أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
إستكمالا للحلقات السابقة
كان الشيخ عبد الله بن جاسم -رحمه الله- عالمًا محبًا لأهل العلم والأدب، يقربهم ويحتفي بهم ويكرمهم، يقول الوالد الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني: كان الشيخ عبد الله عالمًا، إذا أتاه أحد العلماء قرَّبه، وأخذ منه علمه ا.هـ
ويقول الوجيه محمد بن راشد العسيري -رحمه الله-: إنه ذهب إلى الحج على ظهور الجمال مرافقًا للشيخ عبد الله بن جاسم -رحمه الله-، وكان من ذوي الجاه والكرم، وكان يحب ويقرب العلماء ا.هـ
ومن العلماء والأدباء الذين قربهم:
الشاعر محمد بن عبد الله بن عثيمين-رحمه الله-
ولد سنة 1270هـ، في بلدة السلمية من أعمال الخرج، وطلب العلم على عدد من المشايخ، كالشيخ عبد الله بن محمد الخرجي، ورحل في سبيل هذه الغاية لعدد من الأقطار، وبعد اضطراب الأوضاع في نجد أثناء تلك الفترة، رحل الشيخ الخرجي ومعه تلميذه إلى سواحل الخليج، وألقيا عصا التسيار في قطر لدى الشيخ جاسم، الذي أكرمهما غاية الكرم؛ حيث كان الشيخ جاسم عالمًا أديبًا، يتذوق الشعر ويتعاطى قرضه، وخاصة الشعر باللهجة العامية، فحل الشاعر عنده منزلة رفيعة، ومكث في كنفه حقبة من الزمن، تفتحت فيها شاعريته، وجادت قريحته، ثم إن الشاعر اتصل بأبناء الشيخ، وخاصة الشيخ جوعان؛ حيث كان يقرض الشعر العامي، فاتصل به اتصالاً وثيقًا؛ حتى أصبح نديمًا له، وصفيًا من خلص أصفيائه، يتقارضان الأشعار، ويتسامران بطرائف الأخبار، إلى أن قتل الشيخ جوعان سنة 1304هـ يوافقه 1888م، فاتصل بأخيه الشيخ عبد الله، فأحسن صلته، وأكرم مثواه، ووجد منه ومن جميع أفراد أسرته ما حبب إليه إطالة الإقامة في قطر، بل المشاركة في معاركهم، ومدح شيوخهم، وعندما أنشأ الشيخ عبد الله المدرسة الأثرية، درس على شيخها الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع، وقرأ عليه بداية المجتهد لابن رشد، وبعد أن استولى الملك عبد العزيز على الأحساء، قصده الشاعر، وبقي في بلاده إلى أن وافته المنية سنة 1363هـ يوافقه 1944م.
ولم تنقطع صلة الشيخ عبد الله -رحمه الله- بصديقه الشاعر محمد بن عثيمين -رحمه الله- حتى بعد رحيله من قطر وإقامته بالسعودية، فظلَّت المراسلات بينهما، وقد ذكرنا في الكتاب رسالة من الشيخ عبد الله له تدل على قوة وعمق العلاقة التي جمعت بينهما.
الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع -رحمه الله-
وهو من العلماء العاملين، ولد ونشأ في عنيزة سنة 1300هـ يوافقه 1883م، ورحل في طلب العلم إلى غير ما بلد، ثم استقر في البحرين، ومنها قدم لقطر، وأنشأ المدرسة الأثرية، كما سيمر معنا بالتفصيل عند الحديث عن المدرسة وكيف توثقت علاقته بالشيخ عبد الله -رحمه الله- وطلب منه إنشاء المدرسة التي كان لها أكبر الأثر في الحركة التعليمية في قطر وما حولها.
الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود-رحمه الله-
بداية معرفة الشيخ عبد الله بن جاسم-رحمه الله- بالشيخ عبد الله بن زيد آل محمود -رحمه الله- كانت في المدرسة الأثرية؛ حيث كان الشيخ ابن محمود من طلابها الذين التحقوا بها للدراسة على يد الشيخ ابن مانع -رحمه الله-؛ حيث درس عليه لمدة أربع سنوات تقريبًا، ولما رجع الشيخ ابن مانع إلى السعودية، غادر الشيخ ابن محمود قطر إلى السعودية مواصلاً طلب العلم، وبذهاب الشيخ ابن مانع-رحمه الله- والذي كان قاضيًا للبلاد، أراد الشيخ عبد الله بن جاسم -رحمه الله- قاضيًا يقوم مقامه، وفي سنة 1359هـ يوافقه 1940م قصد الشيخ عبد الله -رحمه الله- مكة للحج، وبعد أداء النسك، طلب الشيخ عبد الله من الملك عبد العزيز آل سعود-رحمه الله- أن يبعث معهم رجلاً يتولى القضاء والفتيا بعد مغادرة الشيخ ابن مانع -رحمه الله-، فاختاره شيخه الشيخ ابن مانع ليكون خليفة له في تلك البلاد، فتوجه الشيخ ابن محمود مع الشيخ عبد الله للقيام بما أسند إليه من عمل، وتولى القضاء في قطر، واتجه لوضع نظام للمحكمة الشرعية التي تولى رئاستها، ولترتيب أمور القضاء وجميع الشؤون الدينية، وبقي -رحمه الله- قائمًا بهذا الأمر إلى أن طلب الاستعفاء منه في 1/12/1412هـ يوافقه 2/6/1992م، وقد وافته المنية : سنة 1417هـ الموافق 1997م.
وكان لقدوم الشيخ ابن محمود إلى قطر أثر كبير في نهضتها القضائية؛ حيث أخذ الشيخ ابن محمود -رحمه الله- في تنظيم القضاء وتطويره، إلى جانب ما كان يقوم به من إمامة وخطابة وتعليم للناس؛ حيث رحل إليه عدد من طلبة العلم من السعودية لتلقي العلم على يده في قطر، كالشيخ محمد بن صالح بن مطلق، والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الشثري.
وكان الشيخ عبد الله بن جاسم -رحمه الله-، يجري لهم الرواتب، إعانة منه لهم على المواصلة في طلب العلم الشرعي.
الشيخ أحمد بن يوسف الجابر -رحمه الله-:
يتحدث الشيخ أحمد الجابر -رحمه الله- عن نفسه فيقول: أنا من مواليد 1320هـ، وفي بداية حياتي قرأت القرآن الكريم في الكتاتيب، وكان يقوم بتعليمي المرحوم فضيلة الشيخ محمد بن جابر بن عبد الله الجابر، وبعد سبعة شهور من دراستي في هذه الكتاتيب انتقلت إلى المدرسة الابتدائية عند فضيلة الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع، وكان اسم هذه المدرسة: المدرسة الأثرية، وكانت هذه المدرسة الوحيدة في قطر، وكنت متفوِّقًا في حفظ القرآن الكريم وقراءة الشعر، وعندما قام المرحوم الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني حاكم قطر في ذلك الوقت بزيارة المدرسة، وأثناء زيارته لفصلي الدراسي وقع علي الاختيار في قراءة القرآن الكريم والشعر، وأثنى سعادته علي وألحقني بالعمل معه.
وفي مقابلة أخرى مع الشيخ بيَّن القصيدة التي قرأها للشيخ عبد الله بن جاسم ـ رحمه الله ـ، حيث قال: إنه قرأ طرفًا من قصيدة ابن القيم النونية، فأعجبته قراءته فاتخذه قارئًا عنده منذ ذلك الوقت، وذلك سنة 1334هـ.
وهكذا لحق الشيخ الجابر بالشيخ عبد الله، ولازمه ملازمة تامة يقرأ له ويذهب معه، وكذلك بولديه الشيخ علي بن عبد الله والشيخ حمد بن عبد الله، ولما تولَّى الشيخ علي الحكم أسند للشيخ الجابر عددًا من المناصب، وكان دائم الملازمة للشيخ علي -رحمه الله- في حله وترحاله.
وقد حظي الشيخ الجابر بمكانة خاصة لدى الشيخ عبد الله إلى وفاته سنة 1376هـ يوافق 1957م؛ حيث أوصى له في وصيته، وجاء فيها: وأحمد بن يوسف مطوعنا يعطا ألفين ربية.
