رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

5412

تعليم قيادة السيارات مهنة شاقة احترفتها نساء

24 أبريل 2016 , 06:22م
alsharq
بيان مصطفى

مازالت تجد عزوفا رغم الطلب المتزايد علي التدريب

حضري: شروط صارمة لاختيار مدربي ومدربات تعليم القيادة

الحناوي: مغامرة جديد تعيشها المدربة في كل تجربة مع مدربة جديدة

شريفة: تعليم المبتدئات للقيادة يمثل تحديا كبيرا

أم الزهراء: عزوف المرأة عن التدريب بسبب صعوبة المهنة وتحدياتها

أم إبراهيم: التدريب مهنة شاقة ، والتعامل مع السائقات المبتدئات يحتاج إلى صبر

أم خالد: لا يوجد خطورة بالمهنة، والمدرب يتحكم في السيارة بفضل "الفرامل" الإضافية

وشاح: مهارة يسهل اكتسابها بشكل سريع وأفضل المدربة من النساء

العنود :تعليم المرأة للقيادة أصبح إلزاميا عليها

جوهر: نسب قابلية المرأة والرجل لتعلم القيادة متساوية وتخضع للفروق الفردية

مغامرة جديدة تخوضها مدربة تعليم قيادة السيارة مع كل امراة تريد تعليم القيادة، تبدأ مهمتها منذ توجيه الإرشادات الأولية لها، وحتى تصل إلى مرحلة الخروج للطرق، والقيادة وسط الازدحام، متبعة إرشادات المدربة.

تحقيقات "الشرق" رصدت قدرة حواء على النجاح في مهنة التدريب على القيادة، ومدى إعطائها الأفضلية مقارنة بالمدربين الرجال، في ظل قلة أعدادهن بالمدارس، وفي جولة بين عدد من المدارس لرصد أراء مختلفة تحدثت خلالها مع متدربات للتعرف على مدى تفضيلهن للمتدربة، بالإضافة إلى الإطِّلاع على تجربة مدربات في هذه المهنة، والتعرف على أسباب قوائم انتظار السيدات الطويلة للتدريب مع امرأة، وعن أسباب عزوفها عن المهنة؟ ومدى نجاح حواء في امتلاك مهارة القيادة بكفاءة؟

في البداية تتحدث المدربة عزة الحناوي بمعهد قطر لتعليم القيادة، التي رغم تخرجها من مجال الحقوق إلا أنها توجهت للعمل في تدريب النساء على القيادة قائلة: هذه المهنة تواجه فيها المرأة تحديات تعليم متدربة على القيادة، وقيادتها للسيارة لأول مرة، مما يعرضها للخطورة، وعن قابلية المرأة للتعلم تشير الحناوي أن كلما تقدمت المرأة في العمر ازدادت صعوبة تعليمها للقيادة، حيث أنها مهارة يسهل على الفتيات الصغار اكتسابها بسهولة، لافتة أن الرغبة في التعلم أيضا أحد المؤشرات لسرعة تعلمها، فبعض النساء يتخذن هذه الخطوة على مضض، بسبب رغبة زوجها، وتقول أيضا أن المستوى الثقافي أيضا يلعب دورا في ارتفاع قابليتها للنجاح في القيادة.

مؤكدة أن القيادة تحتاج للتحكم و ليست مجرد الإمساك بمقود السيارة "الدركسيون"، وهو ما يحتاج أن تكون قادرة على التعرف على الإرشادات بالشوارع، لافتة أن تعدد مسؤوليات المرأة، وانشغالها في وظيفتها، ومهام منزلها قد يكون عائقا في البداية لا كتسابها المهارة التي تحتاج للتركيز، وصفاء الذهن.

لافتة أن كثير من السيدات لا يرغبن في القيادة، لكن انعدام الخيارات الأخرى لديها يجعلها تلجا لهذه الخطوة، لتتمكن من الذهاب لعملها، وعن خوض الحناوي لتجربة التدريب، تقول: بالرغم من تخرجي من كلية الحقوق لكن ممارستي القيادة منذ ستة عشر عاما جعلتني أحب هذه المهنة، ففي كل تجربة مع مدربة جديدة أبدأ في خوض مغامرة، فنحن معرضون لكثير من التحديات في طريقنا من تجاوزات السيارات الأخرى والحوادث، أما المدربة شريفة راشد التي تعمل منذ خمسة عشرة عاما في التدريب، فترى أن تعليم المبتدئات للقيادة يمثل تحديا كبيرا، لافتة أنها لم تعد تخشى صعوبات هذه المهنة بسبب اعتيادها لها.

