رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

506

موجابي حصل على حصانة.. وزيمبابوي تستعد لتنصيب رئيس جديد

23 نوفمبر 2017 , 03:35م
alsharq
هراري - وكالات

في إطار اتفاق أدى لتنحيه عن الرئاسة، حصل رئيس زيمبابوي السابق روبرت موجابي على حصانة من الملاحقة القضائية وضمانات بتوفير الحماية لها داخل البلاد، حسبما قالت مصادر مطلعة، اليوم الخميس.

وقال مصدر حكومي إن موجابي (93 عاما) قال للمفاوضين إنه يرغب في الموت في زيمبابوي ولا يخطط مطلقا للعيش في المنفى.

تفاصيل التسوية

وعن تفاصيل التسوية التي تم التفاوض عليها، قال المصدر: "كان الأمر مؤثرا جدا بالنسبة إليه... وكان من المهم جدا له ضمان الحماية للبقاء في البلاد.. رغم أن ذلك لن يمنعه من السفر إلى الخارج وقتما يشاء أو يحتاج".

واستقال موجابي من رئاسة البلاد يوم الثلاثاء عندما بدأ البرلمان إجراءات لعزله مما فجر احتفالات في الشوارع.

وجاء السقوط السريع لحكمه الذي استمر 37 عاما بعد صراع على من سيخلفه بين زوجته جريس التي تصغره كثيرا في السن ونائبه السابق إمرسون منانجاجوا.

وقال مصدر آخر "من الواضح أن الرئيس السابق يدرك العداء العام لزوجته والغضب في بعض الأوساط بشأن.. الطريقة التي دخلت بها معترك السياسة في حزب الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي/ الجبهة الوطنية الحاكم".

وأضاف المصدر "بالتالي أصبح من الضروري أيضا التأكيد له أن أسرته بكاملها بما فيها زوجته ستكون في أمان".

وتمسك موجابي بالسلطة أسبوعا بعد تدخل الجيش.

وسيحظى موجابي بحزمة مزايا تقاعد تشمل معاشا ومسكنا ومخصصات مالية للعطلات والتنقل بالإضافة لتأمين صحي وإمكانية سفر محدودة وحماية.

منانجاجوا يستعد لتولي الحكم

ومن جانبه، يستعد إمرسون منانجاجوا لتولي الحكم في زيمبابوي، ووعد بالانصراف على الفور إلى إعادة إعمار البلاد التي تخرج منهكة من حكم سلفه الذي استمر 37 عاما.

وسينصب منانجاجوا بصورة رسمية رئيسا لزيمبابوي الجمعة، بعد ثلاثة أيام فقط على الاستقالة التاريخية لأكبر رئيس في العالم سنا (93 عاما) بضغط من الجيش والشارع وحزبه.

وفي سن 75 عاما، يحقق منانجاجوا الموالي للنظام حلمه بالوصول إلى السلطة رغم عراقيل استمرت لفترة طويلة.

لكن منانجاجوا الذي يطلق عليه شعب زيمبابوي لقب "التمساح" لم يبلغ نهاية متاعبه.

وكشفت صحيفة نيوزداي المعارضة الخميس "أنه يرث اقتصادا منهكا، وحزبا منقسما وشعبا لديه توقعات كبيرة جدا".

وبعد ساعات على عودته الأربعاء من منفى قصير في جنوب إفريقيا، ألقى منانجاجوا خطابه الأول بصفته رئيسا جديدا أمام بضع مئات من الأنصار الذين اجتمعوا أمام مقر الحزب الحاكم، زانو-بي اف.

ووسط الهتاف قال "اليوم، نحن شهود على بداية ديمقراطية جديد"، ودعا "جميع وطنيي زيمبابوي.. إلى العمل سوية".

وقال منانجاجوا "نريد إنعاش اقتصادنا، نريد فرص عمل"، مؤكدا "أقسم بأن أكون خادما لكم".

تجنب الحماسة الزائدة

كتبت صحيفة "هيرالد" الرسمية الخميس في تعليق أنه كان "كان واضحا جدا حول ما نحتاج إليه: العمل ثم العمل. ليس لدينا سوى شيء واحد لإضافته، يتعين استحداث فرص عمل حقيقية يدفع لها ما تستحقه".

ويكتفي كثيرون من شعب زيمبابوي الذي تبلغ نسبة البطالة لديه 90%، بأعمال صغيرة في الاقتصاد غير الرسمي. وهاجر آخرون، وغالبا لدى العملاق الجنوب إفريقي المجاور.

وعلى نطاق واسع، خلف روبرت موجابي اقتصادا أنهكته إصلاحاته المدمرة. فهو يشهد نشاطا بطيئا ويفتقر إلى المال ويواجه شبح التضخم غير المحتمل.

في السادس من نوفمبر، اعفي إمرسون منانجاجوا الذي اعتبر خليفة روبرت موجابي فترة طويلة، من مهامه بطلب من السيدة الأولى التي كانت تأمل أيضا في خلافة زوجها عندما يحين الأوان. فغادر عندئذ البلاد لأسباب أمنية.

وتسبب طرده ليل 14 - 15 أكتوبر، بانقلاب للجيش الذي يرفض رفضا قاطعا وصول غرايس موجابي إلى سدة الحكم.

وبعدما قاوم بضعة أيام، أعلن موجابي الثلاثاء تنحيه فيما كان يواجه تهديد إجراء الإقالة الذي بدأه حزبه.

 

مساحة إعلانية