الشيخ عبد الرحمن بن هدلان -رحمه الله-:
ويرجع في نسبه إلى الخنافر من قحطان، كان يؤم المصلين بجامع بلد المصانع ـ في الرياض ـ، ثم طلبه الشيخ عبد الله بن جاسم للقدوم إلى قطر، وفيها توفي -رحمه الله-.
وقد نتج عن هذا التقريب للعلماء والأدباء وتشجيعهم وإنشاء المدرسة الأثرية، تنشيط الحركة الثقافية في قطر، مما أنتج عددًا من المؤلفات والتي تعد باكورة العطاء العلمي القطري، ومنها: كتاب بستان الأكياس والأفراد من الناس الذي وضعه الأديب الشاعر عبد الرحمن بن صالح الخليفي، في نحو سنة 1355هـ يوافقه 1936م، وكتاب: نزهة الأبصار بطرائف الأخبار والأشعار، وكتاب: الدُّرة المضيئة وكلاهما للأديب الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن درهم، وضعهما في الثلاثينات من القرن المنصرم، وكتاب: الخلُّ الموافق في الآداب والرقائق للأديب الشاعر عبد الله بن صالح الخليفي، وقد ألفه في أواخر عهد الشيخ عبد الله.
وقد ظلت هذه الكتب محفوظة ولم يتح نشرها إلا بعد انقضاء عهد الشيخ عبد الله، وقد مثَّلت علامة فارقة في التاريخ الثقافي القطري قبل عهد النفط، وكان هؤلاء المؤلِّفون القطريون الرواد على علاقة متينة بالشيخ عبد الله، وممن يحضر مجالسه العلمية، ولهم مدائح فيه -رحمه الله-.
إنشاء المدرسة الأثرية:
كان الشيخ عبد الله -رحمه الله- مهتمًا اهتمامًا كبيرًا بالتعليم؛ حيث تربَّى في كنف والده في وسط يجلُّ العلماء ويهتم بهم ويدعمهم، وكانت تنتشر في قطر الكتاتيب في المساجد يعلم فيها المشايخ الطلاب القرآن وشيئًا من مبادئ العربية والحساب، ويسر الله على يديه فتح المدرسة الأثرية والتي كان لها أكبر الأثر ليس في قطر فقط ولكن في المنطقة بأكملها؛ حيث درس فيها جملة من الطلبة الذين أصبح لكل واحد منهم شأن، وأفاد الناس منه، وقد كان قدوم الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع الذي تولى إنشاء المدرسة الأثرية إلى قطر سنة 1334هـ يوافقه 1916م، ويحكي الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع -رحمه الله- قصة إنشاء هذه المدرسة في مذكراته فيقول: في سنة 1331هـ طلبني أهل البحرين بواسطة مقبل الذكير لأكون مدرسًا في النادي الإسلامي، وداعيًا إلى الحق، ورادًا على المبشرين من النصارى، فأقمت في البحرين قريبًا من أربع سنين، فلما أراد مقبل الذكير الارتحال إلى عنيزة حاول مني أن أذهب معه، وقال لي: القرص الذي آكله أجعله بيني وبينك نصفين؛ لأنني اعتذرت بقلة ذات اليد، فلا أتمكن من سكنى عنيزة، فلما علم الشيخ عبد الله بن قاسم بعدم رغبتي في الإقامة بالبحرين كتب إلي يدعوني إلى قطر، فأجبت فلما وصلت أكرمني -رحمه الله-، وقال لي: إننا حنابلة ومذهبنا مذهب السلف الصالح، فأقمت عنده في قطر من سنة 1334هـ إلى سنة 1358هـ، فأمر الملك عبد العزيز بسفري إلى الحجاز.
كان الشيخ عبد الله بن قاسم رجلاً ذكيًا جدًا، محافظًا على شرائع الإسلام، عفيفًا نزيهًا صالحًا كريم الشمائل، محبًا لأهل العلم معظمًا لهم، متأدبًا بالآداب الشرعية، سالكًا مسلك والده بمحبة أهل السنة، يبغض أهل البدع ولا يألف مجالستهم، يعرف طرفًا صالحًا من أخبار العرب القديمة والحديثة، كثير السماع لكتب التفسير والحديث والتاريخ، قلما يتحدث الناس بشيء من ذلك إلا وله فيه إلمام، يحب الدولة السعودية ويثني على رجالها وملوكها، ويحب الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف محبة دينية، وكذلك عموم آل الشيخ ا.هـ
وكان الشيخ عبد الله-رحمه الله- مهتمًا بهذه المدرسة اهتمامًا كبيرًا، فأنشأ المدرسة أولاً في حجرة بقصره الشرقي قرب فريق الهتمي ـ مكان متحف قطر الوطني حاليًا ـ، ثم انتقلت إلى منزل لآل الباكر قرب سوق الشيخ محمد بن علي آل ثاني -رحمه الله-، ثم أسس مدرسة في الجسرة قرب مسجد محمد بن عبد اللطيف المانع، وكان يدرس فيها صباحًا، وفي المساء يلقي دروسه في مسجد المانع.
