رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1124

مختصون لـ الشرق: العيد والإجازة الصيفية فرصتان لتجديد روح الشباب

23 يوليو 2021 , 07:00ص
alsharq
وفاء زايد

أكد عدد من المختصين في التربية والتكنولوجيا وذوي الاحتياجات الخاصة أهمية الإجازة الصيفية ومناسبة العيد في استغلال أوقات الفراغ بالقراءة والاطلاع والتواصل الاجتماعي سواء المباشر أو الإلكتروني والاستفادة من الخدمات السياحية والترفيهية التي وفرتها الدولة للمجتمع بهدف تجديد النشاط النفسي والذهني لبدء عام دراسي جديد.

ونوهوا بأهمية المواظبة على العادات المفيدة مثل القراءة وممارسة الأنشطة الرياضية وخاصة المشي، وتعلم مهارات في التكنولوجيا واللغات والبيئة وغيرها من العلوم والهوايات التي تثري العقل وتروح عن النفس.

وقالوا في لقاءات مع "الشرق" إن عيد الأضحى المبارك فرصة للشباب لمعاودة أنشطتهم الاجتماعية، والالتقاء مع أقرانهم في ظل الإجراءات الاحترازية والقيود التي حددتها الدولة تفادياً لانتشار العدوى، منوهين بأنه من الضروري استغلال الإجازة الصيفية بشكل أمثل لتجديد النشاط الجسماني والعقلي.

وفيما يلي اللقاءات:

ـ قال السيد خالد الشعيبي رئيس اللجنة التطوعية لتوظيف ذوي الإعاقة: إنّ الرفع التدريجي للقيود فرصة للشباب في الاستمتاع بالجلسات العائلية، خاصة مع الاحتفال بالعيد والقيام بزيارات اجتماعية للتهنئة والالتقاء بعد أشهر من الإغلاقات، مؤكداً ضرورة أن تكون الأنشطة الاجتماعية واللقاءات العائلية وفق الإجراءات الاحترازية التي حددتها وزارة الصحة للحفاظ على ما انجزته الدولة في التصدي للجائحة.

وأضاف أن الإجازة الصيفية فرصة لاستعادة الأنشطة والهوايات إما بالسفر أو كسب الصداقات والمعارف أو الانضمام لأندية رياضية وثقافية، أو الاستمتاع بالمرافق الترفيهية المتاحة وممارسة المشي وركوب الدراجات والسباحة.

وقال: إنّ العيد مناسبة جميلة لاستعادة النشاط النفسي والاجتماعي، والاستمتاع بأجواء الأسواق الشعبية والخروج لمشاهدة الأنشطة الموجودة، مضيفاً أنّ الاطلاع وزيارة المكتبات من أهم الأنشطة التي لابد أن يحرص الشباب عليها لأنها غذاء للفكر وترويح عن النفس كما أنها فرصة للاستزادة من المعرفة والعلوم الجديدة، وفي الوقت ذاته تعطي الشاب الصفاء الذهني والداخلي، وتمكنه من التفكير في مستقبله وطموحاته بشكل جيد.

وأكد أنّ العيد ليس مناسبة للخروج عن القيود إنما التقيد بالإجراءات الاحترازية للحفاظ على حياة كبار السن والأطفال، وأيضاً الحفاظ على المجتمع من العدوى، خاصة أنّ الدولة قطعت مشواراً طويلاً في التصدي للجائحة.

المراكز الصيفية

ـ من جهته أكد السيد حزام محمد الحميداني تربوي ومدير مدرسة الدوحة الثانوية للبنين: إن الإجازة الصيفية فرصة للشباب لتعلم مهارات جديدة مثل تعلم لغة أو التدرب على علم من علوم الحاسوب، والانضمام لأحد المراكز الصيفية لإشباع هواياتهم في أشياء مفيدة، مضيفاً أنّ السفر برفقة أسرهم يحقق فائدة جيدة ويكون ترويحاً عن النفس.

وأضاف أنه يحث الشباب على الاستفادة من الخدمات السياحية التي وفرتها الدولة، وبالرغم من أن المجتمع تمكن من الانتصار على الفيروس وحدّ من انتشاره، إلا أنه لابد من التقيد بالإجراءات الاحترازية في أيّ نشاط يرغب الشباب بالانضمام إليه.

ودعا الشباب إلى تحويل الإجازة الصيفية إلى فائدة فعلية وأن يكون استغلال الوقت بقدر الإمكان وعلى الوجه الأمثل ليبدؤوا حياتهم الدراسية بجد ونشاط.

