رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

550

تظاهرات غضب بالضفة وغزة.. شهيدان وعشرات الجرحى برصاص الاحتلال

22 ديسمبر 2017 , 11:53م
alsharq
غزة – أشرف مطر ومحمد جمال

استشهد فلسطينيان في "جمعة الغضب " الثالثة برصاص جنود الاحتلال الإسرائيليين في المواجهات التي اندلعت شرق قطاع غزة اثر مسيرات احتجاجا على الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في بيان "استشهد الشاب زكريا الكفارنة (24 عاما) اثر طلق ناري اصابه مباشرة في الصدر شرق جباليا" في شمال القطاع. وفي بيان ثان أعلن القدرة "استشهد شاب ثان في العشرينات من عمره، اصيب برصاصة حية في القلب" قرب نقطة نحال عوز العسكرية الاسرائيلية شرق مدينة غزة .

105 جرحى

أصيب 105 أشخاص خلال مواجهات في الضفة الغربية وغزة والقدس المحتلة، منهم إصابتان بالرصاص الحي أحدهما في غزة والأخرى في الخليل، وذكر الهلال الأحمر أنه تعامل مع عشرات الإصابات خلال مواجهات بين شبان والجيش الإسرائيلي في مواقع مختلفة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة،.

وقال إن من بين الاصابات اصابتان بالذخيرة الحية، احداهما في قطاع غزة واخرى في بلدة سعير القريبة من الخليل في الضفة الغربية. ومن بين الاصابات ايضا، حسب الهلال الاحمر اصابتان بالرصاص الحي من عيار صغير يُعرف باسم رصاص "التوتو" في بلدة سكاكا القريبة من نابلس، واثنتان بالرصاص المطاطي في بيت لحم.

دعت منظمة "بتسيلم" الاسرائيلية لحقوق الإنسان الجيش الإسرائيلي الى الامتناع عن استخدام الرصاص الحي ورصاص "التوتو" ضد المتظاهرين راشقي الحجارة أو المدنيين العزل. وهذا الرصاص وإن كان أقل خطورة من الرصاص الحي ذي العيار الأكبر، غير أنه يمكن أن يؤدي الى الموت أو يوقع إصابات خطرة. وفي غزة اصيب 40 فلسطينيا بالرصاص في المواجهات في المناطق الشرقية وبينهم 3 في حالة خطرة او حرجة. ومن بين المصابين الناشط الفلسطيني محمد ابو حجر وهو في العشرينات من عمره وكان يرتدي زي سانتا كلوز حيث اصيب برصاصة في القدم نقل على اثرها إلى مستشفى "ناصر" بخان يونس بجانب مصور صحفي أصيب بقنبلة غاز مسيل للدموع وحالته "طفيفة". وفي الضفة الغربية، أُصيب، 78 فلسطينيا بجراح، بحالات اختناق، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

تظاهرة القدس

أدى نحو 45 ألف مصل صلاة الجمعة في المسجد الاقصى وأدان خطيب المسجد الشيخ محمد سليم، القرار الأمريكي، مؤكدا على "عروبة واسلامية القدس". وشكر الشيخ سليم الدول التي صوتت لصالح قرار القدس أمس في الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وتظاهر المصلون في باحات المسجد الاقصى، ورفع بعضهم صورا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وهتف الفلسطينيون:" القدس عربي" و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، ملوحين بعلم فلسطين. واعتدت الشرطة الإسرائيلية، على المتظاهرين بينهم صحفيون خاصة المشاركين في مسيرة شارع الواد في البلدة القديمة وأصيب عشرات الفلسطينيين، برضوض، جراء تعرضهم للضرب.

ومن بين المصابين صحفيون، ومنهم مصورا وكالة الاناضول محمود ابراهيم، ومصطفى خاروف. وشوهد عناصر الشرطة وهم يعتقلون ٣ فلسطينيين، بينهم المصور الصحفي أمين صيام. واندلعت مواجهات في مواقع متفرقة من الضفة الغربية ابرزها على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، ووسط مدينة الخليل ، وعلى حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس، وأخرى في بلدات بلعين ونعلين والنبي صالح وبدرس، وعلى مدخل مدينة البيرة والمدخل الغربي لمدينة طولكرم، وفي بلدات كفر قدوم وجيوس وعزون وحي النقار بمحافظة قلقيلية ، وعلى حاجز حوارة جنوبي نابلس وفي بلدتي سكاكا وقراوة بني حسان في محافظة سلفيت، وعلى مدخل المدينة. واندلعت مواجهات شمال مدينة رام الله، بالقرب من مستوطنة بيت ايل، حيث اغلق شبان الطريق الرئيسي بحاويات النفايات والاطارات المشتعلة، والقوا الحجارة باتجاه الجيش الاسرائيلي الذي رد باطلاق الغاز المسيل للدموع والاعيرة المطاطية. وسجلت عقب انتهاء صلاة الجمعة مواجهات في عديد من المدن والقرى الفلسطينية، بعد مسيرات انطلقت تنديدا بالقرار الامريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل.

جاهزية المقاومة 

اجرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تدريبا عسكريا على ساحل غزة واستخدمت الذخيرة الحية وقذائف المورتر واكدت جاهزيتها للرد على قوات الاحتلال وفي غضون ذلك، نظمت حركة الجهاد الإسلامي ، مسيرات جماهيرية حاشدة في جميع أرجاء قطاع غزة نصرة للقدس ورفضاً للقرار الأمريكي الذي عد القدس عاصمة مزعومة لما تسمى إسرائيل وشارك فيها الآلاف بمن فيهم قادة الحركة، رافعين الأعلام الفلسطينية، ومرددين شعارات "ع القدس رايحين شهداء بالملايين، والقدس لنا".

وأكد القيادي في الحركة الشيخ خالد البطش، أن القدس هي قدسنا ولن تقبل القسمة على اثنين، وعاصمة أبدية لفلسطين، رافضا لقرار ترامب. ورحب البطش، بالانتصار المعنوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، محذراً من الانخداع في القرار كونه غير ملزم، داعياً الجماهير للاستمرار في الانتفاضة نصرة للقدس والمقدسات. وأكد أن الانتفاضة ستبقى على سلم أولويات الحركة .

مساحة إعلانية