رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

836

استقبال حافل للوفد الطلابي الحائزين على مراكز متقدمة في مسابقة إنتل

الطلاب لـ الشرق: تفوقنا على فرق من أمريكا واليابان وإنجلترا رغم مشاركتنا للمرة الأولى

22 مايو 2019 , 07:00ص
الشرق
عمرو عبد الرحمن

 

نسعى لإحراز مراكز أفضل ولجنة التحكيم أشادت بأبحاثنا

 

استُقبل الوفد الطلابي القطري العائد من أمريكا بعد مشاركته في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة، الذي أقيم في ولاية أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 12-17 مايو الجاري، بالورود في مطار حمد الدولي أمس الاثنين، حيث نظمت وزارة التعليم والتعليم العالي استقبالا للفريق تقديراً له على حصوله على مراكز عالمية متقدمة في المسابقة العالمية.

وكان في استقبال الفريق بمطار حمد الدولي الدكتورة أسماء المهندي رئيس قسم البحث العلمي بالوزارة، والدكتور عبد الله الكمالي مدير أول البرامج التعليمية والتوعوية في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، والسيد حسن عبد الله المحمدي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال، ومديرو المدارس الفائزة، وسط حضور كبير من قبل أولياء الأمور.

وشهدت المسابقة تحقيق مدارس قطر مراكز عالمية متقدمة فمن مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين فاز الطالب عجلان محمد العجلان الكعبي بالمركز الثالث في فئة الهندسة البيئية عن البحث الذي قدّمه بعنوان "تطوير حساسات ذكية من نفايات المصانع". وكان البحث قد تم تنفيذه ضمن برنامج البيرق الذي تديره جامعة قطر، كما حصل الطالب على شهادة تقدير من وكالة ناسا اعترافًا وتقديرًا بالبحث المقدم. ومن مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين فاز الطالبان عبد الهادي جابر حمد الجلاب، وحارث نشأت كامل عمر بالمركز الرابع في فئة الطب الحيوي عن بحثهما المعنون "دراسة فعالية تأثير جوارب الفضة النانونية في علاج القدم السكرية". كما شاركت في المسابقة أكاديمية قطر، حيث فازت الطالبتان خديجة أحمد خليفة المجرمد، وسما نبيل أيوب بجائزة خاصة مقدمة من أكاديمية أوراكل في فئة الحوسبة ونظم الاتصالات عن بحثهما المعنون "تطوير جهاز تكنولوجي لتسهيل التواصل مع الأطفال المصابين بالتوحد".

ويقام معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة (آيسف "ISEF") سنوياً في إحدى الولايات المتحدة الأمريكية، وهو عبارة عن مسابقة عالمية تهتم بمجال البحوث العلمية والاجتماعية وتضم 19 مجالا، منها: الهندسة والطب والطاقة والنقل والحاسب وعلوم البيئة والنبات والحيوان وعلم الاجتماع وغيرها من العلوم، وتعد هذه المسابقة أكبر مسابقة عالمية في مجال البحوث العلمية لمرحلة ما قبل الجامعة (من المستوى التاسع إلى المستوى الثاني عشر) وبمشاركة ما يزيد عن 1800 طالب من أكثر من 80 دولة وجهة رسمية.

وهنأت الأستاذة فوزية عبد العزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي المدارس والطلاب لما حققوه من إنجازات علمية باهرة، مشيدة بإصرارهم على تشريف دولة قطر في المسابقة العالمية، وعودتهم بالفوز بكل جدارة وتميز.

وأكدت أن وزارة التعليم والتعليم العالي دأبت على مدى الأعوام السابقة على دعم البحث العلمي، وكل ما له صلة بالنهوض به من خلال التشجيع وإقامة المسابقات والمعارض البحثية الإقليمية، وقد كان لطلبة قطر مشاركات عالمية في دولة الكويت وتركيا وماليزيا ومسابقة إنتل الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد تزايد الاهتمام بهذا الجانب من قبل المؤسسات التعليمية وقطاعات المجتمع المدني والجامعات التي ترعى وتسعى للنهوض بالبحث العلمي، لتحقيق النتائج العالمية التي نحن اليوم نحصد جزءا من مقدماتها، من خلال هؤلاء الباحثين الواعدين، الذين بذلوا الجهد والوقت، للوصول إلى ما هم عليه اليوم من هذا الإنجاز العالمي المتميز.

