رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

243

قراءة في الصحف العربية.. الخميس 22 يناير 2015

22 يناير 2015 , 10:36ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الخميس 22 يناير 2015: السعودية توسع المنطقة العازلة مع اليمن من 10 إلى 20 كيلومترا؛ منع السعوديين من تبني أيتام سوريا والعراق؛ هادي يذعن للحوثيين .. ودول الخليج تنتقد الانقلاب.

كشفت المديرية العامة لحرس الحدود السعودي، عن توسيع الحرم الحدودي على حدودها الجنوبية، التي تربطها مع اليمن، بمسافة 10 كيلومترات إضافية ليصبح 20 كيلو مترا حاليا، يحظر تجاوزها حتى بحجة التنزه أو الرعي.

ونقلت صحيفة "اليوم" اليوم الخميس، عن المديرية أن العمل يجري على قدم وساق "دون توقف" للانتهاء من تركيب السياج الأمني على الحدود الجنوبية للمملكة، مشيرة إلى أنه يجري تطوير أنظمة أخرى مثل نظام العمليات والتدريب والبنى التحتية وكذلك تطوير مهارات وقدرات الأفراد.

وأوضحت أن "الوصول للحدود لا يستثني أحدا سواء مواطنين أو مقيمين أطفالا كانوا أو نساء، والتعليمات واضحة للجميع".

وشددت المديرية على أن "حدود المملكة مؤمنة بشكل كامل، ومجهزة بأفضل التقنيات الحديثة"، وبينت أن الأحداث التي تمر بها بعض الدول المجاورة للمملكة لم تغير شيئا في سياسة عمل حرس الحدود.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي لحرس الحدود اللواء محمد الغامدي قوله إن "المديرية في حالة تأهب قصوى منذ زمن على جميع منافذ السعودية وحدودها سواء البرية أو البحرية وبمختلف التضاريس، ومستعدون لأي طارئ"، موضحا أن لديهم أمورا أخرى يهتمون بها، ومنها مواجهة المتسللين والمهربين.

وفيما يخص المناطق الأكثر تعرضا لمحاولة التسلل والتهريب، أوضح الغامدي أن "الحد الجنوبي "مع اليمن والبالغ حوالي 1500 كيلومتر"، هو أكثر المناطق تعرضا لذلك، بخلاف الحد الشمالي، إضافة لقلة محاولة التهريب عن طريق البحر، نظرا لما لدى رجال الحرس من تقنيات عالية ورادارات تشعرهم بجميع محاولات التجاوز عن طريق البحر".

منع التبني في السعودية

أكدت وزارة الشؤون الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، عدم السماح للعائلات السعودية بتبني أطفال من جنسيات أجنبية أو عربية، خاصة من سوريا والعراق، مشيرة إلى أنها "معنية برعاية الأطفال السعوديين فقط".

وذكرت في بيان لها أن الأطفال الذين يُقتل آباؤهم وأمهاتهم في بلدان تشهد نزاعات، مثل سوريا والعراق، هم من اختصاص المنظمات الإنسانية الدولية، إلا أن الوزارة أكدت أنها معنية بشؤون الأطفال من أم أجنبية الموجودين خارج المملكة.

وقالت مديرة مكتب الإشراف الاجتماعي النسائي في المنطقة الشرقية لطيفة التميمي، إن الوزارة معنية بالسعي لتبني الأطفال السعوديين.

ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية في عددها الصادر اليوم الخميس، عن التميمي تأكيدها أنها "تحتضن أطفالاً لأمهات غير سعوديات، ليسوا موجودين في المملكة لأسباب معينة، إذ تقدم لهم العناية والحقوق والأنظمة على غرار بقية الأطفال السعوديين، عدا ما يتعلق بمنحهم الهوية الوطنية، فهذا من اختصاص وزارة الداخلية".

وأضافت: "الوزارة ليست معنية برعاية الأطفال من الجنسيات العربية، الذين قتل ذووهم في بلدانهم، مثل سوريا والعراق"، مشيرة إلى أن ذلك من اختصاص المنظمات الإنسانية العالمية.

وأشارت إلى أن عدد الحالات التي تم تبنيها من جانب أسر حاضنة وتقوم الوزارة بمتابعتها في المنطقة الشرقية تجاوز 560 حالة.

انقلاب الحوثيين

أذعن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لمطالب الحوثيين، في محاولة منه للتوصل إلى اتفاق لتهدئة الأوضاع وتحرير مقره من الحصار.

وأعلنت الرئاسة اليمنية في بيان نصوص الاتفاق، من أجل وضع حد لـ"الحالة المؤسفة"، التي مرت بها العاصمة صنعاء، خلال الأيام الماضية، حيث تم الاتفاق بعد المفاوضات التي دارت بين هادي وهيئة مستشاريه، بمن فيهم ممثل عن الحوثيين، واللجنة الرئاسية الخاصة بمحافظة مأرب والأوضاع فيها، مساء أمس، على "مسودة قابلة للتعديل والحذف والتهذيب والإضافة من قبل الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وحذف وإضافة أي نصوص في المسودة لم تتضمنها وثيقة مخرجات الحوار الوطني".

وتضمن الاتفاق التزاما من "أنصار الله" (الحوثيين) بـ"الإطلاق الفوري لأحمد عوض بن مبارك (مدير مكتب الرئاسة)، وسحب اللجان الشعبية من كل المواقع المطلة على منزل رئيس الجمهورية، والانسحاب من دار الرئاسة والقصر الجمهوري الذي يسكن فيه رئيس الوزراء، ومعسكر الصواريخ، والانسحاب من كل النقاط المستحدثة من قبل (أنصار الله) يوم 19/1/2015، وتطبيع الأوضاع في العاصمة على النحو الآتي: عودة الحكومة وكافة مؤسسات الدولة إلى ممارسة عملها بصورة سريعة، ودعوة كافة موظفي الدولة والقطاع العام والمختلط إلى العودة لأعمالهم، وكذا فتح المدارس والجامعات".

مساحة إعلانية