صعوبات المهنة

وتشير المدربة بمعهد قطر للقيادة (أم الزهراء) إلى أبرز التحديات التي تواجهها من تشغل هذه المهنة، وأهمها عدم تقبل المتدربات للتوجيه، ولا تتوقع النتائج الوخيمة لعدم تنفيذها لإرشادات المدربة، مما يعرض حياتهما للخطر، فهي ما زالت لا تدرك خطورة عدم إتباع قواعد السلامة أثناء السير بالمركبة، كما أن عدم اجتياز المتدربات لاختبار المرور يحبط المدربة التي تبذل قصارى جهدها لنقل خبرتها، وتوضح أم الزهراء سلوكيات بعض السائقين الذين لا يراعون أن من يقود هذه السيارة مازال مبتدئا لهذا يسير يبطئ، قد يزعج البعض، وقد يعلو صياحهم خاصة إن وجدوا أن من تقود السيارة امرأة، وكذلك من ترافقها.

وتستطرد أم الزهراء إلى وجود فروق في القابلية للتعلم بين متدربة وأخرى، وتظهر في قدرتها سريعا على الاستيعاب، واجتياز الاختبار، وذلك يأتي من حرصها على التعلم، فبعض المتدربات الجدد يصعب تعليمهن بسبب عدم وجود الدافع لديها، وتسجيلها في المدرسة بناء على رغبة زوجها، لافتة إلى زيادة عدد النساء المقبلات على التعلم، في حين أن عدد المدربات من النساء قليل جدا ولا يُوفِّي الاحتياج، مما يزيد من نسبتهن على قائمة الانتظار، وعن أسباب عزوف المرأة عن هذه المهنة.

تتابع أم الزهراء: الرواتب قليلة، والمدربة تواجه مشاكل يومية مع المتدربات اللاتي لا تتقبل إرشادهن، وقد تشتكيها إلى الإدارة، وأيضا في فترات تواجدها بالطرق، وخطر تعرضها للحوادث مع المبتدئات في جولاتهن الأولى، وفي ظل عدم مراعاة المركبات الأخرى التي تصطدم بسيارة التعليم من الخلف في معظم الحوادث، غير مقدرة المسافة القانونية، ومراعاة احتمالية توقف السائقة المبتدئة بشكل مفاجئ، بالإضافة إلى تجاوزات وتهور السيارات الأخرى، مما يتطلب الحكمة من المدربة في التعامل مع الموقف، لافتة أنها مهنة تتطلب الجرأة، والمرأة قادرة على الخوض في أي مجال، طالما توفرت لديها المهارة، والقدرة.

حوادث النساء قليلة

وتقول المدربة هادية عبد الرحمن "أم إبراهيم"، مدربة بمدرسة الخليج الغربي، التي تعمل في هذا المجال من عام 1997 انتقلت خلالها بين عدة مدارس ، إن التدريب مهنة شاقة ، والتعامل مع السائقات المبتدئات يحتاج إلى صبر، فكل متدربة لها أسلوب خاص حتى أتمكن من إعطائها الإرشادات و إكسابها الخبرة، لاجتياز الاختبار بسهولة، والأهم الخروج إلى الطريق بسيارتها، وعن الصعوبات التي تواجه مهنة المدربات ترى "أم إبراهيم" أن هناك إجراءات كافية لتأمين السيارة والمدرب والمتدربة مما يكفل لهم الأمان، لافتة الى أنه رغم قيادة المرأة لأول مرة في الشارع إلا أنها قليلا ما تواجه حوادث، ومن خلال عملها منذ فترة طويلة عاصرت خلالها تغيرات سلوك قائدي السيارات، مع اختلاف الأجيال، وإصدار القوانين التي قللت التجاوزات المرمروية.

