رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

392

قمة قطرية فرنسية بباريس تتصدرها العلاقات الثنائية

22 يونيو 2014 , 11:55م
alsharq
باريس - خالد سعد زغلول

يبدأ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى غاداً، الإثنين، زيارة رسمية إلى الجمهورية الفرنسية الصديقة، يلتقي خلالها فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، لبحث علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، إضافة إلى التباحث في عدد من أبرز الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وبحسب مصادر بقصر فإن الرئيس هولاند "يتطلع لزيارة مثمرة تعزز العلاقات القطرية الفرنسية على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية". وقد أعلن الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال بأن الزيارة الرسمية لحضرة صاحب السمو ستتناول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، علاوة على بحث ملفات إقليمية تهم الوضع المتدهور في العراق والأزمة السورية ، والانفلات الامني في ليبيا.

وبمناسبة الزيارة الهامة لدفع العلاقات بين البلدين أكد مجموعة من الباحثين والدبلوماسيين والنواب والسياسيين الفرنسيين في استطلاع مع الشرق على إستراتيجية العلاقة مع قطر في السياسة الخارجية الفرنسية ودور الدوحة الفاعل على المستوى الدولي والإقليمي وأشادوا بدورها في حل النزاعات وتسوية الأزمات كما نوهو بالاستثمارات القطرية الهامة في عموم أوروبة وفي فرنسا خاصة حيث تتميز تلك الاستثمارات بالذكاء والحيوية والأثر الإيجابي على المواطن الفرنسي والحضارة الفرنسية عموما واكد السياسيون والباحثون ورجال الفكر على أهمية الزيارة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الى باريس بالنسبة للدولة الفرنسية والسياسة الدولية والتبادل التجاري والاستثماري والتعليمي والثقافي بين البلدين الصديقين .

زيارة مثمرة

بداية يقول سعادة السفير الفرنسي دولا سابلير الذي كان مندوب فرنسا الدائم في مجلس الأمن وسفير فرنسا لدى كل من دول مصر والسعودية؛ وايطاليا وعمل مستشارا لرؤساء فرنسا الثلاث "ن فرنسا جد سعيدة بزيارة سمو الشيخ تميم التي بالفعل ستكون مثمرة ومفيدة للغاية للدولتين الصديقتين كما ان توقيتها رائع لما تمثله التحديات السياسية الكبرى على المسرح الدولي من صراعات ونزاعات وبالتالي سيتم طرح كل الملفات الساخنة بكل هدوء وسلاسة ووضوح حيث ستستمع فرنسا الى الرأي القطري وتتبادل مع سمو الشيخ تميم الرؤية والمشورة والتحليلات وهذا يدل على دور قطر الرائد في عمليات السلام وتصفية اجواء الأزمات وقد كان ضروريا ان يتحدث أمير قطر عن هذه الشئون الدولية حيث كثر الحديث والجدل ولم نفهم شيئا عن الحقيقة في فرنسا خصوصا فيما يخص العالم العربي فهناك علامات استفهام كثيرة في فرنسا خصوصا لا نفهم ما يحدث في سوريا وكل ما يجري في دول الربيع العربي وسيكون مثمرا الاستماع الى تحليل الشيخ تميم الذي ابهرنا مثل والده الامير الأب الشيخ حمد بصراحته وتلقائيته وحرصه على تهدئة الأزمات وارى ان الرسالة التي أراد إرسالها الينا هي أن قطر لم تبدل مواقفها ولا آرائها وفق المعايير الدولية بتغيير القيادة السياسية في البلاد لكونها تسعى وفق مبادئ ثابتة وقد وصلت الرسالة وسعدنا بها وبمن حملها الينا بكل ود".

وأوضح "أعتقد بان قطر دولة أصبحت محورية بما تملك من قيادة حكيمة حرة ومن ثروات طبيعية واقتصادية جبارة وبالتالي فإن العلاقات الثنائية الفرنسية القطرية تصب في مصلحة الشعبين الصديقين وإن الفرنسيين فخورون بما تحققه قطر من مكتسبات وانجازات في أرضها ضمن الاستثمارات الرائعة في فرنسا في أكثر من مجال حيوي".

