رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية

1553

عبد العزيز حسن: مصدوم بالأداء أكثر من الخسارة

22 نوفمبر 2022 , 07:00ص
الشرق
محمد قصبي

الخسارة القاسية التي مني بها منتخبنا الوطني، في مستهل مشواره بدورة كأس العالم فيفا قرط 2022، بهدفين دون رد أمام منتخب الإكوادور، بأداء أثار استغراب كل الخبراء واللاعبين السابقين للعنابي على غرار النجم السابق عبد العزيز حسن، والذي أبدى استياءه الشديد من الصورة التي ظهر عليها منتخبنا الوطني الذي كان تائها فوق الميدان بدليل أنه لم يبد أي ردة فعل في اللقاء رغم تلقيه ثنائية في النصف ساعة الأولى، وطالب عبد العزيز حسن من لاعبي العنابي أن يضعوا خسارة الإكوادور في طي النسان وأن يظهروا رد فعل قويا في اللقاء الثاني أمام السنغال، معتبرا أن الفوز على هذا المنتخب سيعيد العنابي بقوة إلى سباق الصعود الى الدور الثاني من المونديال.

في البداية، ما تعليقك على هزيمة العنابي أمام الإكوادور؟

هزيمة قاسية جدا وغير متوقعة تماما في أول مواجهة مونديالية في تاريخ منتخبا الوطني، كنا ننتظر أن يظهر العنابي بوجه أفضل بكثير من الذي قدمه أمام الإكوادور، لعدة اعتبارات أولها أن التحضيرات التي أجراها زملاء الهيدوس كانت جيدة جدا ولفترة طويلة، فضلا عن الدعم الجماهيري الكبير وأيضا حافز لعب أول مونديال، قبل أن ننصدم بوجه مغاير تماما لم يعودنا عليه منتخبنا، حتى عندما كنا نواجه منتخبات أقوى بكثير من الإكوادور كنا نرى مستوى مشرفا وأقوى بكثير.

وفق اعتقادك، ما الذي جعل العنابي يظهر بهذا الوجه الشاحب؟

لا يوجد أي تفسير للمستوى الضعيف الذي ظهر به منتخبنا، سوى أن لاعبينا لم يكونوا محضرين من الناحية النفسية للعب أول لقاء من المونديال، المدرب لم يجهز اللاعبين نفسيا للتعامل مع الوضعيات الصعبة التي تفرضها مثل هذه المباريات الكبيرة، حيث شاهدنا أن لاعبينا تأثروا كثيرا من بدايتهم السيئة في اللقاء وتلقيهم هدفين، حتى ان الضغط النفسي الذي كان عليه اللاعبون، أثر عليهم حتى من الناحية البدنية، بدليل أن منتخب الإكوادور تفوق في كل الصراعات الثنائية ولم نشكل عليهم اي ضغط.

 

ألا ترى أن الإكوادور كانت أكثر رغبة في تحقيق الفوز؟

لا الأمر لا يعود إلى الرغبة، لأنه حتى لاعبينا كانوا يرغبون في الفوز ودخول التاريخ، لأن الأمر يتعلق بمباراة في كأس العالم، ولا يوجد أي لعب في العالم يملك الرغبة في الفوز بها، كما قلت لك الضغط النفسي أثر كثيرا على اللاعبين وهذا انعكس على أدائهم، فمنتخب الإكوادور لم يكن يمتلك القوة التي تسمح له بالتفوق علينا بتلك السهولة، حت ان لاعبيه كانوا مرتاحين للغاية فوق الميدان وسيروا المباراة جيدا، دفاع صلب، وسط ميدان قوي وتحركات جيدة، واستحقوا الفوز بالمباراة.

كيف ترى حظوظ العنابي بعد هذه البداية الصعبة؟

حظوظنا في التأهل لا تزال قائمة، تبقت لنا مواجهتان و6 نقاط كاملة لا تزال في المزاد، ولكن بشرط أن يتجاوز لاعبونا خسارة الإكوادور سريعا، ويضعوها في طي النسيان، وأن يركزوا على شيء واحد فقط، هو التعويض في المباراة الثانية والظهور بوجه أحسن بكثير من الذي قدموه في الشوط الأول، كلنا نعلم أن مستوى لاعبينا أفضل بكثير من الذي قدموه أمام الإكوادور، أتمنى أن لا يتأثروا أكثر من الناحية النفسية وأن يحظروا أنفسهم كما ينبغي للقاء السنغال.

كيف ترى مواجهة السنغال؟

الأكيد أنها ستكون صعبة للغاية، لأنه على الورق السنغال أقوى من الإكوادور، ولكن يجب أن نركز على منتخبنا فقط، وحين يكون العنابي في يومه لن يخيفنا أي منتخب مهما كانت قوته، والكل شاهد المستوى الذي قدمه في الكأس الذهبية السنة الماضية وأيضا كأس اسيا التي توجنا بها عن جدارة واستحقاق، على اللاعبين أن يتداركوا الوضع سريعا لأن الأمور لم تحسم بعد، عليهم ألا يستسلموا بسهولة وأن يلعبوا بقتالية كبيرة كما عودونا دائما، لأن الفوز أمام السنغال سيعيدنا بقوة لسباق التأهل الى الدور الثاني.

ما هي الرسالة التي تود توجيهها للاعبين؟

رسالتي لهم هي أن يظهروا بمستوى يليق ببطل آسيا وبمستوى التطور الكبير للرابطة وكرة القدم في قطر، وأن يقدموا كل ما لديهم فوق الميدان لإعادة البسمة لكل القطريين، ومن جهتنا نتمنى لهم كل التوفيق، وسنكون جميعا خلفهم وبحول الله النصر سيكون حليفنا هذه المرة، وأتمنى أيضا أن يتدارك الطاقم الفني الأخطاء الأولى وأن يحضر الخطة المناسبة لهزم السنغال وبعث الحظوظ في التأهل.

 

في الأخير ما رأيك في حفل افتتاح المونديال؟

خسارة الإكوادور لا يمكنها إطلاقا أن تنسينا روعة ما شاهدنا في حفل الافتتاح، الذي كان رائعا على كافة المقاييس، نحن فخورون جدا بما قدمته قطر التي أمتعت بحفل بسيط وهادف وتم من خلاله تمرير العديد من الرسائل إلى العالم بأسره، قطر أرض الأخوة والسلام وجمع الثقافات، كرة القدم توحد ولا تفرق بين الشعوب، وأقوى لقطة في حفل الافتتاح والتي أثرت في كثيرا، هي حين أهدى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، القميص إلى سمو الأمير الوالد حفظه الله وأطال عمره.

مساحة إعلانية