رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

956

مخرجون لـ"الشرق": «أجيال» نقلة نوعية بالمشهد السينمائي في قطر

21 نوفمبر 2018 , 07:17ص
alsharq
ناصر الحموي

اعتبر مخرجون سينمائيون أن الدور التثقيفي الذي تقوم به السينما والتأثير الإبداعي الذي تحدثه في أوساط المجتمع بات واضحا وملحوظا، وخاصة مع انطلاق مهرجان أجيال السينمائي الذي أصبح يشكل منصة إبداعية تنشر الثقافة السينمائية للجيل المعاصر، ومدرسة فنية تتخرج فيها أجيال من عشاق الفن السابع .

وأكد هؤلاء خلال حديثهم لـ(الشرق): أن مهرجان أجيال أحدث نقلة نوعية في تاريخ السينما، وأصبح حدثا فنيا غير وجه المشهد السينمائي في قطر والمنطقة ، مثمنين ما تقدمه مؤسسة الدوحة للأفلام من دعم للمواهب السينمائية الشابة عبر برامجها المتنوعة وورش العمل البناءة والحلقات النقاشية الهادفة.

وأشاروا إلى أن أفلام صنع في قطر التي تعتمد أساليب سينمائية مبتكرة تتحول عند عرضها في مسابقات المهرجان إلى تظاهرة فنية سنوية ينتظرها صناع الأفلام في قطر مما يسهم في إثراء الحركة السينمائية وتفعيلها .

محمد المحيميد: "صنع في قطر" يسهم في تنمية المواهب

يقول المخرج محمد المحيميد :" إن تأثير السينما ودورها ملحوظ في عملية تثقيف المجتمع وذلك من خلال توعيته حول المشاكل والاختلافات الموجودة في المجتمع المحلي والمجتمعات الأخرى، مشيرا إلى أن من خلال السينما والمهرجانات السينمائية يستطيع المجتمع التعرف على أنماط تفكير مختلف الشرائح الاجتماعية من المجتمعات الأخرى ، لافتا إلى أن المهرجانات السينمائية تسهم في إثراء الثقافة السينمائية وتعمل على تطوير الوعي السينمائي ورفع الذائقة الفنية والجمالية للجمهور المهتم بالفن السابع.

ولفت المحيميد إلى دعم مؤسسة الدوحة للأفلام ومهرجان أجيال لأصحاب المواهب الواعدة، عبر تقديمهما للعديد من النقاشات وورش العمل، لإعداد الجيل القطري القادم من المواهب الواعدة ، منوها بالدعم الذي حصل عليه شخصيا من مؤسسة الدوحة للأفلام عبر فيلمه الجديد (فضاء ناصر) الذي يشارك في الدورة القادمة لمهرجان أجيال 2018 ضمن برنامج (صنع في قطر) . . قائلا :" لولا مؤسسة الدوحة للأفلام ومهرجان أجيال لما أنتجت فيلمي الجديد وأصبح حلمي حقيقة".

مهدي علي :"أجيال" منصة إبداعية

من جهته، قال المخرج مهدي علي علي:" إن الفعاليات والمهرجانات السينمائية تشكل موردا مهما لتغذية مخزون اللاوعي والتأثير عليه من خلال السرد البصري، مبينا أن الفعاليات السينمائية تقدم نماذج بصرية مختلفة لما يتلقاه من المشاهد اليومية من مصادر لا علاقة لها بمعنى الفن، لافتا إلى أن الفن السابع والفنون عامة هي وسائل تحتاجها المجتمعات لكل ترتقي في جانبها الحسي حتى تنتقل تلك المجتمعات للعيش بسلام مع تصوراتها الحسية.

وأعرب علي عن سعادته بما يوليه مهرجان أجيال السينمائي من اهتمام بالمواهب الشابة عبر تقديمه منصة إبداعية ليقدموا من خلالها أعمالهم السينمائية ويعرضوها على الجمهور وسط تفاعل كبير ، مضيفا أن مهرجان أجيال السينمائي الذي انطلق عام 2009 يعتبر حدثا فنيا غير وجه المشهد السينمائي في قطر ، وأحدث نقلة نوعية في الكم والكيف، لترتفع الأعمال التي كانت لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة إلى أعمال عديدة تتميز بطابعها الإبداعي وجودتها العالية وذلك لاعتمادها على أساليب سينمائية مبتكرة وأفكار جديدة في أساليب السرد .

