رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1484

تجاوب مع دعوة لمنع الشيشة في قطر

22 أغسطس 2015 , 06:53م
alsharq
بيان مصطفى

أطلق مغردون "هاشتاق" تم تداوله، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تحت شعار لا للشيشة في قطر، والذي تفاعل معه الشباب وبعض الإعلاميين، ودعاة وخطباء المساجد.

وقد اختلفت آراء المغردين حول آلية المنع الذي يطالبون به، ليقترح بعضهم المنع التدريجي، وضرورة وجود وقفة حازمة من مؤسسات الدولة لحماية صحة الشباب الذين عددوا كوارثها على صحة الانسان.

بينما أشار البعض الآخر بتخصيص أماكن لممارسة هذه العادة، بعيد عن الأماكن العامة التي تكتظ بالزوار، مما يوسع من دائرة خطرها، وأشاروا أنها عادة دخيلة على المجتمع.

وقد أطلق المغردون تساؤلات حول أسباب العودة في قرار منعها في بعض الأماكن العامة، لافتين إلى استيائهم من عدم مراعاة وجود العائلات في هذا الأماكن وخاصة الأطفال الذين يستنشقون الهواء الملوث.

وجاء ت الدعوة بعد انتشار تدخين الشيشة في عدد من الاماكن خاصة السياحية بين المواطينين والمقيمين حيث يعتقد البعض أن "تدخين الشيشة غير ضار بالصحة"، بينما تشير الدراسات الصحية أن التدخين من خلال الشيشة أكبر ضرراً من التدخين بالسجاير وذلك لأن تدخين الشيشة يتم وفق آلية وضع التبغ ليحترق في أعلى الشيشة، وثم يتم استنشاق الدخان عبر مستودع الماء في الأسفل، وهذه العملية لا تقلل من خطر التدخين، فكل العملية أن الماء يعمل على تقليل حرارة الدخان، وليس تنقيته من أضراره، فالفحم يحتوي أول أكسيد الكربون، والقطران، والعديد من المواد السامة، ويتم استنشاقه عبر الماء، والنيكوتين يتم استنشاقه من مخلفات التبغ عبر الماء أيضاً. وتشير الدراسات ان عواقب تدخين الشيشة على الصحةبينت أن تدخين الشيشة في جلسة واحدة لمدة من (20-80 دقيقة) تعادل تدخين أكثر من (100 سيجارة)، وأن أضرار استنشاق دخان الشيشة بشكل مباشر وغير مباشر يكون أكثر ضرراً لاحتوائه على دخان التبغ والدخان الناتج من الوقود المستخدم .كما تبين في دراسة أجريت في ولاية فلوريدا، في الولايات المتحدة الأمريكية أن مستوى أول أكسيد الكربون لمدخنين الشيشة في أجسادهم عند مغادرتهم للمقاهي هي ثلاثة أضعاف النسبة العادية، وأن ما يشعر به البعض من نشوه وبعض أعراض الخدران،ربما يكون سبب ذلك يعود للمراحل المبكرة من التسمم بأول أكسيد الكربون.

كما كشفت الدراسات ان أمراض القلب والشرايين والسرطان،وأمراض الجهاز التنفسي، وغيرها من أمراض هي نتيجة حتمية للتدخين العادي أو تدخين الشيشة، ولابد من أن تعمل المملكة العربية السعودية على منع التدخين بأنواعه في الأماكن العامة والمقاهي والمطاعم، وأن يتم تخصيص حملات توعية جذابة بين الشباب لتبيان مخاطر التدخين على الصحة. وإن لم يحدث هذا فان هناك عدة تساؤلات تطرح عن حال بعض شبابنا بدون لياقة صحية، ولا ممارسة أي نوع من الرياضة، ولا حتى المشي، ولديهم سوء تغذية، فهم يعتمدون بشكل كبير على الأطعمة السريعة قليلة الفائدة الغذائية والغنية بالدهون، ويمارسون عادة تدخين السجاير والشيشة بمعدل كبير، وليس لديهم القدرة على تنظيم الوقت، وتنمية المهارات الحياتية المختلفة، فهم إما نائمون، أو جالسون يتابعون القنوات الفضائية، ويتواصلون عبر الشبكات الاجتماعية بدون أي جهد يفعلونه، " فكيف سيصبح حالهم بعد عدة سنوات

والملاحظ خلال تلك الفترة ان تدخين الشيشة انتشر في الآونة الأخيرة واصبح تردد الشباب على المقاهي لتدخين الشيشة ظاهرة ملفته للنظر ، الأمر الذي يُعد مخالفة قانونية، نظرا لعدم تخطيهم السن القانونية، وأعرب البعض من أولياء الأمور عن استيائهم من انتشار هذه الظاهرة، مشددين على ضرورة توفير آليات وطرق جديدة لمنع هذه الظاهرة التي باتت واضحة بشكل كبير

وطالب مواطنون الجهات المختصة ضرورة التدخل و لمنع الشيشة في مختلف المناطق السياحية، مشيدين بالخطوة التي قامت بتنفيذها كتارا في منع الشيشة داخل هذا المكان الذي يزوره بشكل يومي عدد كبير من المواطنين والمقيمين والسياح العرب والاجانب.

وأكدوا ان معظم المدخنين الذين يرتادون تلك الاماكن السياحية يوميا يتسببون بالضرر للآخرين من غير المدخنين، حيث انهم يستمرون باستنشاق الدخان الناتج عن الشيشة باستمرار خلال جلوسهم في المطاعم المشتركة التي تسمح بالتدخين، موضحين أن أكثر الاوقات التي يشعرون بانهم يستنشقون خلالها دخان الشيشة أثناء تناولهم المأكولات، وذلك لعدم وجود أماكن مخصصة للمدخنين، ونجد أن المدخنين وغير المدخنين يجلسون بالقرب من بعضهم ولا يبعدون عن بعضهم سوى امتار قليلة بل وربما نجدهم بالقرب من بعضهم ما يجعلهم يستنشقون الدخان باستمرار طيلة جلوسهم وبقاءهم في تلك الأماكن

مساحة إعلانية