رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1163

مواقع التواصل الاجتماعي تشتعل عشية الذكرى

مصر: ذكرى ثورة يناير تؤرق النظام

24 يناير 2017 , 07:41م
alsharq
القاهرة ـ الأناضول:

تحل الأربعاء الذكرى السادسة لثورة يناير المصرية، والتي بدأت في مثل هذا اليوم من عام 2011 بإنطلاق مظاهرات شعبية حاشدة انتهت بتنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، في 11 فبراير من العام ذاته.

وعشية الذكرى السادسة للثورة، استبق النظام المصري هذا اليوم بتشديد الإجراءات الأمنية، من خلال حشد الآف من رجال الأمن في مختلف أنحاء البلاد، رغم الدعوات المحدودة للتظاهر، والنقاش بين المعارضين حول تشكيل جبهة وطنية لدعم التغيير.

وقال مصدر أمني، للأناضول، إنه "تم تكثيف التواجد الأمني بمحيط كافة المنشآت الحيوية والهامة، وكذلك المواقع الشرطية وتم تعزيز التواجد الأمني لضمان تأمين الذكرى".

وأضاف المصدر ذاته، أنه "يتوقع مشاركة 160 ألف عنصر شرطي في عملية التأمين على مستوى مصر، فضلا عن 200 مجموعة قتالية في القاهرة الكبرى. ولفت إلى أنه "على الرغم من عدم رصد أى دعوات إثارية، إلا أن جميع أجهزة وزارة الداخلية على استعداد كامل للتعامل الفوري والحاسم مع أى من حالات الخروج عن القانون".

في المقابل، لم تشهد مصر دعوات لافتة حاشدة للتظاهر والاحتجاج أو الاحتفاء داخل البلاد لإحياء ذكري يناير هذا العام. غير أن "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، دعا في بيان مطلع الأسبوع الجاري إلى تظاهرات في يوم الذكرى، وهي عادة ما تكون محدودة بقرى وأحياء في البلاد على نحو ما يحدث في يوم الجمعة يوم العطلة الرسمية الأسبوعية من أنصار التحالف ذاته.

ورغم الدعوات المحدودة للتظاهر، إلا أن وزارة الصحة المصرية أعلنت أن خطتها التي بدأت اليوم لتأمين الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، شملت الدفع بـ2110 سيارات إسعاف مجهزة وموزعة على أماكن التجمعات أمام المبانى الحكومية والتجمعات العامة والمتنزهات والحدائق على البلاد ، بالإضافة إلى10 لنشات إسعاف نهري وطائرتين مروحتيين . وأكدت وزارة الصحة في بيانها، تم تشكيل غرفة عمليات مركزية "أزمات" تنعقد بشكل دائم منذ يوم امس وتستمر حتى يوم الجمعة المقبل.

وفي غضون ذلك، أطلق النشطاء بمصر، على وسائل التواصل الاجتماعي، سلسلة من الهاشتاجات الجديدة تزامنا مع اقتراب الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، للمطالبة بتوحيد الصفوف الثورية واستعادة الثورة.

وانتشرت عبر "تويتر" ثلاثة وسوم في عشية ذكرى، ابرزها #لساها_ثوره_يناير، و#الثورة_مستمرة "#خطفوا_ثورتنا"، حيث لاقت تفاعلا واسعا، وعدد المغردون عبرها انتهاكات نظام الانقلاب العسكري في مصر، وطالبوا بوحدة الصف. وقال أحد المغردين: اكتر حاجة ترعب العسكر والأنظمة الديكتاتورية و الفاشية سواء كانت عسكرية أو دينية هو أن الكل يبقي واحد. وقالت أسماء محمد : الدولار تخطى 19 جنيه .. والجنيه الله يرحمه .. والأسعار نار، والشعب بيعاني. وتساءل الحقوقي هيثم أبو خليل: "يجب أن نسأل بشجاعة ونحن على بعد ساعات من ذكرى ثورتنا الغالية: لماذا كل هذا الصمت؟!". وأردف: "من أسباب نجاح ثورة يناير وقتها أنه لم يكن خارج مصر نخب تحدد مقاسات وأنواع مع من تثور وتتظاهر". وقالت ريحانة محمد: "ثورة 25 يناير تم خطفها، فنهش فيها من نهش، وتاجر باسمها من تاجر، وزايد عليها من زايد من عسكر ونخب وطالب شهرة". وغردت أسماء شريف: "#خطفوا_ثورتنا، واستغلوا الإعلام في تضليل الناس وقلب الحقائق وتشويه صورة الأشراف وتمجيد الخونة والفشلة". وقال أشرف سعد: "العسكر خطفوا ثورتنا، كان هتافنا عيش حريه عدالة! جوعونا مش لاقيين العيش، وحولوا مصر لسجن كبير، ونسف مفهوم العدالة لما شال الدعم وداس عالغلابة".

مساحة إعلانية