رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2345

تدشين مركز الوجدان الحضاري لتعزيز القيم

24 مايو 2016 , 08:59م
alsharq
طه عبد الرحمن

العلي: الوزارة تتمتع بمخزون ضخم يدعم المركز الجديد

شهدت وزارة الثقافة والرياضة اليوم تدشين مركز الوجدان الحضاري، وذلك خلال مؤتمر صحفي، شهده سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، وعدد من مديري إدارات الوزارة ومستشاري سعادة الوزير.

وخلال المؤتمر الصحفي، تحدث الدكتور جاسم سلطان، مدير المركز، عن طبيعة هذا الصرح الجديد، ورسالته وأهدافه، والدور الذي يمكن أن يلعبه في تدعيم القيم والمفاهيم بالمجتمع القطري، والتواصل مع الجهات الخارجية الأخرى المعنية بالأفكار ذاته، في إطار تحقيق التجانس والتكامل مع الحضارات المختلفة.

وفي مداخلة له أثناء المؤتمر، أكد سعادة الوزير أن الوزارة تمتلك أدوات في التأثير والحضور بالمجتمع، منها الرياضة، وأنها ستكون إحدى الأدوات في تنفيذ خطط و"أجندة" المركز، "فالرياضة تساعد على تعزيز الأخلاق، كما تتمتع الوزارة بصروح أخرى داعمة، يمكن أن تكون رافدًا للمركز الجديد، ومنها مركز شؤون المسرح الجديد، وإدارة الثقافة والفنون، وغيرها من الإدارات المختلفة".

وقال سعادته إن الوزارة تمتلك بذلك مخزونًا ضخمًا من الأدوات التي يمكن أن تشكل رصيدًا هائلًا لمساعدة مركز الوجدان الحضاري، لافتًا إلى أنه "لأذلك، فإن هذا الكيان الجديد يمتلك العديد من الأدوات التي ستحقق أهدافه، وسيكون لها تأثيرها الكبير داخل المجتمع".

تحدي المجتمعات

وخلال المؤتمر الصحفي، الذي أداره السيد أحمد جاسم الكواري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال، أكد د. جاسم سلطان أن القيم والمفاهيم من أهم القضايا التي تعاني منها الأمم، كما أنها في الوقت نفسه تعتبر المفاتيح الكبرى التي تتحرك بها الأمم، "ولذلك كان تفكير وزارة الثقافة والرياضة في تدشين مثل هذا المركز، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المجتمعات، ولم تستطع ملاحقته، في ظل غياب بوصلة حقيقية، ولذلك يأتي هذا المركز ليكون بمثابة بوصلة هادئة للعديد من جهات ومؤسسات المجتمع المختلفة".

وقال د.سلطان إن المركز سيكون نواة في هذا الخصوص بقدر ما يستطيع لمواجهة الآثار السلبية، ووضع البوصلة الحقيقية لتشكيل الوجدان، على أسس من المفاهيم والقيم، "دون إغفال لصعوبة فكرة المواجهة، فأمور العالم أصبحت معقدة للغاية داخل المجتمعات، ورغم ذلك، فإن المركز لن يكن في صدام مع الحضارات، بقدر ما سيكون جسرًا بين مختلف الحضارات، وهو ما سيعمل عليه هذا المركز".

كوادر المركز

وفي سؤال لـ"الشرق" حول طبيعة الكوادر داخل المركز، وما إذا كانت فنية أم أكاديمية، علاوة على طبيعة مقر المركز. أجاب د.جاسم سلطان بأن "الكوادر ستكون مختلطة بين أكاديمية وأخرى فنية، كما ستشاركنا قدرات إعلامية أخرى". لافتًا إلى أن مقر المركز سيتم تحديده لاحقًا.

وحول ما إذا كان المركز يمكن أن يتقاطع مع غيره من جهات في الدولة، رد د.جاسم سلطان. قائلا: إن "المركز لن يعمل بمفرده، وسيتواصل مع جميع الجهات والمؤسسات ذات الصلة في الدولة، وسنكون حلقة وصل بين الجميع، فنحن مجتمع له حضارة وتاريخ، ويحمل الكثير من القيم لبني البشر، ولذلك نأمل أن نكون حسرًا لإيصال مثل هذه القيم وتلك الحضارة".

ومن جانبه، تناول الفنان غانم السليطي، مستشار سعادة وزير الثقافة والرياضة لشؤون المسرح، في مداخلة له أهمية المركز، والدور الذي يمكن أن يلعبه كرافد للمسرح، من خلال المرتكزات التي ينطلق منها. ووصف السليطي المركز بأنه"مركز اللحظة الذي يتعامل مع المتغيرات الراهنة، وخطوة مهمة كدرع واق لحماية المجتمع".

كما وصف السليطي د. جاسم سلطان بأنه "أحد رجال العصر، فهو المركز، والعكس، كما أنه شخصية كبيرة تفخر بها الدولة". لافتًا إلى أن المركز سيكون بمثابة معين للمؤلفين المسرحيين لنهل إبداعاتهم من هذا المركز، وبالتالي لن تكون هناك مبررات بنضوب الأفكار، إذ سيكون المركز بمثابة المطبخ الثقافي الذي يضخ إنتاجه لكل الروافد الثقافية".

مساحة إعلانية