رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

437

"جنيف 2".. اتجاهات صعبة لحل الأزمة

22 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
القاهرة - محمد العجيل

يبدو أن الوضع بشأن سوريا يزداد تعقيدا سياسيا، فمحاولات الوصول إلى تسوية سياسية تزداد صعوبة تدريجيا.

جاء إعلان رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، أحمد الجربا، أمس الثلاثاء، أن الإئتلاف لن يشارك في مؤتمر "جنيف2"، الشهر المقبل إلا إذا كان الهدف منه رحيل الرئيس بشار الأسد، يأتي في وقت، قال وزير الخارجية البريطاني، وليام هيج إن دول مجموعة "أصدقاء سوريا" اتفقت اليوم بلندن على ألا يكون هناك دور للأسد في سلطة انتقالية محتملة.

لا مكان للأسد

الدلالات التي ظهرت اليوم، حول المواقف الدولية، بشأن مستقبل سوريا بدون "الأسد" ليست بجديدة، إلا أنها تفتح الباب أمام تكهنات عديدة حول مؤتمر "جنيف 2"، وإمكانية عقده في موعده، أو حتى بحضور الأطراف جميعها، النظام السوري، والمعارضة الممثلة بالإئتلاف الوطني السوري.

يمكن النظر إلى الواقع السياسي في كيفية تعاطي الأطراف الأساسية في القضية، بأن عقدة اللاحل عادت إلى الواجهة من جديد.

حيث أن مواقف دول "أصدقاء الشعب السوري"، كانت بمثابة سلوك ملفت في هذا التوقيت، بأن لا مكان "لنظام الأسد" في الحكومة المقبلة، لكن ذلك سيشكل ضربة للموقف الروسي الذي لم يظهر أي تعليق على نتائج مؤتمر لندن، فالروس والنظام السوري يتقدمون باتجاه جنيف2، ضمن رؤية "لاشروط للمعارضة"، أو "الشروط المعقولة" في حكومة ذات غير فعالية بالنسبة للمعارضة، أو مجردة من المناصب السياسية فيها.

لاءات المعارضة

يبرز التساؤل في هذه النقطة، عن اتجاه الضغوط على المعارضة السورية لحضور "جنيف 2"، والشروط التي أعلنها اليوم الجربا حول اللاءات الثلاث والتي قد تصبح خمسة، إذا لم يتضمن الحل رحيل الأسد.

بعض أطياف المعارضة السورية تدرك جيداً، أن شروط موسكو ودمشق لـ "جنيف2" بمثابة فخ، لإفراغ أي حل سياسي من مضمونه، وحصر المكاسب في حكومة الأسد المراهنة على "الإنتصار" بحسب التوصيف المتداول، وتوجيه الصراع إلى مسار آخر، قد يكون خيالي، بضم الجيش الحر إلى نظام الأسد لمحاربة التنظيمات المرتبطة بالقاعدة في سوريا.

العقدة الروسية

المؤشرات تدل على صعوبة عقد مؤتمر جنيف من عقدتين، الأولى مدى قدرة الغرب على إقناع المعارضة لحضوره، رغم تفاؤل دول أوروبية بعقده، أما العقدة الثانية الآن تتمثل بإقناع موسكو، التي لم تظهر أي موقف بخصوص قرار إبعاد الأسد، الرافض أساسا لأي عملية سياسية بدونه، مؤكدا في مقابلة، يوم الإثنين، بأن شروط نجاح مؤتمر جنيف غير متوفرة.

ويرى مراقبون أن العقدة قد ترتبط بروسيا وإدارتها لمسألة "جنيف2" من وجهة نظر النظام، وأنها رفضت سابقاً تنحي الأسد في مؤتمر "جنيف1"، وفسرت عبارة تنحي الأسد، بأنها الأشخاص الذين يقفون ضد السلام، سيكونوا خارج العملية السياسية وليس الأسد.

مساحة إعلانية