وفي تعليقه على الزيارة يقول البروفسور الأمريكي هال جردنر رئيس قسم العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية في باريس "العلاقات بين الدولتين طيبة جدا ولا توجد مشكلة لقطر مع أوروبا ولا أمريكا بل مشكلة قطر مع العالم بعض دول العالم العربي فهناك تنافس على الزعامة في المنطقة وهو تنافس شريف لكن ليس مقبولا من دول اكبر في التاريخ والمساحة ويضايقها النجاح القطري سواء على صعيد السياسة الدولية او حتى السياسة المحلية .وقد ترك سمو الأمير الأب السلطة للشباب وهو في قمة مجده وهذا لا يحدث عادة في دول العالم الثالث؛ وقد كانت العلاقات الفرنسية القطرية ممتازة في عهد الأمير الأب وسوف تستمر ممتازة في عهد الأبن بل ستتطور لترتقي الى مستوى التحالف".

توحيد المواقف

ويضيف : "تأتي زيارة سمو الأمير تميم الى باريس في توقيت رائع بما تموج به الساحة الدولية من أحداث ساخنة تتطلب توحيد الصفوف في الأسرة الدولية حيث تحتاج الدول الغربية الى الدور القطري المؤثر على الصعيدين الاقليمي والدولي؛ كما أن الشيخ تميم معروف في أوروبا وأمريكا بانه شخصية قوية ويعشق العمل والبناء بحماسة الشباب وقام بتحديث المؤسسات القوية وجدد الدماء حتى غدت قطر تملك مؤسسات حديثة توازي معايير المؤسسات الأمريكية والأوروبية وهذا شيء مبهر بالنسبة لدولة عربية ترفض أن تبقى في دول العالم الثالث وتسعى بما تملك من إمكانيات مالية واقتصادية كبيرة الى أن تكون ضمن الدول الأولى عالميا؛ حيث تأمل القيادة الجديدة بما لديها من فكر وحماس وحرارة في الدم ان تستثمر الحيوية وطاقة الشباب الواعدة لبناء الوطن والاستثمار في الانسان القطري حيث تملك القيادة الحكيمة رؤية بعيدة لتجعل لدولة قطر اقتصادا قويا في آفاق عام 2030 وبالتالي تسير بديناميكية قوية ودؤوبة ابهرت الدول الغربية ومن بينها فرنسا".

كما ان وجود قطر وما تملكه من مخزون غازي كبير تدفع أوروبا ولا سيما فرنسا الى استبدال قطر بروسيا كمصدر مباشر للغاز وبالتالي فأصبحت الدوحة حل سحري جديد وبالتالي فهذه الزيارة السامية لسمو الأمير تميم لها عدة معطيات استراتيجية وسياسية واقتصادية تصب جميعها في مصلحة اوروبا بصفة عامة وفرنسا بصفة أخص.

حضارة وقيم

من جانبها أكد البروفسورة إليزابيت سونز أستاذة في الجامعة الأمريكية بباريس أن "العلاقات الفرنسية القطرية جد مهمة وحيوية وطيبة للغاية لان القطريين يحبون فرنسا الحضارة والثقافة والقيم والروح الفرنسية لدرجة انهم يقلبون فرنسا حتى بتناقضاتها وصعوبة مزاجها".

وأضافت لقد شاهدنا التطور الكبير في تاريخ العلاقات الفرنسية القطرية منذ أكثر من 17 عاما والتي بدأت مع مقدم سمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني ولكن كذلك للدور الرائع الذي قام به السفير القطري بباريس السيد الكواري لأكثر من 10 سنوات حتى أحب الفرنسيين قطر وقيادتها وشعبها وهو يجيد اللغة الفرنسية وقام بمجهودات جبارة خلال هذه السنوات حتى كان بيته في وداعه يكتظ بنحو 1000 شخصية فرنسية رفيعة تضمنت كوكبة من رجالات الحكم في كلا المعسكرين اليساري واليميني وحضر وزراء حاليين وسابقين وشهد الوداع دموع فرنسية ساخنة.

