رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

194

4 آلاف طالبة يستفدن من خدمات المركز القطري للتدريب في كوسوفا

23 سبتمبر 2014 , 06:33م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

احتفل المركز القطري للتدريب الإداري والثقافي في كوسوفا التابع لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مؤخرا بتخريج ما يزيد على 4 آلاف طالبة وسيدة من دوراته التربوية والإدارية والثقافية التي تم تنظيمها خلال العام التدريبي الحالي.

ويأتي تخريج هؤلاء الطالبات والسيدات تفعيلا لجهود مؤسسة "راف" في منطقة البلقان، ومشاريعها النوعية المتعددة في هذه المنطقة، التي تهتم بأمور المسلمين هناك من حيث الرعاية الثقافية التربوية، والإغاثية المتنوعة، هذا بالإضافة إلى مشاريع رعاية الأيتام وكفالة الأسر المتعففة.

وحول مشروع المركز ، يقول المهندس أحمد راشد السويدي مدير إدارة البرامج والمشاريع الدولية في راف إن هذا المركز يقوم بدور مهم في رعاية المرأة الكوسوفية سواء كن طالبات جامعة أو غيرهن، مشيرا إلى أن هذه البقعة من بلاد الإسلام ذات ثقافة اجتماعية أوروبية تهتم بالتعليم النوعي لكنها تحمل كثيرا من الآفات والأمراض الاجتماعية نتيجة الحقبة الماضية من التاريخ الكوسوفي.

وأوضح السويدي أن هذا المشروع يتكلف سنويا ما يقارب 230 الف ريال، نظرا لتعدد نشاطاته وتنوعها، وأن له أثرا طيبا في المجتمع الكوسوفي، حيث تخرجت منه فتيات مسلمات يحملن الصورة الصحيحة للإسلام ويعملن في كافة القطاعات الحكومية والخدمية، منهن الطبيبات والمدرسات والموظفات في كافة القطاعات، مما أعطى صورة رائعة للإسلام خاصة وأن معظم أهل هذه البلاد لم تصل لهم حقائق الإسلام واضحة نقية، وينتشر بينهم الخرفات والمذاهب الهدامة بالإضافة لمخاطر التبشير التي تكتنف هذا المجتمع المسلم.

وأضاف أن المركز يقوم بالإضافة لدوره التعليمي والتربوي بدور خدمي، من رعاية للأسر الفقيرة في نفس نطاق المركز وتوزيع سلال غذائية على الأسر الفقيرة والمتعففة وزيارات ميدانية متنوعة للمرضى واليتامى، هذا بالإضافة للأنشطة الطلابية الفاعلة في المخيمات الصيفية.

حزمة من المشروعات

وكشف السويدي عن أن هناك حزمة من المشروعات القائمة بالفعل ذات الأثر الكبير في هذه المنطقة الهامة من بلاد الإسلام، تحتاج للدعم الدائم حتى تستمر في مسيرتها للعطاء ويستمر نفعها، وأن المؤسسة تفتح الباب للتمويل الوقفي والمالي والعيني لأهل الخير والإحسان من قطر العطاء، وأن مثل هذه المساهمات تدخل في العلم النافع والصدقة الجارية ، فمثل هذه المشروعات الغير تقليدية نفعها كبير وأثرها واضح، من ظهور شعائر الإسلام وحماية النشء المسلم –وخاصة الفتيات المسلمات- في هذه البلاد.

ودعا السويدي أصحاب الأيادي البيضاء إلى دعم الميزانية التشغيلية للمركز، مشيدا بالمحسنين القطريين الكرام الذين تولوا دعم المركز خلال السنوات الأربع الماضية الأمر الذي ساهم في تأهيل وتدريب ما يزيد على 16 ألف طالبة وسيدة في العديد من المجالات الإدارية والثقافية والتربوية، مؤكدا حرص راف على فتح أبواب الخير أمام المحسنين القطريين للمساهمة في المشاريع التي تعود بالفائدة على المجتمعات الإسلامية على مستوى العالم.