وكان الشيخ عبد الله ينفق عليها من ماله، وكذلك بعض المحسنين كالوجيه خالد بن محمد الغانم -رحمه الله-، والوجيه خليل بن إبراهيم الباكر -رحمه الله-، ومن شدة اهتمامه بها أنه كان يزورها ويتفقدها، ومن زياراته لها ما ذكره الشيخ أحمد بن يوسف الجابر وهو يتحدث عن مراحل دراسته: أنا من مواليد 1320هـ، وفي بداية حياتي قرأت القرآن الكريم في الكتاتيب، وكان يقوم بتعليمي المرحوم فضيلة الشيخ محمد بن جابر بن عبد الله الجابر، وبعد سبعة شهور من دراستي في هذه الكتاتيب انتقلت إلى المدرسة الابتدائية عند فضيلة الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع، وكان اسم هذه المدرسة المدرسة الأثرية، وكانت هذه المدرسة الوحيدة في قطر، وكنت متفوقًا في حفظ القرآن الكريم وقراءة الشعر، وعندما قام المرحوم الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني حاكم قطر في ذلك الوقت بزيارة المدرسة، وأثناء زيارته لفصلي الدراسي وقع علي الاختيار في قراءة القرآن الكريم والشعر، وأثنى سعادته علي وألحقني بالعمل معه.
وأما ما كان يُدرَّس في هذه المدرسة فقد أخبر به أحد تلاميذها وهو الشيخ محمد بن سعيد بن غباش الذي درس على الشيخ ابن مانع في المدرسة الأثرية حيث يقول:
ثم حضرتُ في عام 1336هـ / 1918م على فضيلة الشيخ ابن مانع نحوًا من أربع سنوات، فقرأت عليه في عقائد السلف: كتاب التوحيد المذكور. والرسالتين الحموية والتدمرية وغيرهما من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية، وكتاب النونية للحافظ ابن القيم، وشرح الشيخ محمد السفاريني على عقيدته المشهورة مع حفظها، وعقيدة الشيخ عثمان بن قائد النجدي ثم المصري، وفي الفقه: دليل الطالب مع حفظ غالبه، وقراءة شرحه للشيخ عبد القادر التغلبي، وفي شرح الزاد بقراءة غيري عليه، وفي الحديث: أكثر بلوغ المرام وعمدة الأحكام بشرحيهما للصنعاني وابن دقيق العيد، وفي الفرائض: شرحي الشنشوري والمارديني على الرحبية، وفي النحو: الآجرومية والأزهرية والقطر بشروحها مع حفظ الآجرومية، والقطر، وكثير من الألفية، وقراءة شرحها لابن عقيل، وفي الصرف: كتابي العزية، ولامية الأفعال بشرحيهما ا.هـ
وقد أسهمت هذه المدرسة في النهضة العلمية في المنطقة بأجمعها، وقد رحل إليها طلبة العلم من السعودية والإمارات والبحرين والكويت وساحل فارس، فممن درس فيها:
أحمد بن صالح الخليفي،
وأحمد بن محمد بن مانع،
وأحمد بن يوسف الجابر،
وحسن بن عبد اللطيف المانع،
وحسن بن عبد الله بن مراد،
وحسن بن محمد بن عبد الله الجابر،
والشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني،
وحمد بن محارب من الكويت،
وحمد بن محمد المشغوني،
وحميد بن أحمد بن فلاو،
والشيخ خالد بن عبد الرحمن آل ثاني،
والشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني،
وسليمان البواردي من أهل شقرا،
وسليمان بن ماجد من أهل ثرمدا،
وسيف المدفع،
وعبد الرحمن الشملان،
وعبدالرحمن بن محمد بن مانع،
وعبد العزيز بن محمد بن مانع،
وعبد اللطيف بن إبراهيم الباهلي،
وعبد الله بن إبراهيم الأنصاري،
وعبدالله بن تركي السبيعي،
وعبد الله بن حميد بن ثاني،
وعبد الله بن زيد آل محمود،
وعبد الله بن علي بن سلمان،
وعبد الله بن صالح القاضي،