والنجاحات التي حققتها قطر جعلت الفرنسيين تواقون الى رؤية سمو الشيخ تميم ليواصل النجاحات على كافة الصعد السياسية والدبلوماسية والاقتصادية وإن فرنسا تلاحظ باهتمام تركيز القيادة القطرية على الشباب وطاقاتهم الكبيرة وهو نفس ما يقوم به الرئيس هولاند في الاعتماد على الشباب للنهوض بفرنسا ولذلك نتمنى لسمو الأمير تميم زيارة ممتازة مثمرة وبناءة ورمضان كريم له ولأسرته الكريمة.

وتضيف البروفيسورة سونز نحن نسعد بتطور العلاقات الفرنسية القطرية التي تأتي في صالح الشعبين الصديقين ولدينا كوكبة من الطلبة القطريين الأذكياء وباقة فريدة من الأسرة الحاكمة تجيد الفرنسية مما عمق أواصر الصداقة الفرنسية القطرية ونحن فخورون بالاستثمارات القطرية في فرنسا فهي استثمارات ذكية واستراتيجية حيوية وهي استثمارات مؤثرة وتهم الشعب الفرنسي حيث استثمرت قطر في الرياضة فقد كان نادي باريس سان جرمان ناد ضعيف الانتاج وفاشل حتى انه كاد يهبط الى الدرجة الثانية وكان ملكا لشركة امريكية ولكن بعد ان جاءت قطر واشترته أصبح من اعرق نوادي أوروبا وسر فخر الفرنسيين؛ كما تفتخر فرنسا بالاستثمارات القطرية في محلات برانتون الراقية وكذلك في القصور التي غالبا من تكون من التراث الفرنسي ولوحات فنية بل واشترت بعض معالم فرنسا راقية لم تستطع الدولة الحفاظ عليها وانقذتها قطر كذلك استثمرت في العقارات الكبرى في أهم مناطق فرنسا الشانزليزيه والأوبرة وميدان فاندوم الراقي ومؤسسات رائعة مثل فانسي ولاجاردير وغيرها كذلك استثمروا في كبريات الفنادق الباريسية وفي مدينة نيس الساحلية مما زاد من حساد قطر سواء المستثمرين الأجانب او بعض الاشخاص الذين يحاولون شيطنة الاسلام ويرفضون نجاح قطر حتى لا يكونوا خير صورة جميلة مبهرة عن المسلمين في الغرب.

صداقات متينة

وفي تعليقه على زيارة حضرة صاحب السمو يقول جيل بارينو؛ النائب في البرلمان الأوروبي عن حزب الاشتراكي الحاكم, إن زيارة سمو الشيخ تميم جد هامة وتؤكد على طبيعة العلاقات الثنائية الفرنسية القطرية وهي فرصة لمزيد من التقارب والتشاور وبحث الملفات الساخنة في الشرق الوسط والمغرب العربي كالعراق وسوريا ودولة فلسطين وليبيا ودول الربيع العربي وكذلك فرصة لتلعب فرنسا دور الوسيط لتسوية الأجواء الخليجية بين قطر والدول الثلاث حيت لا تقبل فرنسا ان تستمر الخلافات بين أصدقائها الأشقاء وستعمل بما تملك من صداقات متينة وتاريخية في الخليج لعودة المياه الى مجاريها.. فهذا الحزام المتوتر في الخليج العربي أصبح يمثل لنا مصدر القلق وبالتالي نعمل مع قطر في بحث سبل السلام ليس فقط من أجل الخليج ولكن ايضا من اجل أفضل السبل لنتشار السلام العادل والدائم والشامل في الشرق الأوسط بحل القضية الفلسطينية

كما تتطلع فرنسا الى التنسيق مع قطر لحل وتسوية النزاعات في الشرق الاوسط في اتجاه الشرعية الدولية واعادة الاستقرار والأمن بما يحفظ حق الشعوب كما تأمل فرنسا المزيد من التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري مع قطر في شتى المجالات الحيوية للدولة بما ينعكس بالإيجاب لصالح الدولتين

