رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1262

تمويل القطاعات الحيوية في المدينة المحتلة

فلسطين تطالب الدول العربية بدعم صمود القدس

21 نوفمبر 2018 , 06:14م
alsharq
القدس
القاهرة - قنا:

حذرت دولة فلسطين من خطورة الأوضاع في مدينة القدس والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك خاصة في ظل الأعياد اليهودية المستمرة، مشددة على أن مدينة القدس كانت وستبقى عاصمة دولة فلسطين الأبدية.

    وطالب السيد معتصم تيم رئيس وحدة القدس في ديوان الرئاسة الفلسطيني، خلال كلمة له أمام أعمال الاجتماع الأول للجنة مفتوحة العضوية التي عقدت اليوم بمقر الجامعة العربية، بضرورة دعم صمود الفلسطينيين في مدينة القدس ومحاربة محاولات الاحتلال تفريغها منهم، والمحافظة على العقارات المقدسية، وحشد الدعم اللازم فلسطينيا وعربيا ودوليا.

    واستعرض تيم تفاصيل الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس الشرقية مابين عامي 2018- 2022، ومراحل العمل لتحديث الخطة، محذرا من التداعيات الخطيرة للإجراءات الإسرائيلية المتمثلة في تطبيق قانون عنصري يستهدف حق المقدسيين الفلسطينيين في الإقامة في مدينتهم، والذي بموجبه يتم سحب بطاقات الهوية من آلاف الفلسطينيين الذين يعيشون في ضواحي القدس المحتلة .

    من جانبه، دعا السفير مهند العكلوك، نائب مندوب فلسطين بالجامعة العربية، إلى تمويل القطاعات الحيوية في مدينة القدس لاسيما الصحة، والتعليم، والشباب، والسياحة، والخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس 2018- 2022، مشيرا إلى أن كلفة ذلك تقدر بـ 425 مليون دولار.

    وأوضح أن الوضع في مدينة القدس خطير، لافتا إلى أن الإجراءات الإسرائيلية التعسفية ضد السكان الفلسطينيين تهدف إلى تقليص عددهم في المدينة إلى ما نسبته 12-15 % من مجمل السكان في شقيها الشرقي والغربي، حيث يشكل المقدسيون اليوم ما نسبته 40% وبالتالي التخطيط لتغيير التركيبة الديمغرافية وجعل المقدسيين مجرد أقلية في القدس.

    كما أكد العكلوك أن حكومة الاحتلال ليست الوحيدة التي ترصد الميزانيات الضخمة لتهويد المدينة، بل هناك عدد كبير من الجمعيات والمؤسسات الصهيونية الدولية التي كرست جهودها للسيطرة على الجزء الشرقي من المدينة وتعزيز التواجد اليهودي فيها، عبر توفير مئات ملايين الدولارات لتنفيذ الأمر، مشددا على أن القدس تعيش أوضاعا اجتماعية واقتصادية صعبة ناجمة عن الاحتلال الذي طال أمده.    

    بدوره، لفت السيد رافت ريان مدير دائرة المنظمات الدولية والإقليمية بوزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني، إلى أن الوضع السكاني في البلدة القديمة بالقدس أحد التحديات الرئيسية التي تواجه المقدسيين، قائلا إن الكثير من المنازل تحتاج إلى عملية ترميم وإصلاح وبعضها يحتاج إلى التوسعة، فيما يوجد نحو 25 ألف مبنى مهددا بالهدم في المدينة.

    يذكر أن انعقاد أعمال اللجنة مفتوحة العضوية يأتي بناء على قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته العادية 102 على المستوى الوزاري، والذي أكد فيه على المسؤولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس، ودعوة جميع الدول والمنظمات العربية والإسلامية والصناديق العربية ومنظمات المجتمع المدني إلى توفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات الواردة في الخطة الاستراتيجية في القدس والتي قدمتها دولة فلسطين بهدف إنقاذ مدينة القدس وحماية مقدساتها وتعزيز صمود أهلها في مواجهة الخطط والممارسات الإسرائيلية لتهويدها وتهجير أهلها.

مساحة إعلانية