رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1569

د. عصام عبدالعظيم : منافسة بين لقاحين جديدين لكبح جماح فيروس كورونا

23 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

 

كشف الدكتور عصام عبدالعظيم – عالم في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بجامعة حمد بن خليفة-، النقاب عن لقاحين هما الأقرب للواقع، اللقاح الأول وهو اللقاح المصنع عن طريق شركة مودرن الأمريكية مع المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، وهو مدعوم من البيت الأبيض، وهو يعتمد على مادة (MRNA)، والذي تمت تجربته على الحيوانات، وخلص إلى نتائج جيدة جدا، كما أنه دخل إلى مرحلة التجارب السريرية، لافتا إلى أن التجارب السريرية على الإنسان تتطلب 3 مراحل، فالمرحلة الأولى تمت تجربته على 45 مصابا بفيروس كوفيد - 19، وأدى لنتائج هائلة، وبدأت المرحلة الثانية في 29 مايو الماضي على 600 متطوع فوق الستين عاما، والمرحلة الأخيرة ستنطلق في الأول من يوليو وسيتم التركيز على 30 ألف مريض كوفيد - 19، وفي حال حققت المرحلة الأخيرة من مراحل التجارب السريرية نجاحا باهرا، سيتم توفير اللقاح مع نهاية العام الجاري.

وتابع الدكتور عبدالعظيم حول اللقاح الثاني، الذي اعتبره الأكثر قربا للفعالية، هو لقاح جامعة أكسفورد البريطانية بالتعاون مع إحدى الشركات، حيث إنه دخل المرحلة الأخيرة في الأول من يونيو 2020 في التجارب السريرية، وأبدى نتائج إيجابية في كافة مراحله، والشركة المصنعة وعدت أنها ستنتج ملياري جرعة خلال السنتين القادمتين في حال حقق اللقاح نجاحا وفعالية في القضاء على الفيروس.

* إنتاج اللقاح بات قريباً

واعتبر الدكتور عبدالعظيم أن وصول الشركة للمرحلة السريرية الثالثة، يؤهلها لتكون الأقرب للسوق الدوائي، كما أن أربع دول أوروبية تعاقدت مع الشركة للحصول على اللقاح وهي ألمانيا، إيطاليا، هولندا وفرنسا، وهذه الدول ستأخذه على نهاية العام، مشيرا إلى أنه وبناء على تصريحات لجامعة اكسفورد والشركة المصنعة أنَّ مع نهاية أغسطس وأول سبتمبر ستكون النتائج السريرية قد انتهت، وبالتالي البدء بإنتاج جرعات من اللقاح، ولكن لا يعتقد أنها ستصل للشرق الأوسط في بادئ الأمر.

*الخلايا الجذعية

وعلق الدكتور عصام عبدالعظيم على استخدام الخلايا الجذعية في علاج أعراض فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"، قائلا "إنَّ علاج الخلايا الجذعية هي الخلايا القادرة على أن تلعب دورا في المشكلة المناعية التي تواجه مرضى فيروس كوفيد - 19، وهذه الخلايا التي نتحدث عنها موجودة في النخاع العظمي، والدم، ممكن تستخرج من الدهون ومن الحبل السري، وتعطى عن طريق الوريد بجرعات مختلفة، لافتا إلى أن هنالك حاليا 50 مشروعا متقدما لإجراء تجارب سريرية حول الخلايا الجذعية، في الصين، أمريكا، فضلا عن دولتين عربيتين وعدد من الدول الأوروبية.

وتابع قائلاً: "نحن نعتمد على الخلايا في أنها تقلل المخاطر التي يسببها الفيروس على المناعة، حيث إن الفيروس يجذب البروتينات الضارة للجسم، ودور هذه الخلايا هو تقليل هذه المضاعفات، ومن ثم يتحول إلى خلايا مناعية تساعد في تقليل المرض، ولكن للآن لا يمكن أن نجزم بنجاعة وفعالية الخلايا الجذعية، ولكن لابد من الإشارة إلى أن جمهورية الصين الشعبية استخدمت هذه الخلايا في علاج 7 حالات، اشهرها لسيدة تبلغ من العمر 65 عاما، وتعالجت بجرعة من الخلايا الجذعية وخلال 3 أيام غادرت وحدة العناية المركزة، وتمت تجربتها على 7 أشخاص وأثبتت نجاحها، لكن كل التجارب السريرية الأخرى ليس لدينا عنها أدنى فكرة، ولكنه باعتقادي أنه علاج واعد، إلا أنه يحتاج إلى مختبرات معينة تحت ظروف معينة، وخبرات طبية معينة".

مليون جرعة مصنعة في الهند

وفي رده حول العلاج مع الأول من سبتمبر ولكنه لن يصل للشرق الأوسط، فمتى متوقع أن يصل، قال الدول التي تنتجه هي الأولى أن تستفيد منه لان الشركة المصنعة هي شركة بريطانية سويدية وفي تعاون أمريكي فهي المستفيد الأول، ولكن هناك تعاقد لتصنيعه في الهند تحت إشراف الشركة بحوالي بمليون جرعة، فمنطقة الشرق الأوسط ستستفيد في غالب الأمر من اللقاحات المصنعة في الهند، ومن المتوقع مع مطلع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟المقبل.

* الفيروس هجين من حيوانين

وعرج الدكتور عصام عبدالعظيم على أن فيروس كورونا المستجد 19 بات شرسا، حيث أثبتت الأبحاث التي قامت بالتتبع الجيني للفيروس الذي يصيب الإنسان، وقاموا بمقارنته بالخفافيش في يوهان وحيوان أكل النمل، اتضح أن الفيروس ليس 100% اصله من الخفاش، بل 96% من الخفاش والبقية الباقية من حيوان آكل النمل، أي أن الفيروس هجين، وحيوان آكل النمل هو الذي منحه القدرة ليدخل الخلايا الرئوية ويصبح بهذه الشراسة.

*التباعد الجسدي

ونصح الدكتور عصام عبد العظيم في ختام حديثه بأهمية التباعد الجسدي، فبناء على آخر الأبحاث الحديثة لابد ألا تقل المسافة عن 180 سم، فالبحث يؤكد أن الأشخاص من ليس عليهم أي أعراض وحاملين الفيروس، أثناء التحدث يخرج من فيهم للهواء ألف جزيء فيروسي في الدقيقة، والجزيئات تستمر في الجو من 8-14 دقيقة، فهذا يتضاعف عند العطس، فحتى الشخص الذي لا تظهر عليه أي أعراض ممكن ينقل المرض، لذا التباعد الجسدي هو الأهم في هذه المرحلة.

اقرأ المزيد

alsharq تدفأ خلاله الأجواء ..الأرصاد: الليلة هي أول ليالي نجم سعد الأخبية

أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة هي أول ليالي نجم سعد الأخبية، حيث تدفأ خلاله الأجواء بشكل عام،... اقرأ المزيد

218

| 20 مارس 2026

alsharq سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإماراتي

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالًا هاتفيًا اليوم من أخيه... اقرأ المزيد

350

| 20 مارس 2026

alsharq قطر تسلم رسالة رسمية إلى الإيكاو بشأن الأوضاع الجوية الراهنة في ظل الاعتداءات الإيرانية

سلّمت دولة قطر، عبر مكتبها الدائم لدى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، رسالة رسمية إلى سعادة السيد توشيوكي... اقرأ المزيد

818

| 20 مارس 2026

مساحة إعلانية