وكذلك لمواصلة الشراكة السياسية والاقتصادية مع قطر ليس فقط تنمية العلاقات الاقتصادية بنفس المستوى للطرفين أي بما يؤدي بالربح على اقتصاد قطر وفرنسا حيث أن الدوحة تستثمر كثيرا في الأراضي الفرنسية وهو ما يسعدنا للغاية فنحن بدورنا نتطلع إلى الاستثمار في قطر ضمن الاستثمارات الأوروبية في المشرق العربي وعن الانتقادات الشرسة التي واجهتها قطر في بعض أجهزة الاعلام الفرنسية وإصدار بعض الكتب التي تهاجم قطر قال النائب الأوروبي؛ هذا خارج من حزب اليمين المتطرف المعادي لكل ما هو اسلام ونحن في فرنسا قيادة وشعبا لا نعبر عن هذا التيار اليميني المتطرف لأن قطر دولة صديقة ومستثمر قوي وكبير ليس في فرنسا فقط ولكن في أوروبا سيما في المانيا وبريطانيا ولا نخشى هذه الاستثمارات القطرية الناجحة التي تعمل على الحفاظ على مسار التنمية الاقتصادية في فرنسا وتحفظ كذلك المعالم والتراث الوطني الفرنسي والأوروبي ودولة قطر صديقة ونامل في تعزيز اواصر الصداقة مع الشيخ تميم لصالح الشعبين الفرنسي والقطري

مكانة دولية واقليمية

وبدوره أكد ألان غريش رئيس تحرير صحيفة لوموند ديبلوماتيك أن زيارة سمو الامير الشيخ تميم بن حمد إلى فرنسا تكتسب أهمية مزدوجة لما تمثله قطر من مكانة دولية وإقليمية وعربية واسلامية بارزة؛ وبالتالي تدخل في إطار تعزيز العلاقات الثنائية من جهة ولمواصلة التعاون الثنائي في كافة المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية ولدفاعية والأمنية والثقافية والتعليمية؛ وأضاف لقد كنا على رأس وفد برلماني مؤخرا في الدوحة كان الهدف تعزيز أواصر الصداقة والعلاقات الثنائية بما يخدم الشعبين والحكومتين وقمنا بسلسلة من الاجتماعات مع عدد من كبار الموظفين الحكوميين، بما في ذلك ، معالي رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني؛ وسعادة وزير الثقافة والفنون والتراث، الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري؛ ؛ والنائب العام علي بن فطيس المري. ونؤكد بأننا نتمتع بعلاقات ممتازة مع قطر في جميع المجالات، بما في ذلك المجالات الاقتصادية والتجارية والدبلوماسية والثقافة من اجل المنفعة المتبادلة.

فقطر هي واحدة من الشركاء المهمين لفرنسا في المنطقة. انها غالبا تأتي في الطليعة، مثل فرنسا لطرح الحلول وقت المحن والأزمات والقضايا الدولية والإقليمية والتحديات ذات الأهمية الإقليمية والدولية لفرنسا ونحن سعداء بالتنسيق مع قطر وبالتعاون لبحث سبل السلام في منطقة الشرق الوسط بما يخدم الرخاء لشعوبها ونحن مستعدون لتقديم كل الدعم الممكن لقطر في جهودها الرامية إلى تحقيق مجتمع متطور ومستدام. أما بخصوص بعض التقارير السلبية على قطر في قسم من وسائل الإعلام الفرنسية، فقال في نحو شهرين ألفوا 6 كتب عن قطر وكأنها دولة عظمى تنافس امريكا في زعامتها على العالم؟؟؟ اود اوضح بان ذلك جزء من آليات الدعاية لبعض عناصر هامشية، وخاصة من المجموعة اليمينية المتطرفة في فرنسا، الذين يحسدون التقدم والتنمية في قطر فالمنتقدين لقطر في الصحافة يمثلون قلة صغيرة جدا في عددها ولا تمثل صوت الشعب الفرنسي المحب لقطر والفخور بإنجازاتها وبنجاح استثماراتها في فرنسا بصفة خاصة وفي اوروبا بصفة عامة ؛ فرنسا هي واحدة من الشركاء التجاريين الرئيسيين لدولة قطر في أوروبا. وفقا للبيانات المتاحة، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين بنحو 20 % في عام 2012 أكثر من 2011، ونأمل أن يزداد حجم التبادل التجاري لهذا العام اكثر من العام السابق لخدمة مصالح واقتصاد الشعبين الصديقين .

