رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3857

د. محمد المصلح: تأهيل دعاة متعمقين في العلوم الشرعية ومتفهمين للواقع

23 نوفمبر 2019 , 06:00ص
alsharq
غنوة العلواني

 

 د. محمد المصلح العميد المساعد لكلية الشريعة بجامعة قطر:              

لدينا 1118 طالباً وطالبة و4 برامج للبكالوريوس و3 للدراسات العليا               

 

قال الدكتور محمد أبو بكر المصلح العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر: تسعى كلية الشريعة لإعداد وتأهيل دعاة لديهم القدرة على التعمق في العلوم الشرعية من جهة وفهم متطلبات وروح الواقع من جهة ثانية، وأضاف في لقاء لتلفزيون الريان: لدينا تصور إستراتيجي لكلية الشريعة، وذلك في إطار خطتنا الهادفة إلى إعداد خريجين ذوي شخصية متكاملة يجمعون ما بين الرسوخ في العلوم الإسلامية الأصيلة والانفتاح البصير على معطيات العصر، وقد حددنا تلك السمات من خلال ما أطلقنا عليه سمات الخريج وهي سمات علمية ومنهجية ومهارية وسمات شخصية وسلوكية وفي ضوء هذه السمات وضعنا البرامج والمقررات وطورنا التوصيفات التي ينبغي أن تتطور حتى تحقق هذه الغايات ولضمان ذلك نشرك شركاء المصلحة في تطوير المقررات.

ونسعى لإعداد دعاة راسخين في العلم وينهلون من العلوم الشرعية، وأكد أن طالب الشريعة يحتاج إلى ركنين أساسيين في التعامل مع التخصص، ركن يتعلق بفهم مقاصد الشريعة ودلالات النصوص الشرعية، وركن لفهم الواقع وتشخيصه ومعرفته والانفتاح عليه، وقال: تعتبر الفتوى هي تنزيل الحكم الشرعي بمقاصده على الواقع، ولذا يجب فهم الواقع، وأن طالب الشريعة ليس منعزلا عن الحياة بل هو منخرط في الواقع.

وأضاف: لدينا في الكلية حاليا 1118 طالبا وطالبة يتوزعون على برامج الكلية، ومعظمهم في مرحلة البكالوريوس ولدينا 4 برامج للبكالوريوس وهي برنامج القرآن والسنة وبرنامج العقيدة والدعوة والفقه وأصوله وبرنامج الدراسات الإسلامية ولدينا 3 برامج ماجستير وهي الأديان وحوار الحضارات وماجستير الفقه والأصول وماجستير علوم القرآن وتفسيره ولدينا برنامج الدكتوراه في الفقه وأصوله.

وأكد أن العلماء جمعوا بين العلوم الراسخة والانفتاح على العصر وفهم الواقع، وأيضا قاموا بافتراض قضايا وإشكاليات لم تقع في عصرهم، وقد كان العلماء يفترضون بعض المسائل ويقومون بإيجاد الحكم الشرعي المناسب لتلك الحالات، مشيرا إلى أن علماء العصر يستفيدون من التراث الهائل الذي تركه علماء السلف.

وقال: إن الفتوى تقوم على ركنين وهما فهم المقاصد الشرعية ودلالات النصوص وفهم الواقع، ولكن السؤال هل الواقع اليوم هو نفس الواقع في عهد الفقهاء الأربعة، وهناك تغير سريع في الاكتشافات وفي كل نواحي الحياة، ولذلك يحتاج العالم والفقيه أن يفهمها ويشخصها لكي ينزل الحكم الصحيح عليها ولذلك نحن نحرص على أن ندرب الطلبة على عقلية الرسوخ في العلم الأصيل والانفتاح على العصر حتى لا يكون الطالب منعزلا عن الواقع أو يفهم الواقع ولا يمتلك العلم الرصين حتى يطبقه.

لافتا إلى أن الخطة الإستراتيجية للكلية متاحة للطلبة والأساتذة للإطلاع عليها ومعرفتها بالشكل الواضح، وقال: إن الفتوى لها بعد متعلق بالعلم كمقاصد وأدلة ومرتبط بالواقع، ونحن نقوم بتوعية الطلبة بأهمية هذين الركنين، حيث لابد من الجمع بين هذين الأمرين بين الرسوخ في العلوم الشرعية وفهم التراث والواقع وعدم الانعزال عنه وتشخيصه بالشكل السليم.

لافتا إلى أن الكلية قامت بتنويع المقررات العلمية التي يحصل عليها طالب الشريعة، وقال لدينا متطلبات عامة وقد قمنا بإضافة مواد جديدة لكلية الشريعة ومنها فقه التحضر وحوار الحضارات وفقه السنن في ضوء القرآن والسنة وغيره من المقررات الأساسية، وهذا التنويع يفتح الآفاق أمام طالب الشريعة ولا يكون منغلقا على تخصصه فقط.. وأشار إلى أن كثرة الفتاوى أحيانا قد تحدث إرباكاً إذا صدرت عن أشخاص غير مؤهلين للفتوى فيقع الإرباك وإذا كانت الفتوى صادرة عن غير علم ولكن إذا كانت صادرة عن علماء فهذه الفتاوى وإن تنوعت واختلفت فهي إثراء فكري.           

مساحة إعلانية