وكانت "راف" قد أنشأت المركز القطري للتدريب الاداري والثقافي QMTEC، في مدينة برشتينا الكوسوفية كمركز نسائي لخدمة أربعة آلاف طالبة وامرأة في منطقة محافظة بريشتينا، بتكلفة بلغت 230 الف ريال سنويا، عن طريق تقديم عدة خدمات ثقافية وتربوية ومادية.

ويهدف هذا المركز الى خدمة الطالبة والمرأة المسلمة المتعففة الكوسوفية في مدينة بريشتينا وما حولها، وتطويرهن في ميادين الادارة والتعليم والتدريب، والحفاظ على هويتهن الاسلامية، من خلال البرامج الثقافية والدعوية وفق منهج متوازن باعتبار الاسلام منهج حياة وليس منهج تعبد فقط، و خاصة المرأة التي تعرضت الى عملية تجهيل وتخلف في المجال العلمي والثقافي وطمس الهوية الاسلامية عبر عدة عصور من القهر والحرب .

دورات تعليمية

ويساهم مشروع المركز القطري للتدريب الاداري والثقافي في كوسوفا " QMTEC في تأهيل وتدريب أربعة آلاف طالبة وامرأة سنويا، حيث يحصلن على دورات تعليمية مختلفة ومتنوعة ، وتهتم هذه الدورات بتعليم الطالبات المعلومات الاساسية الشرعية ، من خلال دورات القرآن الكريم، والعقيدة والحديث، ومجموعة من المحاضرات والندوات في مختلف ميادين المعرفة مثل ندوات ودورات تدريبية عملية.

كما يقوم المركز بتنفيذ المشاريع الموسمية كإفطار الصائم و السلال الغذائية للأسر المتعففة في شهر رمضان ، و المخيمات الصيفية الدعوية، وزيارة المستشفيات ومواساة المرضى ، والمحاضرات الموسمية ، والاحتفالات بالعيدين .

ويهتم المركز برفع مستوى المرأة وتوعيتها بأهمية الإسلام، و تعليم القيم الحقيقية للمرأة والتي تتعارض تماما مع العادات و التقاليد الألبانية السائدة (الاوروبية) المخالفة للشريعة، مع التركيز بشكل خاص علي تعليم القرآن الكريم عن طريق تقديم جميع أنواع الدورات التي تشمل تعليم الحروف والتجويد والتفسير والحفظ ويقام كل ما يقرب من 50 دورة للقرآن الكريم متتابعة ومتنوعة في كل مكان مصحوبة بالتحفيز المادي للطالبات الحافظات مع الحرص على تفسير معانى القرآن الكريم لهن بواسطة معلمات مدربات، وما تكاد تنتهي دورة إلا وتبدأ الأخرى ، باستخدام اساليب دعوية لتقريب المعرفة الدينية والصحية والعلمية والاجتماعية والأخلاقية من خلال الندوات والدورات التدريبية.

ويقوم المركز بتشجيع الأخوات على ممارسة أساسيات الإسلام بصورة عملية، الأمر الذي يتطلب العمل الجاد ومعالجة الاستجابة السلبية التي يتلقونها من أسرهم والمجتمع، فتشارك أعضاء المركز في رصد وحصر حالات من الأسر المتعففة وزيارتهن ومساعدتهن ، مع القيام بعدة مشروعات خيرية كجمع المواد العينية والمساعدات وتوزيعها على المحتاجين.

إضافة على تفعيل المضامين والأخلاق الإسلامية من خلال دروس اللغة الإنكليزية والحاسوب والتي يقوم بتنفيذها منذ أن أقيم ، الأمر الذي جعله مركزا هاما في تعليم اللغة الإنجليزية والعربية معا والحاسوب، و حيث أن جميع المعلمات في المركز ملتزمات بتعاليم الاسلام ويرتدين الحجاب، مما يمكن للدعوة حتى من خلال مظهرهن .

زيادة على ذلك دورات العقيدة والثقافة الإسلامية والحديث وخاصة حفظ الأربعين النووية ، وإقامة المسابقات الهادفة الإسلامية ، ولقد أعد المركز كتاب مسابقات به الف سؤال وجواب للتعريف بالإسلام وتاريخه وشعوبه، ومن خلال توزيعه وعقد اختبار به ومكافأة الفائزين في هذه المسابقات .

مساحة إعلانية