رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

242

"إنسان .. رغم القضبان" تحقق إنجازا دوليا

22 فبراير 2015 , 07:36م
alsharq
الدوحة – الشرق

حققت مبادرة ( إنسان .. رغم القضبان )تحت إشراف مؤسسة الاصمخ للاعمال الخيرية نجاحا دوليا في كل من لبنان و تركيا حيث فازت هذه المبادرة المتميزة بعدة جوائز دوليه و خاصة في لبنان و المبادرات الدوليه و التي اقيمت في تركيا و التي فازت به المبادرة بالمركز الاول .

وتقوم المبادرة على فكرة تصحيح الصورة للسجين الحدث ( أقل من 18 سنة ) بالاضافة لتصحيح و توعية المجتمع بخطر إهمال تلك الفئة و عدم استيعابها .

يذكر أن هذه المبادرة تمت بدعم و إشراف مؤسسة الأصمخ للاعمال الخيرية من خلال برنامج شارك من إجل حياة أفضل بالتعاون مع كل من جمعية الارشاد و الاصلاح و جامعة وقد لقيت المبادرة إهتماما خاصة من الحكومة اللبنانية وصلت لاعلى المستويات ( رئاسة الوزراء و وزارة الداخلية ) .

و قال الدكتور محمود عبدالوهاب السمان رئيس اللجنة التنفيذية مدير التخطيط " إن فكرة إقامة جيل قادر على صناعة المستبقل والإعتماد على النفس هي النواة الاساسية لبرنامج شارك من أجل حياة أفضل ، وهو برنامج شبابي يهدف لتمكينهم من المشاركة المجتمعية الفاعلة ، وقد بدأ هذا البرنامج تحت اشراف مؤسسة الاصمخ للاعمال الخيرية في دولة قطر و درب أكثر من 150 متخرج لديهم القدرة في اعداد مبادرات فاعلة ، كم تم عمل أكثر من 20 مبادرة شبابية كانت ذات اثر طيب و ومؤثر في المجتمع ، وكلها بايدي الشباب و الشابات ، ولان المبادرة لقيت إقبالا كبيرا ، و ضمن المخطط لها فقد توجهة للخارج لتعم العالم العربي وكانت البداية في لبنان و ذلك بالتعاون مع جمعية الارشاد و الاصلاح وجامعة .

و وجد البرنامج نجاحا منقطع النظير و اعتنت به وسائل الاعلام المختلفة و من بين تلك المبادرات الفاعلة و الناحجه مبادرة ( إنسان ... برغم القضبان ) و التي حازت على المركز الاول في بطولة دولية للمشاركات و المبادرات الشبابية إقيمت في جمهورية تركيا و هو ما يدلل على قدرت الشباب العربي بشكل عام على تحقيق انجازات وهو بطبيعتة لدية التفوق و التميز لكن الفرصة المواتيه و الارشاد ما كان ينقصه ، ولذا بادرت مؤسسة الاصمخ للاعمال الخيرية بترجمة ذلك واقعا من خلال برنامج ( شارك من أجل حياة أفضل ) .

و قالت الاستاذة رانيا العرب – منسق ومشرف المبادرة " كان لابد لنا في الداية من التقدم بالشكر الجزيل لمؤسسة الاصمخ للاعمال الخيرية على اتاحت الفرصة للشباب و الشابات بلبنان للمشاركة في برنامج شارك من أجل حياة أفضل وكذا الشكر موصول لجمعية الارشاد و

وعن المبادرة قالت عرب " "انسان رغم القضبان" فريق مكون من مجموعة شباب متطوعين في خدمة مجتمعهم، انطلقت الفكرة بعد نشر وسائل الإعلام خبر وفاة الشاب "ايلي" في سجن الأحداث، فآمنا بقضية حماية الاحداث ، ووضعنا الأهداف لدعم هذه الفئة المنسية نفسياً واجتماعياً وثقافياً ، حملنا هذه القضية وخرجنا إلى المجتمع من أجل تحسين النظرة إلى السجين حيث لا تزال نظرة الناس للمخطئ سلبية تمنعه - حتى في ظل القانون - أن يتابع حياته بصورة طبيعية... وسعياً منّا لمحو هذه الصورة السلبية عن الأحداث، واستناداً إلى المواثيق التي تدعو إلى احترام حقوق الانسان كانت حملة تحت عنوان " أنا مش مجرم......أنا ضحية" من خلال الندوات والنشاط الرياضي الذي تم تنفيذه على الواجهة البحرية لبيروت يتم خلاله تعريف الناس على هذه الفئة. كما رأينا ضرورة توعية الشباب على مخاطر الإنحراف فتوجهنا الى المدارس من خلال محاضرات للشباب توعوية، فمن المعروف أنّ بعض الشباب يقعون في فخّ الانحراف بسبب سوء أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وبالتالي فهم ليسوا مجرمين بقدر ما هم ضحايا تلك الأوضاع.

واختتم " هذا العمل كان مميزاً بالشباب، كان ريادياً، فالفئة المنفذة للمشروع هم الشباب والفئة المستهدفة أيضاً هم الشباب، أما الأسلوب وطريقة العمل حملت في طياتها الحماس، حماس الشباب، والتضحية بالوقت والمال، والنتيجة أن هذه الفكرة أصبحت قضية نحملها .....أمنّا بها وحملناها في عقولنا وقلوبنا.....لم تعد أبداً الأحداث فئة منسية لدينا، بل أضحت محور حياتنا وتفكيرنا....قدمناها في شارك من أجل حياة أفضل فرضت نفسها ووجودها ودون منازع حصلت هذه المبادرة على المرتبة الأولى على صعيد لبنان.

مساحة إعلانية