو قريباً من 6-7% على المدى المتوسط، مع بقاء معدل النمو في القطاعات غير النفطية عند 10% تقريباً.. ولا تزال قدرة الاستثمارات العامة على تشجيع وتحفيز إنتاجية القطاع الخاص تشكل علامة استفهام أساسية على المدى الطويل".

وقال ديفيد بلوم، الرئيس العالمي لإستراتيجية أعمال الصرف الأجنبي: "على ما يبدو أن التباطؤ في النشاط الاقتصادي العالمي يتجه نحو التعاظم، مع بروز ضعف معين في اقتصاد منطقة اليورو. ولقد بدت الأسواق المالية العالمية متوترة جداً بشأن مفاجئ حيال آفاق النمو الاقتصادي.. فهل من الممكن أن يؤدي تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي إلى تغيير التوقعات المستقبلية للولايات المتحدة بأن ارتفاع الدولار قد وصل إلى أعلى مستوياته؟ على ما يبدو أن هذا السيناريو غير محتمل، وذلك نظراً لقوة الاقتصاد الأمريكي".

مساحة إعلانية