رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

857

البشير يطيح بنائبه ويعين إيلا رئيساً للوزراء

23 فبراير 2019 , 10:13م
alsharq
الخرطوم – وكالات

اصدر الرئيس السوداني عمر البشير،السبت، مرسوماً جمهورياً جديداً ينص على تعيين الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف نائباً أول لرئيس الجمهورية ووزيراً للدفاع خلفاً لبكري حسن صالح.كما أمر بتعيين محمد طاهر إيلا رئيساً للوزراء، بعد يوم من إقالة حكومة معتز موسى. وبحسب المراسيم التي أوردتها وكالة السودان للأنباء"سونا" أبقت القرارات على 6 وزراء في الحكومة المركزية دون تغيير؛ هم وزير الدفاع عوض بن عوف، العدل محمد أحمد سالم، الخارجية الدرديري محمد أحمد، وشؤون مجلس الوزراء أحمد سعد عمر، ووزير رئاسة الجمهورية فضل عبد الله، والوزير بديوان الحكم المحلي حامد ممتاز.

وفي غضون ذلك، دعت جماعات معارِضة في السودان إلى المزيد من المظاهرات؛ وذلك في أعقاب إعلان البشير، حالة الطوارئ لمدة سنة، الجمعة.وانتقد "تجمّع المهنيين السودانيين"، وهو الجهة الرئيسية لتنظيم الاحتجاجات، الكلمة التلفزيونية التي أعلن من خلالها البشير حالة الطوارئ؛ بوصفها محاولة من أجل "التشبّث بالسلطة".وبعد فترة وجيزة من خطاب البشير، أفادت تقارير بأن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع في مدينة أم درمان لتفريق احتجاجات.

وجاء في بيان لتجمّع المهنيين السودانيين أن "النظام بإعلانه حالة الطوارئ يؤكد أنه لا يملك سوى الحلول الأمنية للمشكلات والأزمات السياسية".وشدد البيان على مواصلة المظاهرات حتى تتحقّق مطالبهم؛ "وعلى رأسها تنحي النظام ورئيسه، وتفكيك مؤسساته القمعية، وتسليم السلطة لحكومة قومية انتقالية".ويواجه السودانيون، منذ سنوات، صعوبات اقتصادية متزايدة. إذ تعاني البلاد من نسبة تضخم عالية، ويواجه عدد كبير من المدن نقصاً في الخبز والوقود.

ووفقاً لصحيفة "سودان تربيون"، فإنه "فور انتهاء الخطاب الذي تابعه السودانيون باهتمام، انتظمت أحياء في الخرطوم وأم درمان بمظاهرات عارمة؛ رفضاً لما جاء في الحديث الرئاسي، وتمسّك المحتجون برحيل البشير ونظامه".الاحتجاجات خرجت في أحياء بري، وجبرة، والديم، والمنشية بالخرطوم، علاوة على الموردة بأم درمان، والشعبية والمزاد وشمبات في الخرطوم بحري، وشن الأمن السوداني حملة اعتقالات استناداً إلى قانون الطوارئ، شملت رئيس تحرير صحيفة "التيار"، عثمان ميرغني، من مقر الصحيفة.إلى ذلك أشارت ثلاثة تحالفات لكيانات طبية إلى أن مجموعة من قوات الأمن اقتحمت سكناً للأطباء واعتقلت كل من فيه، بعد إطلاق الغاز المسيل للدموع عقب خروجهم في تظاهرات تندّد بمستجدات الأوضاع.وذلك بحسب"الخليج اونلاين".

من جهته، رأى حزب الأمة القومي، أكبر أحزاب المعارضة، في بيان أن "حل الحكومات... وفرض الطوارئ هو تكرار للفشل الذي ظل حاضرا خلال ثلاثين عاما". وأضاف البيان أن "الشارع الثائر لن يرضى الا بتحقيق مطالبه برحيل النظام".وبحسب مركز "مجموعة الأزمات الدولية" للدراسات، فإن الوضع في السودان يمكن أن يتفاقم أكثر بعد فرض حالة الطوارئ.وخشي وريتي موتيغا الباحث في المركز من أن "البشير سيركز سلطاته وبذلك سيفتح الباب أمام مواجهة مع الحراك الاحتجاجي قد تتجه إلى العنف".ولم يحدد البشير متى سيشكل حكومة جديدة "بكفاءات مقتدرة" تحتاج إليها البلاد حسبما قال.

مساحة إعلانية