رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

521

خطة لسحب 600 ألف أسطوانة غاز معدنية من الأسواق وإستبدالها بالشفافة

24 مارس 2015 , 08:09م
alsharq
نجاتي بدر

طالب موزعون ومستهلكون شركة وقود بضرورة العمل على بحث سبل تخفيض الفارق المادي فى عملية استبدال الأسطوانات المعدنية بالشفافة، مشيرين إلى أن نجاح الحملة أو الخطة التى بدأتها الشركة لاستبدال الأسطوانات المعدنية بالشفافة فى بداية مارس الجاري، تواجه العديد من التحديات، أهمها ضعف الإقبال من قبل الموزعين والمستهلكين على استبدال ما يملكونه من أسطوانات معدنية بالشفافة، مرجعين السبب إلى ضآلة قيمة الأسطوانة الحديدية مقارنة بالشفاف منها، منوهين إلى أن سعر المعدنية فى عملية الاستبدال 100 ريال، بينما سعر الشفافة 365 ريالاً، ليكون الفارق بين الاثنين فى تلك العملية هو 265 ريالاً يتحملها المستهلك أو الموزع،لافتين إلى أن الغالبية يفضلون الاحتفاظ بالمعدنية عن سداد هذا الفارق، خاصة وأن البعض كان قد اشتراها بأسعار وصلت إلى نفس سعر الشفافة، عند بداية ظهورها بالأسواق.

وأوضح أحد الموزعين لـ "الشرق" أن غالبية الشركات العاملة فى مجال توزيع اسطوانات الغاز، لم تفكر حتى الآن فى استبدال ما تملكه من الأسطوانات المعدنية بالشفافة، وذلك لعدم قدرتهم على سداد الفارق المادي الكبير الذى يقدر بعشرات الآلاف نظير استبدال الأعداد الكبيرة من الاسطوانات المعدنية التى يعملون على توزيعها، مشيراً إلى أن الفارق المادي فى سعر الاثنتين كبير ويحتاج إلى إعادة نظر، منوهاً إلى أن غالبية المستهلكين غير راغبين باستبدال اسطواناتهم المعدنية بالشفافة بسبب هذا الفارق الكبير، لافتاً إلى ضرورة قيام الشركة بإعادة النظر فى قيمة هذا الفارق، مؤكداً أن تقليص الفارق من شأنه أن يكون حافزاً قوياً لاستبدال كافة الأسطوانات المعدنية في الدولة، وتعميم الشفافة بدلاً منها باعتبارها الأكثر أماناً.

عوامل تحفيز

ونوه الموزع إلى أن العمل بالأسطوانات المعدنية مازال مستمراً، وأنه يتوقع أن يظل مستمراً حتى آخر مهلة قد تحددها الشركة أمام الجميع، مشيراً إلى أن الغالبية يرون عدم ضرورة لسداد فارق مادي كبير، مادام العمل يسير بشكل صحيح ودون مخالفة، موضحاً أن نسبة الأسطوانات الشفافة التى تم توزيعها من عام 2010م حتى اليوم لا تتعدى 30 % تقريباً من عدد الأسطوانات المعدنية التى يتم تداولها بالأسواق، منوهاً إلى أن استبدال تلك الأسطوانات المعدنية يحتاج إلى عوامل تحفيز قوية، تشجع المواطنين والمقيمين والموزعين على سرعة القيام باستبدال اسطواناتهم المعدنية.

فارق الإستبدال

وفى ذات السياق أشار مستهلكون إلى ضرورة تخفيض قيمة الفارق المادي على عملية استبدال الأسطوانات المعدنية بالشفافة، موضحين أن الفارق الحالي كبير، فى حين تنخفض قيمة اسطواناتهم المعدنية، رغم قيام غالبيتهم بشرائها بقيمة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، منوهين إلى أن الجميع مع استبدال المعدنية بالشفافة، نظراً لما يشار إلى زيادة الأمان بالنسبة للأسطوانات الشفافة مقارنة بالمعدنية، لافتين إلى أن تخفيض قيمة الفارق سيكون أكبر حافز يشجع الجميع على استبدال الأسطوانات المعدنية بالشفافة، فى أقرب وقت، مؤكدين ضرورة إعادة النظر فى القيمة المحددة لفارق الاستبدال.

الشفافة أكثر أمناً

كان مسؤولون بشركة وقود قد أشاروا إلى وجود خطة تستهدف استبدال اسطوانات الغاز المعدنية بالشفاف خلال السنوات القليلة المقبلة، وأن الشركة بدأت فى تفعيلها مع بداية مارس الجاري، معتبرة أن الأسطوانات الشفافة أكثر أماناً، وتتميز بانخفاض وزنها مقارنة بالمعدنية، لافتين إلى أن الخطة قد تستمر حتى 4 سنوات مقبلة، وأن الأسطوانات المعدنية بالأسواق تبلغ 600 ألف أسطوانة، فى حين تبلغ أسطوانات الغاز الشفافة 150 ألف أسطوانة فقط، وذلك منذ بدء تسويقها فى عام 2010م وحتى اليوم، وقد راعت الخطة تقديم عرض الاستبدال، حيث يشمل العرض تحديد قيمة الأسطوانة المعدنية بسعر 100 ريال، وأن استبدالها بالشفافة يتطلب سداد فارق مادي قدره 265 ريالاً، لافتين إلى أن الأسطوانات الشفافة تعتبر أكثر أمناً، وتتميز بأنها أخف وزناً مقارنة بالأسطوانات المعدنية، مشيرين إلى أن وزن الشفافة لا يتعدى 5 كيلو جرامات، وهى أقل بنحو 7 كيلو جرامات عن الأسطوانة المعدنية، مؤكدين أن الأسطوانات الشفافة هى المستقبل الأفضل لتعدد إيجابياتها، وعلى رأس هذه الإيجابيات والمميزات هو أمانها.

مساحة إعلانية