رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2020

برنامج الأميرات.. أمهات يشاركن بناتهنّ برامج تربوية واجتماعية هادفة

24 يونيو 2016 , 05:24م
alsharq
وفاء زايد

قدمها "مركز قدرات" برفقة أمهات ضمن أطول برامج تنمية الشخصية

البرامج الهادفة والتطوع والتفاعل تدمج الفتيات في الأحداث المجتمعية

أمهات يشاركن بناتهنّ في برامج تربوية واجتماعية هادفة، ويواصلن رحلة التغيير في السلوك والخبرة والمهارة طوال سنوات، وينتقلن من مرحلة إلى مرحلة؛ من التطوع إلى المشاركة الفاعلة إلى تقديم الخبرات والمحاضرات والورش، بهدف إثراء معارف بناتهنّ، وإدماجهنّ في مشاركات مجتمعية.

ويعد "برنامج الأميرات" الذي ينظمه "مركز قدرات للتنمية" بالخور من أطول البرامج الموجهة للبنات؛ بدءاً من عمر الطفولة، ويرافقهنّ حتى المرحلة الثانوية، وترافقهنّ أمهاتهنّ كمتطوعات، ومشرفات على البرامج، وذوات خبرة يقدمن دورات متنوعة.

تحدثت السيدة عائشة جاسم عن تجربتها مع ابنتها في "برنامج الأميرات"، فقالت: لي ابنتان التحقتا بـ "برنامج الأميرات" منذ 6 سنوات، بـ "مركز قدرات للتنمية" بالخور، وكنت أرافقهما في كل فعالية تخص البرنامج، كما كنت متطوعة في اللجنة الاجتماعية، ونائبة مديرة المركز أيضاً. وقد لاحظت على ابنتيَّ الكثير من التغير الإيجابي للأفضل، في تعاملهما مع الآخرين، وتعلمتا من مدربة البرنامج؛ سلمى الحرمي الكثير من الصفات القيادية، حتى أصبحتا قادرتين على إعطاء محاضرات، وورش عملية صغيرة لزميلاتهنّ في المدرسة. وبصفتي ولية أمر، قدمت العديد من الدورات والورش مثل (سنع أول) وورشة (عمل التيجان والريش) للشعر والزينة، وورشة كيفية تحضير العصائر والعطور. وأضافت: إنها ـ في رمضان ـ بدأت مع ابنتيها عمل مشروع خيري؛ يهدف إلى مساعدة مجموعة من الناس، هي في أمسِ الحاجة للمساعدة؛ مثل فئة العمال وحراس المدارس والمزارعين، وقمنا بتنفيذه في إطار فعاليات "برنامج الأميرات". ونوهت إلى أنّ التعامل الإيجابي لابنتيّ في الورش والمحاضرات، انعكس بشكل إيجابي ومميز، والحمد لله على استذكارهما للدروس، وفي تقديراتهما المدرسية، وفي سلوكاتهما اليومية، وحتى في تعاملهما مع أحداث المجتمع.

برنامج الأميرات

ومن جانبها تحدثت السيدة نورة الشيب عن تجربتها مع ابنتها فاطمة احمد المهندي، في برنامج هادف يقدمه "مركز قدرات للتنمية" بالخور، فقالت: التحقت في البداية كمتطوعة بالمركز، ثم انضمت ابنتي إلى "برنامج الأميرات" ومدته أكثر من 5 سنوات، وقد لاحظت فرقاً كبيراً في التعامل، والحديث، وطريقة التفاعل مع الآخرين، وهذا البرنامج يعنى بتنمية الشخصية، وتدريبها وتأهيلها لتكون قيادية في محيطها الاجتماعي. وبعد سنوات من التحاق ابنتي في البرنامج، ارتقت اليوم إلى فئة "الملكات" في البرنامج ذاته، وذلك بعد تلقي الخبرات والمهارات التي أهلتها لذلك. وأضافت: إنّ ابنتها أصبحت كتاباً مفتوحاً أمامها، وقد ساعدتها المهارات في التقرب لوالديها بصورة إيجابية، كما اكتسبت قوة الشخصية والكلام المتزن والتصرف المرن والحوار الهادف، مضيفة: إنها عرفت قيمة الوقت، وأهمية الاستفادة منه بشكل جيد. وأشارت إلى أنّ ورش مركز قدرات كانت تفيدهنّ في الحفاظ على اهمية الوقت، وتفيدهنّ في تكوين جماعات من زميلات البرنامج، والتأثير على غيرهنّ بتشجيعهنّ على الانضمام للورش. وذكرت أنّ ابنتها اليوم في المرحلة الإعدادية، ووصلت إلى النضج في التفكير، والتعامل، والأسلوب، من خلال دورات وورش البرنامج، وهي من المتفوقات في التحصيل المدرسي.

وحثت الأمهات على إشراك بناتهنّ في البرامج التربوية والاجتماعية الهادفة، فقد أصبحت ابنتها تقوم بتوعية صديقاتها ورفيقاتها بفائدة "برنامج الأميرات" الذي عمل على الارتقاء بسلوكات البنات للأفضل.. وعن تجربتها مع برامج البنات بمركز قدرات، تحدثت السيدة مريم علي هلال قائلة: لي ابنتان هما حصة ونجلة حسن المهندي، انضمتا لـ "برنامج الأميرات" منذ 7 سنوات، ومازلن في البرنامج إلى يومنا هذا، كما أنني التحقت مع ابنتيّ في "برنامج الأميرات" واليوم ارتقتا إلى فئة "الملكات".

وأما بداياتي.. فكنت متطوعة، ثم بدأت أقدم محاضرات وورش معهن في المركز، وهذا يضاف لسجل ابنتيّ كأم مشاركة، ولي اليوم في المجال التطوعي أكثر من 10 سنوات، وقد جذبني "برنامج الأميرات" لما فيه من معاني القيم والثقافة الاجتماعية، التي تحتاجها كل فتاة، كما يعلمهنّ، قوة الإرادة والمثابرة والتحدي، ويقدم للفتاة ورشاً، ودورات؛ في جوانب نفسية واجتماعية ودينية وترفيهية وتربوية.

مستوى جيد

وأضافت: إنها لاحظت على بنتيها الالتزام بما تعلمتاه من البرنامج، حتى انتقلتا لمرحلة الملكات، وابنتاي اليوم وصلتا لمستوى جيد جداً في المشاركة والفاعلية، فإحدى ابنتي رئيسة برلمان في مدرستها، والثانية كانت رئيسة برلمان، ثم أصبحت نائبة السر في البرلمان المدرسي، وكلتاهما تقدمان محاضرات دينية وثقافية في المدرسة.

وحثت الأمهات وأولياء الأمور على تحفيز بناتهم وعلى إشراكهن في البرامج الهادفة، وهذا من واقع تجربتي في البرامج الطويلة التي تستغرق سنوات، لأنها ترافق الفتيات منذ الطفولة، وحتى المرحلة الثانوية، وتصبح البرامج في حياتهنّ بمثابة إلزام تربوي، وأخلاقي، يضيف إلى رصيدهنّ الكثير المهارات. وقالت: إنّ ابنتيّ تعلمتا من برامج "مركز قدرات" الثقة في النفس، والقدرة على التغيير الإيجابي، وتوسعت مداركهما بالفائدة، والخبرة والتواصل مع الآخرين.

مساحة إعلانية