رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

415

"بوابة الشرق" تنشر الاتفاقية الأولية بين الغرب وإيران

23 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
واشنطن – بوابة الشرق

لف الغموض مصير المفاوضات في جنيف بين مجموعة دول "5+1" واحد وإيران حول ملف الأخيرة النووي. وكان مقررا لهذه الجولة أن تنتهي أول أمس الأربعاء، إلا أن الطرفين قررا تمديدها حتى اليوم ليتسنى لهما التوصل إلى اتفاق.

ورغم تكتم معظم المعنيين على فحوى النقاش الحاصل، إلا انه صار معلوما ان الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وألمانيا وافقت على اتفاق هو بمثابة مرحلة أولى، حسبما تم التوصل إليه في الجولة السابقة في جنيف بين السابع والتاسع من الشهر الحالي. فرنسا وحدها عارضت تلك الاتفاقية، ومازالت تعارضها.

وفي هذا السياق، قالت مصادر دبلوماسية رفيعة في العاصمة الأمريكية إن "تخصيب اليورانيوم بنسبة لا تتعدى 5%، وفي منشأة نطنز فقط، هي السيناريو الوحيد الذي تقبل به فرنسا للموافقة على أي الاتفاقية الأولية مع إيران لمدة ستة أشهر، يتم البحث إثنائها في تفاصيل الاتفاقية النهائية بين طهران والمجوعة الدولية".

ومن دون موافقة فرنسا، لا يمكن للدول الست السير قدما في أي نوع من الاتفاقيات مع إيران، لان التوافق هو أساس عمل هذه المجموعة. والتوافق، حسب المصادر نفسها، عملت على تثبيته في الماضي كل من روسيا وإيران لمنع الولايات المتحدة من القيام بأي عمل عسكري منفرد ضد إيران، ولإجبار واشنطن على الالتزام بموقف إجماعي موحد. هذا يعني، انه كما لا يمكن لأي من الدول الست توجيه ضربة أحادية، لا يمكن لأي منها الانفراد بقرار تخفيف العقوبات بشكل ثنائي مع إيران.

وحتى توافق فرنسا على الإفراج عن تخفيف العقوبات مؤقتا بما يقدم نحو 10 مليارات دولار للخزينة الإيرانية، "على إيران تجميد التخصيب في منشأة فوردو المحصنة داخل الجبال قرب مدينة قم، وتجميد نشاط مفاعل آراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة من أجل إنتاج البلوتونيوم، وتحويل 196 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% التي تملكها إيران إلى قضبان أبحاث ووقود لإنتاج الطاقة".

كذلك، تطالب فرنسا بالسماح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية بوضع المنشآت التي يتم الاتفاق على تجميد العمل فيها في فترة الأشهر الستة.

المطالب الفرنسية اعتبرها الإيرانيون "تعديا على حقوق الأمة الإيرانية"، وقال الوفد الإيراني أن طهران مستعدة للتعاون مع الوكالة لضمان سلمية برنامجها، من دون أن يعني ذلك حصر التخصيب في منشأة معينة. كذلك، اعتبر الإيرانيون أن مطالب الفرنسيين هي بمثابة الاتفاق النهائي، وانه في حال وافقت إيران على الشروط الفرنسية، "لن يبقى شيء للتفاوض عليه لرفع كامل للعقوبات الدولية عن إيران"، وفق قول المصادر التي تضيف أن الفرنسيين ردوا أن "في الاتفاقية الأولى تجميدا، وفي الاتفاقية النهائية تفكيكا للبنية التحتية النووية وإغلاقا نهائيا للمنشآت موضع الجدل".

وتابعت المصادر أن الوفد الأمريكي نفسه تحول إلى "وسيط" بين الإيرانيين والفرنسيين. فواشنطن موافقة على الاتفاقية بشكلها الحالي، وكذلك موسكو وطهران، ورئيس حكومة بريطانيا دايفيد كاميرون تحادث مع رئيس إيران حسن روحاني عبر الهاتف في أول محادثة من نوعها منذ سنوات. وحدها فرنسا مصرة على "تأكيد سلمية" البرنامج النووي الإيراني، حتى إثناء المرحلة الأولية.

ويقول الفرنسيون، حسب المصادر الدبلوماسية، إن "تأكيد سلمية البرنامج النووي في فترة الستة أشهر هو أمر طبيعي، إذ لا يعقل أن تنعقد مفاوضات فيما يلف بعض الغموض برنامج إيران النووي وبغياب تأكيدات أن وقت المفاوضات لن يتم استخدامه لتقليص المدة المطلوبة لإنتاج القنبلة".

وفي حال استمرار المعارضة الفرنسية وعدم تراجع الإيرانيين، فان ذلك قد يؤدي إلى إغلاق النافذة الأمريكية من اجل التوصل إلى تسوية. صحيح أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعمل لإقناع الكونجرس على تأجيل فرض المزيد من العقوبات المالية على إيران، إلا أن ستة من أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين اعدوا بندا، الثلاثاء، لإلحاقة بقانون الدفاع الوطني، الذي يتم إقراره سنويا لتمويل القوات الأمريكية حول العالم، وفي التعديل عقوبات جديدة على إيران.

ومن المقرر أن يقر مجلس الشيوخ قانون الدفاع قبل نهاية هذا العام، وهو ما حمل زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السناتور الديمقراطي هاري ريد، الذي منع مناقشة او تصويت قانون اقره الكونغرس بغالبية 400 من أصل 435 صوتا لفرض عقوبات جديدة على طهران، لاعتبار إن 15 ديسمبر المقبل هو الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاقية مع الإيرانيين. وتقول أوساط ريد انه بعد ذلك التاريخ سيسمح بالتصويت على قانون العقوبات الجديدة على ايران الملحق بقانون الدفاع.

هكذا، ينتظر مجلس الشيوخ نتائج مفاوضات جنيف، فان فشلت، يفرض عقوبات جديدة على إيران على شكل تجميد نحو 10 مليارات دولار موضوعة في بنوك دولية ولإيران حتى الآن حرية التصرف بها.

أما في حال التوصل إلى اتفاق في جنيف قبل 15 ديسمبر، يؤجل مجلس الشيوخ العقوبات الجديدة، لكن أي اتفاقية نهائية مع إيران تحتاج إلى موافقة الكونجرس، إذ يمكن لأي رئيس أن يعلق أي مجموعة عقوبات على أي دولة بمرسوم يتم تجديده سنويا، لكن أي تعليق دائم يحتاج إلى قانون من السلطة التشريعية، وهو ما يعني أن أوباما سيحتاج إلى استصدار موافقة الكونجرس على أي اتفاقية نهائية ودائمة مع إيران لرفع العقوبات بشكل دائم عنها.

اقرأ المزيد

alsharq من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية

لا يقتصر شهر رمضانالمبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في... اقرأ المزيد

228

| 23 فبراير 2026

alsharq  كيف يصوم المسلمون في بلاد قد لا تغيب فيها الشمس؟

في أقصى شمال الكرة الأرضية، حيث تتداخل الفصول وتختلف موازين الزمن التقليدية، يواجه المسلمون اختبارا فريدا من نوعه... اقرأ المزيد

370

| 21 فبراير 2026

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

318

| 19 فبراير 2026

مساحة إعلانية