رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

506

كوستاريكا "عملاقة مجموعة الموت"

23 يونيو 2014 , 03:25م
alsharq
ريو دي جانيرو - وكالات

تستمر الاحتفالات أمام نافورة "فوينتي دي لا هيسبانيداد" في سان خوسيه عاصمة كوستاريكا منذ فوز الأخيرة على إيطاليا 1-صفر الجمعة الماضي في مباراتها الثانية ضمن مونديال البرازيل 2014 لكرة القدم وضمان تأهلها إلى الدور الثاني.

جماهير ترتدي قمصان منتخب "لوس تيكوس" خرجت ببحر من اللحظات الحمراء بعد صافرة النهاية أمام إيطاليا وفوز البلاد بهدف براين رويز، على وقع هرم من اللاعبين غير المصدقين على مستطيل ملعب "ارينا برنامبوكو" في رسيفي.

خلق التأهل حالة جنون بعد إقفال المدارس أبوابها مانحة الأطفال فرصة الانضمام إلى الاحتفالات، فذرفت دموع الفخر بغزارة في شوارع سان خوسيه، لدرجة أن بعضهم هتف على وقع الصدمة: "سنحرز كأس العالم. أنا سعيد لهذه الدرجة!".

حتى الرئيس لويس جييرمو سوليس المنتخب حديثا نزل بين الآلاف من الحشود مشاركا في الاحتفالات، بعدما أصاب بتوقعه نتيجة الفوز 1-صفر لبلاد يصفها البعض بأنها الأسعد في العالم.

من كان يتصور أن كوستاريكا المغمورة ستساهم في إقصاء بطلين سابقين للعالم من مجموعة الموت الرابعة التي تضم إيطاليا، الأوروجواي وإنجلترا.

كان فوزها الأول على الأوروجواي (3-1) صادما، فرأى المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو أن "كوستاريكا حققت نتيجة مفاجئة ويستبعد أن تكررها مرة ثانية أمام ايطاليا. (المهاجم) جويل كامبل ليس جديدا، ولا الأسلوب التكتيكي الذي يعتمدونه أو حتى الطريقة التي يضغطون بها إلى الإمام.. ستكون مفاجئة كبرى ألا تفوز إيطاليا في هذه المباراة".

بعد الفوز الصاخب على إيطاليا، لم يتأخر المدرب الكولومبي خورخي لويس بينتو بالرد على مورينيو، فأهدى بطله والمدرب الأسطوري شكره "لشكوكه في إمكاناتنا"، وتابع "مورينيو، الذي اعتبره قدوة لي، قال إننا لن نحقق المفاجأة مرة ثانية!".

لكن الإهانة الكبرى التي لم يهضمها الكوستاريكيون حدثت بعد مباراة ودية خسرتها أمام اليابان مطلع يونيو 1-3، فوصفت صحيفة اوروجويانية المنتخب بـ"كوستا بوبري" أي الساحل الفقير بدلا من الاسم الحقيقي للبلاد "كوستا ريكا" أي الساحل الغني.

انتظر أبناء الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى أسابيع قليلة وردت الصحف المحلية بعد الفوز الكبير على كافاني ورفاقه 3-1، بوصف "كوستا ريكويسيما" أي الساحل الغني جدا.

مساحة إعلانية