رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

4588

الإعلامية بدرية حسن لـ الشرق: «فيديوهاتي» التوعوية تنطلق من مسؤولية مجتمعية

24 يناير 2022 , 07:00ص
alsharq
حوار: طه عبدالرحمن

الإعلامية القديرة بدرية حسن لها تاريخ إعلامي وثقافي طويل، شكل لها في المقابل مخزونًا إعلاميًا وثقافيًا لافتًا، بلورته في إنتاجها للعديد من «الفيديوهات» التوعوية، التي تطرحها عبر منصات التواصل الاجتماعي، انطلاقًا من قناعتها الذاتية في أهمية المشاركة، تفعيلاً لمفهوم المسؤولية المجتمعية.

ومن هذا المنطلق، التقت الشرق الإعلامية المتألقة بدرية حسن، لتتحدث عن أهمية هذه المقاطع، وما تحمله من مضامين متنوعة، والآلية التي تتبعها لنشر هذه «الفيديوهات»، وصولاً لأكبر شريحة من المستهدفين، انطلاقًا مما تراكم الخبرة الإعلامية التي تمتلكها، وحصيلتها الثقافية. وعرج اللقاء على رصد مدى تفاعل الجمهور مع مثل هذه المقاطع، انطلاقًا من انتشارها عبر المنصات الرقمية المختلفة، ومدى تسويقها. ولم يغفل الحوار التطرق إلى طبيعة حضور الإعلامية المميزة بدرية حسن على الساحة الإعلامية حاليًا، وطرح رؤيتها لمواصفات الإعلامي الناجح، وأبرز ما ينبغي أن يمتلكه من مقومات، لتحقيق أهدافه الإعلامية، وصولاً إلى الملتقي. وتاليًا تفاصيل ما دار:

 

◄ هل تعكس «الفيديوهات» التي تقومين بإنتاجها أهمية الدور الذي ينبغي القيام به نحو التوعية الاجتماعية؟

► بكل تأكيد، وهذا ما أسعى إليه شخصيًا في سبيل تطوير المحتوى وتحقيق جودة المادة الإعلامية التي أطرحها عبر منصات «السوشيال ميديا»، وأود أن أضيف القول بأن هذه المبادرة تنطلق من قناعتي الذاتية والمتمثلة في أهمية المشاركة مع مختلف شرائح المجتمع في تفعيل مفهوم المسؤولية المجتمعية التفاعلية تجاه توعية الأفراد، في الوقت الذي أسعى فيه جاهدة إلى أن تعكس هذه «الفيديوهات» واقع وقضايا المجتمع برؤية إيجابية ومبسطة، وتقترن لديَّ بتطوير الأفكار والمحتوى والأداء والمضمون والإخراج، وأتطلع إلى أن تحظى مثل هذه «الفيديوهات» التعريفية بدعم معنوي واسع الانتشار والتشجيع لتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية.

تنوع الفكرة والمضمون

◄ إلى أي حد تحمل هذه «الفيديوهات» تنوعًا في مضامينها؟

► أحرص على التنوع في طرح الفكرة والمضمون إن دعت الحاجة إلى ذلك، أو حسب طبيعة الموضوع الذي أتولى إعداده ويمثل نبض المجتمع، وأحرص أيضًا على أن يقترن بالجانب الفني والإبداعي لشكل «الفيديو» من حيث الأداء ما بين العامية والفصحى، والإخراج المرئي والتأثيرات الصوتية والموسيقية، واختيار منصات الانتشار الأمثل والأسرع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

◄ ما آلية تنفيذ ونشر «الفيديوهات» التوعوية؟

► يدعم التنفيذ والإخراج الفني بشكل كبير فكرة وموضوع «الفيديوهات» التوعوية، وهذا متعارف عليه ومعمول به في صناعة «السوشيال ميديا» كما هو في الإعلام المرئي والمسموع، حيث تبدأ آلية التنفيد بإعداد وبلورة الفكرة وتسجيلها بصوتي، ومن ثم هناك تعاون مستمر مع صاحب الحساب الشهير وواسع الانتشار @qt2030 حيث يعتبر من الكفاءات والخبرات الإعلامية المتميزة، ويتولى مشكورًا عملية الإخراج المرئي والتأثيرات الصوتية والموسيقية للفيديوهات ونشرها على حسابه، بالإضافة إلى حسابي الشخصي الاعلامية بدرية حسن @hamasaat2003»، وكذلك حسابي على «الانستغرام» badria_hassan.

الوصول إلى الجمهور

◄ ما الآلية التي يتم بها التعريف بهذه المقاطع لتصل إلى أكبر شريحة من المستهدفين؟

► بصفتي أحد الكوادر الإعلامية والإذاعية فإنني ولله الحمد أمتلك الخبرة اللازمة، ومهارات وأدوات التواصل الاجتماعي مع الجمهور، وأعمل جاهدة على تطويع هذه الإمكانيات المكتسبة من خلال مبادرة إعداد ونشر «فيديوهات» تثقيف المجتمع والتعريف بالمضمون التوعوي والتثقيفي، ومن ذلك آلية استخدام الأداء الصوتي وفن الإلقاء وما يرافقهما من مؤثرات مرئية وموسيقية، وطموحي أن تصل «الفيديوهات» والرسائل التوعوية إلى أكبر قدر من المتابعين ومختلف أطياف المجتمع انطلاقا من مفهوم ومضمون الرسالة التوعوية والفاعلية وتأثيرها وسرعة انتشارها ووصولها إلى أطياف المجتمع، وخاصة في هذه الفترة الحيوية بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19).