ووجهت الشكر لمن ساهم في هذا الإنجاز قائلة: ولا أنسى أن أشكر كل القائمين على متابعتكم من كوادر تدريسية ومشرفين وإداريين، وأتوجه لأولياء أموركم بأن يفخروا بكم لأنكم أهل لهذا الفخر، راجيا من الله أن يوفقكم إلى مزيد من الإبداع والابتكار.

ومن جانبه أشاد الدكتور عبد الستار الطائي المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بهذا الإنجاز الكبير لطلبتنا الأعزاء، والذي يأتي ثمرة للجهد الطويل والمتواصل والتدريب الذي أعده الصندوق القطري في وقت مبكّر، مما كان له بالغ الأثر على ترسيخ المزيد من المهارات وتعزيز الثقة بالنفس لدى الطلبة المشاركين في المسابقة وزرع روح الإصرار على الفوز لديهم. وأضاف: "وسيستمر الصندوق القطري بالتعاون المثمر مع وزارة التعليم والتعليم العالي في المسابقة الوطنية للبحث العلمي ودعم روح الابتكار لدى طلبة المدارس في جميع مراحلها وتنمية قدراتهم ونشاطاتهم اللاصفّية في البحث العلمي والابتكار والاختراع والإبداع".

من جانبهم، أكد الطلاب الفائزون بالمسابقة الدولية لـ"الشرق"، أن المنافسات في البطولة كانت قوية، حيث يشارك في المسابقة عشرات الفرق من جميع دول العالم، ولكن بتوفيق من الله، نجحت الفرق القطرية من إحراز مراكز متقدمة، وتفوقت على فرق من أمريكا وإنجلترا واليابان وفرنسا والعديد من الدول الأخرى، مؤكدين أن لجان الحكام أشادوا بالمشروعات التي قدموها. وأعرب عجلان الكعبي الحاصل على المركز الثالث، عن سعادته بتمثيل دولة قطر وبالمراكز التي حصل عليها، في ظل المنافسة القوية التي تتسم بها مثل هذه المسابقات الدولية، وتمنياته بتحقيق مراكز أفضل في المشاركات القادمة.

فيما قالت خديجة أحمد المجرمد، وسما أيوب من أكاديمية قطر، الحاصلتان على المركز الرابع عن بحث "تطوير جهاز تكنولوجي لتسهيل التواصل مع الأطفال المصابين بالتوحد"، إن بحثهما نال إعجاب لجنة التحكيم، مؤكدتين أن الإمكانيات المتوفرة في قطر ساعدتهما على تحقيق هذا الإنجاز، مما ساهم في منافسة الفرق القطرية مع فرق من جميع أنحاء العالم. وأشار عبد الهادي جابر حمد الجلاب، وحارث نشأت الحاصلان على المركز الرابع عن بحث "دراسة فعالية تأثير جوارب الفضة النانونية في علاج القدم السكرية"، إلى أن الأبحاث المقدمة من الفرق القطرية لا تقل جودة عن المقدمة من طلاب الدول المتقدمة، معربين عن سعادتهما لهذا الإنجاز.

وقد رافق الفريق القطري المشارك وفد من وزارة التعليم والتعليم العالي والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، مما يعكس روح التعاون والشراكة بين الجهتين اللتين قدمتا الدعم اللازم للفريق. إضافة إلى الدعم المقدم من برنامج البيرق بجامعة قطر من خلال الإشراف على بعض الطلبة المشاركين وتقديم التدريب العملي الذي ساعدهم على إجراء بحوثهم.

مساحة إعلانية