رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

807

مواطنون: دعايا التنزيلات وهم يُباع للمستهلكين في المواسم

24 أغسطس 2014 , 06:52م
alsharq
نشوى فكري ,الدوحة - بوابة الشرق

تشهد الأسواق هذه الأيام رواجًا كبيرًا لحركة البيع والشراء، خاصة الملابس والأحذية وكافة مستلزمات العام الدراسي الجديد، وذلك في إطار استعدادات الأُسر القطرية والمقيمة على حد سواء لموسم دخول المدارس وشراء كل ما يحتاجه الأبناء.

ومن جانبها تستغل المحلات التجارية هذا الموسم الجاذب للمستهلكين لتصريف أكبر قدر ممكن من البضائع عبر الإعلان عن التنزيلات التي نرى إعلاناتها وملصقاتها على أبواب كثير من المحلات والمتاجر الكبيرة والصغيرة وكتب عليها تخفيضات وتنزيلات بنسب معينة قد تصل إلي أكثر من 50 % في حين أن نسبة الخصومات الفعلية لا تتعدى ما بين 10 إلى 15%، فالبعض منها يكون تخفيضًا حقيقيًا، والأغلب يكون تخفيضًا وهميًا وغير واقعيًا لجلب أكبر عدد من الزبائن.

وأبدي عدد من المواطنين والمقيمين استيائهم من هذه الظاهرة التي تتكرر كل عام، لافتين إلي أنهم عندما يشاهدوا إعلانات التنزيلات على واجهة المحلات أو من خلال الجرائد، يتجهون مباشرة لهذه المحلات ليفاجئون أنه ﻻ توجد تنزيلات حقيقية ولكنها على بعض السلع القديمة ولكن المستهلك يخدع بهذه الحركة دائمًا.

وأشار البعض منهم أنهم يسعون دائما إلى توفير ما يستطيعوا توفيره من الدخل وخاصة مع ارتفاع العديد من الأسعار والتي يشهدها السوق حاليًا، ويجدون من العروض والتنزيلات المقامة فرصة لدفع العديد من المواطنين والمقيمين إلى قصدها بغية التوفير والحصول على السلع بأقل سعر ممكن تحصيله، موضحين أنهم أصبحوا يتابعون باستمرار الإعلانات والمنشورات للذهاب والتسوق من المحال والمراكز التجارية التي تقيمها.

ولفتوا أن التنزيلات التي نراها في المحلات خاصة في الفترة الحالية ليست مثل ما نسمع عندما يتم الإعلان عنها حيث إننا نسمع في الإعلانات عن تنزيلات 30% و40% و50% ولكن عندما نذهب إلى المحلات نفسها نجد أن هذا الكلام كله مجرد دعاية، وأن التنزيلات الحقيقية تكون مثلا في حدود الـ 10% أو 20% وذلك على الأشياء الغالية والتي يتوقع أن يكون هناك إقبال عليها أما البضائع رخيصة الثمن فيكون التخفيض عليها كما أعلنوا 40% أو 50%، وهذا الأمر قد يجعلنا لا نثق كثيرا في مدى جدية التنزيلات والتخفيضات التي تقوم بها المحلات ونجدها لا ترضي طموح المشتري أو المستهلك.

كما أن أسعارها دائما في ازدياد ولذلك فإن المحلات تلجأ إلى حيلة التخفيضات لتقوم ببيع أكبر كمية ممكنة وبأسعار عالية تحت مسمى التنزيلات فتربح أكثر بكثير مما كان ممكنا أن تربحه وذلك بعكس ما تدعيه هذه المحلات، لذا فإننا ننظر إلى مسألة العروض الخاصة والتخفيضات إلى أنها في الكثير من الأحيان تكون حيلة من قبل بعض التجار من أجل زيادة الإقبال وبالتالي زيادة مكاسبهم، وطالبوا الجهات المسئولة والمختصة بحماية المواطن من جشع الباعة وأصحاب المحلات التجارية

وطالبوا بضرورة تشديد الرقابة على الأسواق وخاصة التي تقوم بالتنزيلات فضلا عن ضرورة تواصل الجمهور مع حماية المستهلك والاستجابة لهم لرصد الشكاوي وأخذها على محمل الجد والفصل فيها بشكل سريع بما يضمن اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.

واقترح البعض أن تكون هناك حملات تفتيشية مكثفة من قبل حماية المستهلك بالاشتراك مع الجهات المعنية المختلفة من أجل رصد حالة التلاعب التي تقوم بها بعض المحلات التجارية من خلال العروض الوهمية، وتساءل عدد من المواطنين عن السبب وراء قيام أصحاب هذه المحلات بالقيام بهذه الأفعال حيث أنها تتنافى مع الضمير الإنساني وتتعارض مع العادات والتقاليد الإسلامية، مشيرين إلى توقيع غرامات ومخالفات كبيرة من أجل ردع مثل هؤلاء من المتلاعبين في العروض الوهمية التي تقدم للعائلات.

مساحة إعلانية