تقول أم إبراهيم: انتشار الوعي قلل كثيرا من نسب التجاوزات، وعدم مراعاة سيارات التعليم، فأصبحن نرى احترام أكثر من السائقين، لافتة أنها لا تتذكر مواجهتها لحادث في فترة عملها، وتتفق أم إبراهيم مع المدربات في أن قابلية المرأة للتعليم هي مسألة نسبية تعتمد على قدرتها على اكتساب مهارة جديدة، لافتة إلى انتشار نسب تعلم ربات البيوت للقيادة لقضاء حاجاتهن بالرغم أنهن لا يشغلون وظائف تتطلب ذلك.

وترى أم خالد، مدربة بمدرسة الخليج الغربي لتعليم القيادة أنه لا يوجد خطورة في هذه المهنة ، فالمدرب يتحكم بشكل كامل بالسيارة، بسبب وجود فرامل إضافية في المركبة، لافتة أن المرأة متساوية مع الرجل في كل شيئ، فهما قادران على التعلم، والعمل بنفس الكفاءة، ولكن هناك فروق فردية بين مرأة وأخرى تحددها مدى قدرتها على اكتساب مهارة، لافتة أن عمل المرأة اضطرها للقيادة، فقد أصبحت ضرورة ملحة.

آراء المتدربات

وترى المتدربة وشاح عبد الربه أن قيادة السيارة لم تعد خيارا للمرأة فهي أصبحت مضطرة إلى التعلم حتى تقضي احتياجاتها وتذهب لعملها، مشيرة أنها سهلة ولا تواجه في تعلمها صعوبات.

وتقول السيدة العنود سعيد، موظقة في مؤسسة حمد الطبية: إن تعليم المرأة للقيادي أصبح إلزاميا عليها، فهو مهم للموظفة التي تضطر للاقتطاع من وقتها للتدريب اليومي على القيادة، وعن قابلية المرأة لاجتياز فترة التدريب بسهولة، تؤكد العنود أن المرأة قادرة على اكتساب أية مهارات بسهولة، وقد أثبتت ذلك من خلال نجاحها في جميع المجالات، بينما ترى المتدربة بمدرسة الخليج الغربي والتي تعمل موظفة أن طبيعة الرجال وشغفهم بالقيادة، والتعرف على أنواع السيارات منذ صغرهم تجعلهم أسرع تعلما بسبب معرفتهم، مما يزيد من مهارتهم، خاصة أنها تتطلب الجرأة، مضيفة أنها تفضل أن تتلقى تدريبها مع مدربة حفاظا على خصوصية المرأة.

كفاءة متساوية

أما المدرب خالد جوهر الذي يقوم بتدريب الجنسين، مما يجعله أكثر قدرة على تكوين وجهة نظر محايدة، فيرى أن القابلية لتعلم القيادة هي مسألة نسبية تعتمد بشكل أكبر على السن والثقافة ولا تخضع لجنس المدرب فهناك سيدات قادرات على التعلم بسهولة، وهناك رجال قد يواجهون صعاب، فهي ترجع لأسباب كثقتهم في قدرتهم على القيادة، ومدى قابليتهم للتعلم، وأعمارهم، فكبار السن أقل قدرة على استيعاب مهارات جديدة، لافتا أن مهنة التدريب شاقة للغاية وتطلب الكثير من المهارات أبرزها القدرة على التعامل مع مختلف الشخصيات، والمرونة، مضيفا أنه قد يرتدي نظارة شمسية لإخفاء تعبيرات وجهه للتمكن من التحكم في أعصابه عند وقت التدريب مهما كان متعبا.

اقرأ المزيد

alsharq واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تطلق مسرّعة لتكنولوجيا صحة المرأة بالشراكة مع "ميرك"

أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن إطلاق مسرّعة لتكنولوجيا صحة المرأة،... اقرأ المزيد

126

| 13 يناير 2026

alsharq افتتاح النسخة السادسة لمعرض كتارا الدولي للكهرمان

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا النسخة السادسة لمعرض كتارا الدولي للكهرمان، اليوم، بحضور الدكتور خالد بن إبراهيم... اقرأ المزيد

128

| 13 يناير 2026

alsharq  انطلاق بطولة الدعو في مهرجان مرمي 2026 وأشواط جديدة للإنتاج المحلي

انطلقت اليوم بطولة الدعو المحلي ضمن فعاليات مهرجان قطر الدولي للصقور والصيد في نسخته السابعة عشرة (مرمي 2026)... اقرأ المزيد

78

| 13 يناير 2026

مساحة إعلانية