رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

439

حمد الطبية تعزز إرشادات السلامة بالشواطئ وأحواض السباحة

24 يوليو 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

جددت مؤسسة حمد الطبية دعوتها للأسر إلى اتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة عند الذهاب إلى الشواطئ وحمامات السباحة لتجنب التعرض لمخاطر الغرق، وذلك مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجة حرارة الجو وخاصةً بعد إعادة فتح الشواطئ.

ويقول الدكتور خالد عبدالنور استشاري أول طب الطوارئ ومدير مركز حمد الدولي للتدريب بمؤسسة حمد الطبية: يُمثّل الغرق ثالث أهمّ أسباب الوفيات الناجمة عن الإصابات غير المتعمّدة في جميع أنحاء العالم، حيث يقف وراء حدوث 7 % من مجموع تلك الوفيات.

وتشير التقديرات إلى وقوع آلاف من حالات الوفيات جراء الغرق في جميع أنحاء العالم، ويعتبر الأطفال والأفراد الذين تتاح لهم فرص الوصول إلى المياه هم أكثر الفئات عرضة لمخاطر الغرق، وتزداد حالات الوفيات بين الأطفال جراء الغرق سنويا؛ حيث يعتبر من المسببات الرئيسية للوفاة والإعاقة الشديدة بين الأطفال في قطر.

ويوضح الدكتور عبدالنور أن نسبة 90 في المائة من إجمالي حالات الغرق تكون بين الأطفال من عمر 10 سنوات فما دون، بينما كانت 70 بالمائة من إجمالي حالات الغرق للأطفال دون 4 سنوات، وغالباً ما تقع معظم حوادث الغرق في مثل هذا الوقت من العام في البحر تزامناً مع لجوء الأسر إلى الشواطئ للاستمتاع والترفيه، وكذلك في أحواض السباحة سواء الخارجية أو المنزلية، عندما يكون الآباء أو المسؤولون عن الأطفال غير متواجدين معهم.

وبالنسبة للبرك الخاصة بالمنازل يجب التقيد بمعايير السلامة من حيث بناء أسوار محكمة حول البرك، والتي بدورها تعيق وصول الأطفال إليها في حالة غفلة الأهل.

بدوره يقدم الدكتور محمود يونس مساعد المدير التنفيذي للتثقيف الصحي والمشاركة المجتمعية –مركز حمد الدولي للتدريب- عدة نصائح ومعايير يجب على الأسر اتباعها عند الذهاب للشواطئ أو عند السماح لأبنائهم بالنزول في أحواض السباحة أهمها: متابعة حالة الأرصاد الجوية قبل الذهاب لشواطئ البحر لتجنب التعرض لرياح قوية وأمواج عالية مما يعرض لعواقب وخيمة، اتباع تعليمات السلامة أثناء السباحة عند ارتياد الشواطئ أو المسابح، ضرورة متابعة الأطفال أثناء السباحة والتأكد من تواجدهم في الأماكن المخصصة لهم مع مراقبتهم من قبل الأهل بصورة مستمرة لمنع الوصول غير المتعمد إلى مصادر المياه خاصةً أن الغرق يحدث في دقائق معدودة، كما يجب أيضا ارتداء السترة الخاصة بالسباحة أو وسائل المساعدة الآمنة، كما يجب تعليم الأطفال كيفية السباحة لدى الجهات المسؤولة، بالإضافة إلى أهمية تعلم كيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي (التنفس الاصطناعي).

كما يجب أيضاً معرفة مصادر خطورة محتملة أخرى غير أحواض السباحة مثل أحواض الاستحمام بدورات المياه؛ حيث يجب إغلاق الأبواب المؤدية إلى دورات المياه وأحواض السباحة دائماً بعد الانتهاء من استخدامها.

وأضاف الدكتور يونس قائلاً: "نأمل جميعاً ألا يصل أي حادث إلى مرحلة تتطلب تنفساً اصطناعياً، ولكن مع الأسف قد تنشأ إعاقة شديدة لدى الطفل في بعض الحالات رغم نجاح عملية الإنعاش. واستطرد قائلاً: "إن تعلم كيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي (التنفس الاصطناعي) يمكن أن يحقق فائدة كبيرة تلعب الدقائق الأولى دوراً هاماً وحيوياً في إنقاذ أي مصاب، ولهذا ينبغي التصرف بحكمة بعيداً عن الانفعال مع إبقاء أدوات الإسعاف الأولية ووضعها بالقرب من حمام السباحة.. وتزامناً مع حملة كلنا للصحة والسلامة والتابعة لمركز حمد الدولي للتدريب بإعطاء دورات تخصصية معتمدة للراغبين بالحصول على شهادات حول الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي.

مساحة إعلانية