وعبد الله بن مبارك بن حميد،
وعبد الله بن محمد الشيبة،
وعبد الله بن ناصر السويدي،
وعبدالله بن ناصر بن عتيق،
وعلي بن سليمان القصيمي،
وعلي بن عبدالرحمن الغانم،
والشيخ علي بن عبد الله آل ثاني،
وعلي بن غانم الغانم،
والشيخ فالح بن ناصر آل ثاني،
وفيصل بن عبد العزيز آل مبارك،
وقاسم بن درويش فخرو،
ومبارك بن سيف الناخي من الشارقة،
ومبارك بن فضالة السليطي،
ومبارك بن نصر النصر،
ومحمد بن جابر،
ومحمد بن خلفان أبو خاطر،
ومحمد بن سعيد آل غباش ودرس فيها لمدة أربع سنوات وهو من رأس الخيمة،
والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني،
ومحمد بن عبد الرحيم الصديقي،
ومحمد بن عبد الله بن عبد المحسن آل عبد القادر،
ومحمد بن عبد الله بن عثيمين،
ومحمد بن عبد الله المانع،
ومحمد بن عبيد بن فايز،
ومحمد بن علي الحويل من الكويت،
والشيخ ناصر بن خالد آل ثاني، وغيرهم.
ونكمل في الحلقة القادمة ـ إن شاء الله تعالى ـ الحديث عن المدرسة الأثرية، ونبدؤها بذكر قصة دراسة الشيخ مبارك بن سيف الناخي فيها.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
35800
| 30 مايو 2026
أعلنت وزارة الداخلية انتهاء العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 7...
11406
| 28 مايو 2026
أكد مطار حمد الدولي جاهزيته لضمان تجربة وصول سلسة للمسافرين مع اقتراب نهاية إجازة عيد الأضحى وموسم الحج، وعودة المواطنين والمقيمين إلى دولة...
7558
| 28 مايو 2026
تواصل المدارس غداً الأحد استعداداتها بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى،لانطلاقاختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025 - 2026 للصفوف من الأول وحتى...
5126
| 30 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التجارة التركية، رفع عدد الدول المستهدفة في استراتيجية التصدير الإلكتروني من 18 إلى 35 دولة، شملت مؤخرا فرنسا وألمانيا ورومانيا. أفاد...
98
| 31 مايو 2026
سيتم تطبيق التغييرات على مؤشر البورصة لجميع الاسهم التي اعلن عنها سابقاً اعتبارًا من نهاية اليوم الاحد، بحيث تصبح سارية المفعول غداً الاثنين...
112
| 31 مايو 2026
انخفض عجز صافي الأصول الأجنبية للبنوك بنسبة 12.45% على أساس سنوي في ختام شهر أبريل 2026؛ بما يعادل 59.20 مليار ريال، وفق مسح...
132
| 31 مايو 2026
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من اثنين بالمئة، وسط أنباء عن إحراز تقدم في المفاوضات الرامية إلى إنهاء التوتر في الشرق الأوسط. وزاد سعر...
162
| 31 مايو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




نصحت وزارة الداخليةركاب المترو بالتقيد بإرشادات السلامة داخل المحطات، مؤكدة أن ذلكيعكس الوعي ويضمن لهم رحلة آمنة ومريحة، منبهة إلى أهميةطلب المساعدة فوراًفي...
3818
| 28 مايو 2026
شيّعت جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين، عقب صلاة عصر اليوم الجمعة، جنازة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير...
3108
| 29 مايو 2026
كشفت تقارير إعلامية أن النجم المصري محمد صلاح طلب عقد اجتماع عاجل مع وكيل أعماله، وذلك عقب إقالة المدرب آرني سلوت من تدريب...
3092
| 30 مايو 2026