رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

305

أنفاق طريق سلوى تصمد أمام مياه الأمطار الغزيرة

22 مارس 2015 , 05:56م
الشرق
نجاتي بدر

منذ عام غرقت أنفاق طريق سلوى بمياه الأمطار فى 26 مارس 2014م، لكن هذا العام صمدت الأنفاق فى مواجهة الأمطار الغزيرة التى استمرت فى التساقط على البلاد من مساء السبت، فى ذات الفترة مع فارق أيام لا تتعدى أصابع اليد الواحدة.

وقد خلت الأنفاق من بحيرات المياه التى كانت قد أغرقت بعضها وتحديداً فى نفقي (فالح بن ناصر آل ثاني، السوق المركزي)، وهو ما أدى إلى إصدار معالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، القرار رقم (39) لسنة 2014م بتشكيل لجنة برئاسة وزير البلدية والتخطيط العمراني للتحقيق فى ملابسات غرق الأنفاق ومحاسبة المتسببين فى غرقها.

من جانبها رصدت "الشرق" حالة الأنفاق والطرق الحيوية والاختناقات المرورية والبطء الشديد فى حركة السير، كما رصدت أيضاً استمرار وإصرار بعض مستخدمي الطرق على ارتكاب التجاوزات المرورية التى تزيد من مخاطر وقوع الحوادث فى مثل هذه الأجواء الممطرة، كالسير عكس الطريق على سبيل المثال أو تخطى الآخرين أو السير بسرعة زائدة.

ورغم نجاح الأنفاق فى مواجهة غزارة الأمطار، إلا أن المياه كان لها تأثيراتها السلبية على الطرق والشوارع والدوارات والتقاطعات، حيث أدت إلى بطء شديد فى حركة السير، وكانت سبباً فى حدوث اختناقات مرورية وخاصة على المنافذ الحيوية على الطرق والشوارع الرئيسية والعديد من الدوارات النشطة، وذلك بسبب الغزارة الشديدة فى تساقط مياه الأمطار، إضافة إلى الغيوم التى غطت سماء البلاد طوال نهار يوم أمس الأحد، هذا وقد وقعت بعض الحوادث الخفيفة نتيجة عدم التحكم فى مكابح السيارات لابتلالها بمياه الأمطار أو نتيجة السرعة الزائدة، ومنها على سبيل المثال حادث أدى إلى اصطدام إحدى السيارات بالحواجز الحديدية على الدائرى الرابع وتحديداً مقابل اللولو هايبر، فى حين أدى عطل فني على إشارات سلاح الجو إلى التسبب فى وجود زحام، وهو نفس المشهد على دوار الرياضة وإشارات المناصير، وقد أدت جهود الدوريات المرورية والشرطية على الطرق والدوارات والإشارات إلى تحقيق الانسيابية المرورية فى غالبية الأنحاء، والحد من وقوع حوادث كان يمكن أن تتزايد فى أعدادها ودرجات خطورتها فى مثل هذه الأجواء الخطرة.

من جانبها أوضحت وزارة الداخلية أن هناك بعض الحوادث الخفيفة التى وقعت نتيجة عدم التحكم فى مكابح السيارات لابتلالها بمياه الأمطار، كما أشارت إلى أن وقوع عطل فني عند إشارات سلاح الجو أدى إلى وجود زحام، وأن مشهد الزحام تكرر فى مواقع حيوية منها خط الكورنيش ودوار الرياضة وإشارات المناصير وطريقي 22 فبراير وسلوى، ونصحت الوزارة مستخدمي الطرق بضرورة تخفيف السرعة لتجنب مفاجآت الطريق، والالتزام بترك مسافة مناسبة والابتعاد عن ارتكاب أيه تجاوزات من شأنها تعريض حياة مرتكبيها والآخرين للخطر، مجددة تحذيراتها من الانشغال على سبيل المثال بالهواتف وغيرها أثناء القيادة.

أما إدارة الأرصاد الجوية فحذرت من تأثر البلاد بحالة عدم استقرار فى المناخ بدءًا من 16 مارس حتى أمس الأحد 22 مارس، وأوضحت أنه سيكون هناك سحب منخفضة ومتوسطة، وذلك لوجود منخفض جوي في طبقات الجو العليا شرق البحر المتوسط يتحرك تدريجياً نحو الشرق مع تزامن امتداد منخفض السودان الموسمي، وأن الفرصة مهيأة لأمطار متفرقة ومتفاوتة، مؤكدة أنه مع التصعيد الحراري قد تتحول هذه السحب إلى سحب رعدية ممطرة.

جدير بالذكر أن أنفاق طريق سلوى كانت قد تعرضت للغرق فى 26 مارس 2014م، وبناء عليه أصدر معالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، القرار رقم (39) لسنة 2014م بتشكيل لجنة برئاسة وزير البلدية والتخطيط العمراني للتحقيق فى ملابسات غرق الأنفاق ومحاسبة المتسببين فى غرقها، وقد أسفرت التحقيقات عن محاسبة إدارة مشروع طريق سلوى، ومحاسبة شؤون قطاع الأصول وشؤون البنية التحتية بالهيئة، ووضع نظام دائم للطوارئ وإدارة الأزمات والتنسيق مع الجهات المختصة ذات الصلة بالدولة، ووضع نظام بالهيئة لمراقبة قنوات تصريف مياه الأمطار والمياه السطحية والتحكم فى تصريفها وغيرها من النتائج التي أشاد بها الجميع.

مساحة إعلانية