رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2873

مكتبة قطر الوطنية تحتفل باليوم العالمي للكتاب

23 أبريل 2019 , 06:14م
alsharq
الدوحة-قنا

احتفلت مكتبة قطر الوطنية، باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف الذي يوافق الثالث والعشرين من إبريل من كل عام عبر مجموعة من الفعاليات التي تعزز القراءة وتربط رواد المكتبة بالكتاب.

وقد نظمت المكتبة اليوم فعالية بعنوان موعد مع الكتاب بمشاركة الجمهور، حيث قام اختصاصيو المعلومات في المكتبة بإخفاء هوية بعض الكتب المختارة، ليختار رواد المكتبة أحد هذه الكتب، معتمدين في ذلك على ملاحظة صغيرة أن الكتب التي تم اخفاء هويتها هي من أكثر الكتب مبيعًا ولذا يوصي اختصاصيو المعلومات في المكتبة بقراءتها.

كما نظمت المكتبة فعالية للأطفال بهذه المناسبة أيضا لاستكشاف كتب الأطفال في المكتبة، والاستمتاع بالكتب المفضلة القديمة منها والكلاسيكية واستكشاف كتب جديدة في هذا اليوم المليء بالكتب.. كما شاركت المكتبة قطر في أسبوع القراءة بجامعة قطر للاحتفال باليوم العالمي للكتاب، وقدمت تعريفًا بخدماتها من خلال جناح المكتبة المتنقلة الذي تواجد فيه أخصائيو المكتبة وموظفوها لشرح خدمات المكتبة للزائرين والرد على استفساراتهم وتعريفهم بمجموعات الكتب والدوريات والوسائط المتعددة المتاحة في المكتبة، فضلّا عن مصادرها الإلكترونية ، وقام أخصائيو المكتبة كذلك بسرد القصص والحكايات للطلاب في مركز الطفولة المبكرة .

وتقام الاحتفالات في جميع أنحاء العالم للتعرف على نطاق الكتب التي تعتبر رابطا بين الماضي والمستقبل، وجسرا بين الأجيال والثقافات في هذه المناسبة تلبية لقرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" بتحديد الثالث والعشرين من إبريل عام 1995 يوما عالميا للكتاب وحقوق المؤلف تعبيرا عن تقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين، وذلك عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع وبشكل خاص بين الشباب وتشجيع استكشاف المتعة من خلال القراءة وتجديد الاحترام للمساهمات التي لا يمكن إلغاؤها لكل الذين مهدوا الطريق للتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية جمعاء، حيث يصادف هذا اليوم ذكرى رحيل وليم شكسبير وميغل دي سيرفانتس.

وقالت السيدة أودري أزولاري المديرة العامة لليونسكو، في رسالتها بهذه المناسبة "إن الكتاب سبيل للوقوف على مكنونات النفس البشرية وسبيل للاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب فلا تحول دون ذلك أوجه اختلاف أو حدود جغرافية".. مضيفة "في هذه الأوقات العصيبة تجسد الكتب، بمختلف أشكالها، تنوع صور الإبداع البشري وثراء التجارب الإنسانية، وتشهد على سعي الإنسان إلى الوقوف على المعاني وأوجه التعبير المشتركة بيننا جميعا، وتوفر سبل التقدم والرقي لجميع المجتمعات، داعية من المجتمع الدولي للاحتفال بالكتب بوصفها تجسيدا للروح الإبداعية والرغبة في تبادل الأفكار والمعارف وتيسير التفاهم والتحاور والتسامح".

واختارت اليونسكو هذا العام تسليط الضوء على أهمية حماية لغات السكان الأصلية، حيث أعلنت الأمم المتحدة سنة 2019 سنة دولية للغات الشعوب الأصلية من أجل رفع مستوى الوعي بأهمية هذه اللغات، ولا تعود هذه الخطوة بالفائدة على الشعوب الناطقة بهذه اللغات وحدهم، بل تسهم في لفت انتباه الجميع إلى الأهمية الكبيرة لهذه اللغات في إثراء التنوع الثقافي في العالم.

كما افتتحت اليونسكو بمقرها معرضا فنيا يستمر إلى 14 مايو المقبل يضم 16 منحوتة ونموذجا للكتب، وتقدم تجربة قراءة فريدة من نوعها، تجمع بين الأدب والفنون التشكيلية وفن الشارع.

مساحة إعلانية