أوقات الفراغ

ـ وبدوره قال السيد خالد البرديني ناشط إلكتروني: إنّ الفترة الحالية تشهد رفعاً تدريجياً للقيود المفروضة جراء وباء كورونا، وأنه يتطلب من الشباب اقتناص الفرص الموجودة حيث يحتفل المجتمع بالعيد المبارك وتباشر العديد من المراكز الصيفية والأندية أعمالها وأنشطتها بعد الرفع التدريجي للقيود، بالإضافة إلى انتهاء العام الدراسي وبدء الإجازة الصيفية لذلك يلزم من الشباب إعادة النظر في أوقات الفراغ لديهم، ومن المهم الاستفادة من هذه الفرص في عمل أشياء مثمرة.

ودعاهم إلى الاستمتاع بالإجازة الصيفية التي هي متنفس لهم بعد عام دراسي، لاستعادة نشاطهم وحيويتهم في أنشطة ذات فائدة مثل عمل مجموعات لتعلم مهارة أو مسابقات أو القيام بأنشطة تطوعية تخدم المجتمع.

وأكد أهمية التقيد بالإجراءات الاحترازية في ظل التباعد الاجتماعي، وأن يكون الاحتفال بالعيد في أضيق الحدود حفاظاً على حياة كبار السن والأطفال لأنّ الوباء لم ينته بعد، والدولة بذلت جهوداً جبارة للحد منه لذلك لابد من الحفاظ على المسيرة النوعية التي قطعتها الدولة للحد من الوباء وأن نكمل ما أنجزته من خطوات مثالية في مكافحة الوباء.

واقترح الاستفادة من عالم التكنولوجيا عن طريق الدخول في مجموعات تعليمية وثقافية تعود على الشاب بالفائدة العلمية، والترفيه عن النفس في حدود الضوابط التي وضعتها الجهات الصحية.

وأضاف أنه يتعين على الشباب الاحتفال بالعيد في ظل التباعد الاجتماعي، وأن يتواصلوا مع الآخرين والمقربين من خلال التقنية أو الزيارات في أضيق حدود ممكنة، وإذا كان لابد من التجمع فيجب أن يكون وفق الضوابط الصحية.

وحث الشباب على ارتياد الأماكن السياحية التي وفرتها الدولة مثل الشاليهات والفنادق والمجمعات التجارية الكبرى، التي يمكن أن تكون مكاناً لالتقاء الأصدقاء أو ممارسة الرياضات مثل المشي واليوغا والسباحة، وأيضاً الاستمتاع بالرحلات البرية والبحرية في حدود المتاح.

وأشاد بالوعي المجتمعي الذي كان له دور مؤثر في الحد من انتشار الجائحة، وأنّ المجتمع على ثقافة واعية بأهمية الحفاظ على ما أنجزته الدولة ضد الوباء.

القرآن الكريم والتاريخ الإسلامي

ـ كما حثّ السيد صالح الكواري ناشط إلكتروني: الشباب على المواظبة على قراءة القرآن الكريم وتعلم علومه، منوهاً أنه كناشط إلكتروني يحث الشباب على تنظيم الوقت واستغلال أوقات الفراغ في حفظ أجزاء من القرآن الكريم وقراءة التاريخ الإسلامي والتردد على المكتبات للتعرف على الإصدارات الجديدة.

وقال إنني أحرص على عمل برنامج صيفي لزيارة الأماكن التاريخية والترفيهية التي تعود علي بالفائدة، وبدوري أشجع الشباب على تخصيص أوقات لتعلم أساليب وهوايات جديدة، ولابد من شغل الوقت بعمل برنامج صيفي يثري العقل.

الاستفادة من المجالس

ـ من جهته دعا السيد فهد منصور آل علي: الشباب للانضمام في مجموعات للاستفادة من خبرات بعضهم، وأنّ تزامن الاحتفال بالعيد مع بدء الإجازة الصيفية، مناسبة حثت الشباب على الالتقاء في رحلات جماعية برية أو بحرية أو التردد على المجالس لتبادل الأحاديث والاستفادة من خبرات الكبار، مضيفاً أن كثيرين ينضمون في مجموعات لممارسة نوع من الرياضة مثل الجري أو المشي أو القيام بزيارات اجتماعية أو رحلات للمنتجعات البحرية، أو يتابعون المباريات التي تستضيفها الدولة، وفي نهاية المطاف يلتقون في المجالس لتبادل الذكريات الجميلة.

وأكد أن الرحلات الصيفية ممتعة في ظل التباعد الاجتماعي والتقيد بالعدد المحدد الذي وضعته وزارة الصحة، وأنّ فرحة العيد تكتمل بالضوابط الصحية.

وأضاف أنّ الكثيرين يتابعون أشغالهم وينجزون مهامهم عن طريق التطبيقات الإلكترونية التي اختصرت الوقت، وعدد كبير من الشباب يتعلمون مهارات إلكترونية من خلال الحواسيب ومواقع الإنترنت الهادفة، منوهاً أن بعض المراكز الشبابية بدأت أنشطتها الصيفية التي تتيح لكل شاب الاستفادة من وقت فراغه في أنشطة متنوعة.

مساحة إعلانية