رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1581

تعرف على جهود قطر داخليا وخارجيا للتصدي لوباء كورونا

22 أكتوبر 2020 , 04:55م
تم إنتاج 8 آلاف جهاز تنفسي اصطناعي شهريا من قبل شركة برزان القطرية
الدوحة - الشرق

تمكنت قطر من مجابهة تداعيات تفشي فيروس كورونا بنجاح، وذلك بفضل كفاءة منظومة الرعاية الصحية وقدرتها في الحفاظ على صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع، كما سارعت الدولة في تقديم المساعدات الطبية لشتى دول العالم دعماً منها للجهود الدولية للتصدي للوباء.

مكتب الاتصال الحكومي نشر فيديو على حسابه بموقع تويتر قال فيه: إن نظام الرعاية الصحية في دولة قطر تمكن من الاستجابة بسرعة فائقة لجائحة كورونا التي اجتاحت العالم، حيث تمتلك دولة قطر عدد كبير عدد من الأطباء للفرد الواحد في العالم، والمرتبة الرابعة على صعيد مستوى الرضا عن الرعاية الصحية.

 وللحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع وتعزيز الجهود العالمية للتصدي للفيروس، قامت دولة قطر بـ : 

- تدشين مستشفيات ميدانية للعزل الميدلتي في فترة قياسية ووجيزة جدا.

-إطلاق تطبيق احتراز الدي يدعم جهود الدولة في تتبع سلاسل العدوى.

- إنتاج 992 الف لتر من سائل التعقيم وتوفير 12 مليون و 400 الف كمامة شهريا.

-إنتاج 8 آلاف جهاز تنفسي اصطناعي شهريا من قبل شركة برزان القطرية.

- إطلاق خدمة لتوفير المعلومات حول فيروس كورونا بست لغات وذذلك عبر تطبيق واتساب.

- إطلاق محطات لإجراء مسحات الكشف عن فيروس من السيارة لتسهيل عملية الفحص.

-تقديم محفزات مالية واقتصادية بقيمة 75 مليار ريال قطري لدعم القطاع الخاص، مع قيام الصناديق الحكومية بزيادة استثمارتها في بورصة قطر.

-تقديم المساعدات الطبية العاجلة إلى الدول المحتاجة حول العالم من خلال غرسال مساعدات طبية إلى أكثر من 80 دولة.

-التعهد بمبلغ 10 ملايين دولار امريكي لمنظمة الصحة العالمية للمساهمة في مكافحة وباء فيروس كورونا.

-تعهد دولة قطر لتحالف "جافي" بقيمة 20 مليون دولار.

وفي نفس السياق كان الدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الإستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس /كوفيد-19/ ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، قد اكد أمس أن الإجراءات التي اتخذتها دولة قطر للتصدي لوباء "كوفيد-19" جنبت الدولة أكثر من مليون إصابة إضافية.

وأوضح الدكتور الخال، خلال ندوة افتراضية نظمتها جامعة تكساس أنه لولا القيود وتدابير الصحة العامة التي تم تفعليها لمواجهة "كوفيد-19"، لكان تأثير الفيروس على قطر خطيرًا إلى حد إرهاق نظام الرعاية الصحية في الدولة.

  كما إنه خلال الندوة التي حملت عنوان "استجابة قطر لجائحة كوفيد-19: الدروس المكتسبة"، قال الدكتور الخال إن قطر تمكنت من البقاء صامدة أمام تحديات الوباء، وتجنبت الاضطرار إلى إعطاء الأولوية لرعاية بعض المرضى بدلاً من غيرهم، كما سجّلت أحد أدنى معدلات وفيات "كوفيد-19" في العالم، بل وخرجت من الأزمة بدروس ستفيدها في المستقبل.

مساحة إعلانية