رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

240

وزير الطاقة: "ترشيد" نجح في خفض مليوني طن من الانبعاثات الكربونية

24 أبريل 2016 , 10:16م
alsharq
عمرو عبدالرحمن

قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة أن الوزارة ممثلة في المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" على ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك المياه والكهرباء من خلال البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة "ترشيد" والذي أطلقته في ابريل 2012 تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى والذي نحتفل بعامه الرابع وبتحقيقه العديد من الانجازات في مجالات عدة كاللوائح والتشريعات المختلفة والتقنيات والتوعية والطاقة المتجددة، أسهمت في خفض معدل إستهلاك الفرد من الكهرباء بمعدل 14% ومن المياه بمعدل 17% حتى نوفمبر 2015 كما نجح ترشيد كذلك في خفض معدل الإنبعاثات الكربونية الضارة بنحو مليوني طن.

وأضاف سعادته في كلمته خلال احتفالية "ترشيد" إن دولة قطر في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله" ، تعمل وفق استراتيجية واضحة في إدارة مواردها الطبيعية تحقيق الاستدامة وتحفظ حقوق الأجيال القادمة وتحرص على استخدام هذه الموارد بالشكل المناسب بتبنيها سياسة اقتصادية بيئية تهدف إلى تحقيق تلك الموائمة. وأوضح سعادته ان وزارة الطاقة والصناعة انتهجت في هذا الإطار وتحت إشراف معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، نهجا يرتكز على التخطيط والإدارة والمتابعة المستمرة لخطط العمل في جميع مراحل التنفيذ مما يتيح لها رصد الاحتياجات المتوقعة بما يضمن استمرارية عملية التنمية وفق رؤية قطر الوطنية 2030.

ولفت إلى أن هذه الجهود تأتي مواكبة للاهتمام العالمي والمحلي بالتنمية المستدامة والإدارة الصحيحة للموارد الحيوية ومن أهمها المياه والكهرباء اللتان تأتيان على رأس قائمة الموارد الواجب الحفاظ عليهما، كونهما تمثلان معاً شريان الحياة والاقتصاد والتقدم والرقي.

وأردف "إن معدل استهلاك الفرد للكهرباء والماء في قطر يعتبر من بين أعلى المعدلات عالميا لذلك تولي الدولة اهتماما بالغا بالترشيد في استهلاكهما وبتوعية الأفراد حول ما تتحمله الدولة من أعباء مالية واقتصادية من أجل توفير هذين العنصرين الحيويين"، مشيراً إلى أن الترشيد في جميع مناحي الحياة مسئولية دينية قبل كل شيء. فإن رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ينهانا عن الإسراف في استخدام المياه ولو كنا نغتسل من نهر جار، كما أن الاقتصاد في استخدامهما لن ينتقص من جودة الحياة باي حال من الأحوال. والترشيد مسؤولية مشتركة تتطلب من الجميع زيادة كفاءة الطاقة، ووقف هدر الكهرباء والمياه كممارسة يومية حضارية وثقافة مجتمعية".

ودعا سعادته الجميع إلى التعاون مع البرنامج الوطني "ترشيد" نحو تحقيق أهدافه في كفاءة استهلاك المياه والكهرباء وترشيد إستخدامهما، باعتبار أن ذلك مسؤولية أخلاقية ووطنية واقتصادية مشتركة لا بديل عنها في سبيل المحافظة على مصدر الحياة وعلى ضمان سبل العيش الكريم لنا وللأجيال القادمة. فالتنمية المستدامة لا تتحقق إلا بترشيد استخدام النعم التي حبانا الله تعالى بها

واختتم بقوله " أتوجه بالشكر والعرفان لسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، امير البلاد المفدى حفظه الله على رعايته الكريمة لهذا البرنامج الوطني الإستراتيجي كما أتوجه بالشكر لـمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثاني رئيس مجلس الوزارء ووزير الداخليةعلى دعمه لبرنامج ترشيد وتشريفه لنا اليوم وكذلك الشكر لجميع القائمين علي برنامج ترشيد وكافة الحضورعلى تلبيتكم دعوتنا اليوم".

مساحة إعلانية