العراق وسوريا

وبدوره يقول هارولد هيومان؛ وهو محلل سياسي امريكي بالقناة التلفزيونية الإخبارية بي أف أم: "تشكل الزيارة الرسمية لسمو الشيخ تميم بن حمد الى فرنسا اهمية كبيرة للبلدين خصوصا وان التوقيت جد مناسب بسبب توتر الأجواء بالمنطقة وانفجار الوضع في الشرق الأوسط سيما في العراق وسوريا ومازال الوضع غير مريح مع ايران وكذلك تهتم فرنسا بالوضع في مصر وليبيا وتونس وترغب في الاستماع الى الرؤية والتحليل والموقف القطري غير ما تعانيه إفريقيا من نزاعات عرقية وإقليمية؛ وقد تعرضت قطر مؤخرا الى مقاطعة بعض الدول الخليجية بسبب مواقفها الثابتة فيما يخص دول الربيع العربي حيث انحازت قطر لرغبة الشعوب الثائرة بينما تهتم بعض الدول بالتيارات المعادية للقوى الاسلامية الساعية للسلطة".

وأضاف "نتوقع ان يتم توقيع عدة صفقات مهمة بين البلدين خلال الزيارة سيما في مجالي الاقتصاد والدفاع بما يخدم الشعبين".

وفي تعليقه على الزيارة الأميرية الى فرنسا يقول باسكال درو؛ مدير إدارة افريقيا وأمريكا في مؤسسة توتال "تأتي الزيارة الهامة التي يقوم بها الشيخ تميم الى فرنسا في توقيت مهم حيث تحتاج فرنسا الى أصدقائها في الشرق الأوسط لتنسق معها آليات التحرك والعمل من أجل إطفاء الحرائق في الشرق الأوسط. لقد أصبحت قطر بما تملك من ثروات نفطية وغازية كبيرة دولة حيوية في أوروبا في إطار أزمة الاقتصاد العالمي الذي يدفع بالدول الغربية إلى التعاون في المجال الاقتصادي بما يصف بفوائد كبيرة على اقتصاداتها المرهقة وحينما تكون دولا صديقة مثل قطر فإن الأمر يكون جيداً لأن هناك دولا لا تحترم حقوق الانسان او تشجع الارهاب او تقمع الشعوب وبالتالي تفضل الأسرة الدولية التعامل مع الدول الديمقراطية مثل قطر؛ تتمتع بجراءة وباتخاذ مواقف تتماشى مع الشرعية الدولية..وقد استفادت فرنسا من الاستثمارات القطرية على أراضيها وتحاول مع القيادة الجديدة مواصلة التعاون السياسي والاقتصادي بما يصب في مصلحة الشعبين حيث ان فرنسا حريصة على التواصل البناء مع قطر" .

اقرأ المزيد

alsharq رمضان فرصة للامتناع عن التدخين

يُعد شهر رمضان المبارك محطة سنوية لإعادة ترتيب العادات الصحية، وفرصة حقيقية للتخلص من السلوكيات الضارة، وعلى رأسها... اقرأ المزيد

4

| 24 فبراير 2026

alsharq بأولى جلسات الخيمة الخضراء .. القيم الإسلامية أساس السلم الاجتماعي وبناء الوعي

أكد عدد من الخبراء المشاركين في أولى جلسات النسخة العشرين من برنامج الخيمة الخضراء أن الدين الإسلامي يشكل... اقرأ المزيد

0

| 24 فبراير 2026

alsharq استقبال وقف 15 ألف سهم في شركة «صناعات قطر»

استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا استثماريًا جديدًا يتمثل في 15000 سهم في شركة الصناعات... اقرأ المزيد

6

| 24 فبراير 2026

مساحة إعلانية