تفاعل الجمهور

◄ هل هناك رصد لمدى تفاعل الجمهور مع مثل هذه «الفيديوهات»؟

► نعم.. أتابع هذا الرصد لنبض المجتمع ومدى تفاعل أفراده مع مضمون «الفيديوهات» والرسائل التوعوية التي أبثها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأجد صدى واسعا وكبيرا وتفاعلا من قبل الجمهور الكريم في حينه، وكذلك ما يعاد نشره فور إطلاقه عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأتابع كذلك باهتمام آراء الجمهور والمثقفين لأنها تعزز من رؤيتي في تطوير المحتوى، وكل ذلك يشكل بالنسبة لي حافزًا معنويًا للاستمرار في هذا العطاء، والابتكار في طرح واختيار المواضيع الهادفة ذات القيمة الاجتماعية والإنسانية والإعلامية.

◄ هل ثمة تفكير ليكون هناك تسويق اكثر لنشر هذه المقاطع عبر المنصات الرئيسية المختلفة؟

► أعتقد أن هذا مطلب إيجابي ومشروع لأي منتَج إعلامي ولأصحاب مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي أيضًا، ونحتاج إلى دعم معنوي من المنصات الإعلامية سواء عبر الإعلام التقليدي أو «السوشيال ميديا» وغيرها لترويج مثل هذه «الفيديوهات» الهادفة، ومثل هذا التفكير مطروح بقوة ويراود العديد من المثقفين أيضا، ولكن في ظل محدودية تفعيل إستراتيجية التسويق بشكل عام وغياب آلية التسويق الصحيح، يبقى اعتمادهم على انتشار هذه المقاطع والترويج لها (ذاتيا).

حضور إعلامي

◄ كإعلامية قديرة لها تاريخها، ما مدى حضوركِ حاليًا على الساحة الإعلامية؟

►حضوري وعطائي مستمران على الساحة الإعلامية والإذاعية ولله الحمد مع زملائي وزميلاتي عبر «ميكروفون» إذاعة قطر، فأنا ابنة هذه الإذاعة العريقة، وانطلقت عبر أثيرها واكتسبت منها خبراتي وتجربتي الإعلامية التي تتوج نجاحي بالخبرة والعطاء المستمر لوطني قطر، وهذا بتوفيق من الله وتشجيع ودعم السادة المسؤولين والقائمين على الإذاعة والمؤسسة القطرية للإعلام، وأيضا من تفاعل جمهور المستمعين مع نوعية البرامج التي أعدها وأقدمها.

إنني أساهم حاليًا في قراءة نشرات الأخبار المعتادة، والتغطيات البرامجية المباشرة في المناسبات الرسمية وغيرها، وأبادر بتقديم الأفكار وتفعيل الخريطة البرامجية اليومية والأسبوعية، بالإضافة إلى المشاركة في تغطية الفعاليات الإعلامية والمجتمعية والثقافية، وعلى صعيد العطاء المهني أجد نفسي جاهزة دائمًا لإعداد وتقديم برامجي المتميزة والمتجددة التي اعتاد عليها جمهور المستمعين داخل وخارج قطر.

الإعلامية القديرة بدرية حسن لها تاريخ إعلامي وثقافي طويل، شكل لها في المقابل مخزونًا إعلاميًا وثقافيًا لافتًا، بلورته في إنتاجها للعديد من «الفيديوهات» التوعوية، التي تطرحها عبر منصات التواصل الاجتماعي، انطلاقًا من قناعتها الذاتية في أهمية المشاركة، تفعيلاً لمفهوم المسؤولية المجتمعية.

ومن هذا المنطلق، التقت الشرق الإعلامية المتألقة بدرية حسن، لتتحدث عن أهمية هذه المقاطع، وما تحمله من مضامين متنوعة، والآلية التي تتبعها لنشر هذه «الفيديوهات»، وصولاً لأكبر شريحة من المستهدفين، انطلاقًا مما تراكم الخبرة الإعلامية التي تمتلكها، وحصيلتها الثقافية. وعرج اللقاء على رصد مدى تفاعل الجمهور مع مثل هذه المقاطع، انطلاقًا من انتشارها عبر المنصات الرقمية المختلفة، ومدى تسويقها. ولم يغفل الحوار التطرق إلى طبيعة حضور الإعلامية المميزة بدرية حسن على الساحة الإعلامية حاليًا، وطرح رؤيتها لمواصفات الإعلامي الناجح، وأبرز ما ينبغي أن يمتلكه من مقومات، لتحقيق أهدافه الإعلامية، وصولاً إلى الملتقي. وتاليًا تفاصيل ما دار:

مساحة إعلانية