وأضاف مهدي أن مهرجان أجيال أصبح منصة إبداعية للتبادل المعرفي ، وذلك من خلال ما يقدمه من تجارب متميزة للسينمائيين وما يتيحه من فرص المشاركة في حواراتهم الفنية الثرية، منوها بالدور الهام الذي يقوم به في التعريف بالأفلام العالمية المتميزة .

محمد الحمادي : المسابقات تظاهرة سنوية ينتظرها صناع الأفلام

بدوره ، أشار المخرج محمد الحمادي إلى أن :" كل فيلم بحد ذاته يثري المشهد الثقافي بتقديمه لفنانين جدد ومناقشته لقضايا معاصرة وطرحه لأفكار مبتكرة، موضحا أن السينما هي تعبير مرئي لثقافة المجتمع وتاريخه، إذ أنها تستلهم الماضي وتوثق الحاضر وتستشرف المستقبل ".

وأضاف :" السينما كفن هي تجمع كل الفنون ، من بصرية أو أدبية أو أدائية، ففي الفيلم الواحد يجتمع الكاتب والموسيقي والممثل والرسام والمصور وغيرهم من الفنانين" .

وأكد الحمادي أن "أجيال السينمائي" هو مهرجان للنشء من أجل غرس الثقافة السينمائية في الجيل المعاصر ، لافتا إلى أن مؤسسة الدوحة للأفلام نجحت في تحويل مهرجان أجيال السينمائي إلى مدرسة تتخرج منها أجيال من عشاق السينما والمهتمين بالفن السابع ، مؤكدا أن أفلام صنع في قطر تحولت عند عرضها في مسابقات المهرجان إلى تظاهرة فنية سنوية ينتظرها صناع الأفلام في قطر مما يدعم الثقافة السينمائية ويسهم في إثراء الحركة السينمائية وتفعيلها.

أحمد الخليفي: ملتقى الإبداع يثري تجارب الشباب

اعتبر المخرج أحمد الخليفي :" أن السينما هي الجزء المؤثر في المجتمع سواء كان سلبا أو إيجابا ، حيث تؤثر بفئات الشباب من خلال ما تتناوله من قصص خيالية ، إذ يتمنى الشاب أو الشابة أن يكون كل واحد منهما هو البطل الذي يصنع الأحداث ويحمل القيم ، مثل نصرة الضعيف ، لافتا إلى أن المتلقي يتكون له قدوة من الممثلين الذين يتصورهم الأبطال القادرون على تغيير الواقع ، موضحا أن أثر القصة وبطلها يترسخ في أذهان الجمهور من الشباب.

وأضاف الخليفي أن مهرجان أجيال السينمائي أصبح ملتقى لنجوم السينما والطاقات الفنية المبدعة من باحثين ونقاد وممثلين ، مشيرا إلى أن هذا الملتقى يسهم بفاعلية في إثراء تجارب الموهوبين الصغار والمبدعين الشباب عبر لقائهم واحتكاكهم بالفنانين المخضرمين ، ويخلق فرصة مهمة وثمينة للتعريف بآخر إبداعاتهم وانجازاتهم والاستفادة من تجاربهم وما اكتنفها من مصاعب وتحديات مروا بها ، كما أنه أعاد مكانة السينما إلى صدارة المشهد الثقافي والحركة الفنية.

اقرأ المزيد

alsharq فاطمة الرميحي: «قمرة» الافتراضي يعكس صمود قطر أمام التحديات

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن تنظيم النسخة المقبلة من ملتقى قمرة السينمائي عبر الإنترنت، وذلك في ظلّ التطورات... اقرأ المزيد

12

| 25 مارس 2026

alsharq مكتبة قطر الوطنية تفتح أبوابها للجمهور غدا

أعلنت مكتبة قطر الوطنية عبر منصاتها الرقمية عن فتح أبوابها للجمهور ابتداء من غد الثلاثاء حيث تؤدي المكتبة... اقرأ المزيد

290

| 23 مارس 2026

مساحة إعلانية