رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3214

فقدت توأمها بالشهر السادس بعد 6 سنوات من الانتظار..

مواطن: زوجتي تعرضت للإهمال وسوء المعاملة في مركز صحة المرأة والأبحاث

23 يونيو 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

 

الكادر التمريضي كان غافلاً عندما احتاجت زوجتي للأوكسجين

إيقاف العلاج وتغير الأطباء انعكسا سلباً على صحتها

لابد من تقييم أداء الأطباء والعاملين في المركز بصورة مستمرة

لم تجد زوجتي إجابة لأغلب تساؤلاتها وخاصة تجربتها الأولى في الحمل

 

اشتكى المواطن "ي.ن"، من سوء المعاملة الذي تعرضت له زوجته في مركز صحة المرأة والأبحاث حينما تم نقلها بسيارة الإسعاف بحالة إجهاض.

حيث روى (ي.ن) لـ"الشرق" قصة زوجته التي كانت حبلى بتوأم في شهرها السادس، لتفاجئها أعراض المخاض، الأمر الذي استدعى نقلها بسيارة الإسعاف إلى مركز صحة المرأة والأبحاث، وحينما تم إدخالها لإجراء اللازم، لم يكن يخطر على بال أحد أنَّها مقدمة على أقسى شعور قد تواجه أي امرأة تنتظر فرحتها الأولى بعد 6 سنوات من الانتظار، حيث أجهضت التوأم، وبالرغم من قسوة الأمر جسدياً ونفسياً، فإنَّ الكادر التمريضي لم يكن ليراعي حالتها الصحية أو النفسية، حيث كانت في إحدى المرات التي حاول الدخول للاطمئنان عليها، سمعها تستغيث بالممرضات ليضعن لها جهاز الأوكسجين إلا أنهن كن غافلات عنها، ولولا رحمة الله وتواجده لكانت في عداد الموتى.

وأضاف (ي.ن) قائلا: "إن زوجتي لم تتم متابعتها من قبل الأطباء بالصورة المرضي عنها، سوى طبيب أو اثنين، دون مراعاة لصعوبة حملها، والظروف التي مرت على كلينا كي يحدث الحمل، حيث كانت لا تجد إجابة لأغلب تساؤلاتها سيما وأن تجربتها في الحمل هي الأولى، فضلا عن أنَّها وخلال الحمل كانت تحتاج إلى نوعية فيتامينات بعينها بسبب إصابتها بفقر الدم، إلا أنَّ أحد الأطباء طلب منها إيقاف فيتامينات بعينها مما انعكس سلباً عليها، وعلى صحتها".

وتساءل (ي.ن) عن الأسباب التي تدفع ببعض الأطباء للتعامل مع المراجعين بصورة سلبية، في ظل أن الدولة توفر مستوى من الرفاه للأطباء لابد أن يدفعهم لتقديم المزيد، وحتى ولو لم تكن حياتهم مرفهة هذا الأمر يجب ألا ينفي تعاملهم بالكثير من الأخلاق والرحمة والرأفة، خاصة أنَّ الحالات التي تصل إلى المستشفى لم تصل للتنزه أو لتضييع وقت الطبيب، بل اضطرها المرض للجوء إلى المستشفى، فالمراجع ينتظر المعاملة الحسنة من قبل الكادر الطبي والتمريضي لتخفيف حجم الألم والمعاناة التي يعيشها مع المرض، خاصة أنَّ مهنة الطبيب من المهن التي تتطلب مهارة في التشخيص ومهارة في تقديم العلاج ليس فقط الدوائي بل النفسي أيضاً.

وطالب (ي.ن) الجهات المختصة بضرورة الرقابة على أداء الأطباء والممرضين، وأن يتم تقييم الطبيب أولا بأول ليس فقط من قبل الإدارة الطبية بل من المراجعين، فإذا ما تم تقييمه من المراجعين وكان التقييم ضعيفا من المؤكد سيطور من نفسه في حال كان هذا التقييم سيؤثر على تجديد ترخيص مزاولة المهنة – على سبيل المثال لا الحصر-، ولابد أن يتضمن التقييم تقييم أداء الطبيب، وعدد الشكاوى الواردة عليه، فهذا الإجراء سيجعل كل طبيب حريصا على أن يتعامل بأرقى أنواع التعامل مع المراجعين، عوضا عن الطريقة الفجة التي يستخدمها بعض الأطباء في التعامل مع المراجعين، دون مراعاة لظروفهم الصحية والنفسية.

مساحة إعلانية