رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2629

يحتفل مساء اليوم بمرور عشرة أعوام على تأسيسه..

أكثر من 3 ملايين زائر لمتحف الفن الإسلامي

21 نوفمبر 2018 , 07:09ص
alsharq
سمية تيشة

أكثر من 20 معرضاً تم تنظيمها واستضافتها بالمتحف

د. جونيلا لـ (الشرق): المتحف أسهم في تحويل دولة قطر إلى وجهة فنية محلية ودولية

يحتفل متحف الفن الإسلامي مساء اليوم، بمرور عشرة أعوام على تأسيسه، وذلك بتدشين معرض ضخم بعنوان "سوريا سلاماً" للمرة الأولى في المنطقة، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر.

وقد نجح متحف الفن الإسلامي منذ افتتاحه رسميا عام 2008، في تعزيز مكانة قطر الثقافية إقليميا ودوليا، لما يلعبه من دور بارز في دعم وحماية التراث الإسلامي والعربي، حيث بلغ عدد زواره حتى الآن، أكثر من (3) ملايين زائر، فيما وصل عدد المعارض التي استضافها أكثر من (20) معرضا، منذ معرض "فيما وراء الحدود" وحتى معرض "نسيج الإمبراطوريات" الذي اختتم في 27 يناير الماضي، وذلك حسب آخر إحصائية حصلت عليها "الشرق".

ويحتضن المتحف الذي يعد معلما فنيا وجوهرة معمارية نادرة، صممه المعماري الشهير آي. إم. باي، مقتنيات من روائع الفن الإسلامي جُمعت من ثلاث قارات تغطي فترة زمنية تمتد من القرن السابع إلى التاسع عشر، بعضها وصل من خزائن الأمراء وبعضها الآخر من بيوت الناس البسطاء في العالم الإسلامي.

(وجهة فنية)

وقد أوضحت الدكتورة جوليا جونيلا، مدير متحف الفن الإسلامي في تصريحات خاصة لـ (الشرق)، أن متحف الفن الإسلامي منذ يومه الأول يروي قصة الفن الإسلامي، وهي قصة كُتبَت فصولها في ثلاث قارات على مدار أكثر من 1400 عام، قائلة: "لقد تأسَّس المتحف بناء على إيمان عميق بأن أي ثقافة مادية لا غنى عنها في الحفاظ على التراث للأجيال المقبلة، وانطلاقا من هذه القناعة، أسهم المتحف في تحويل دولة قطر إلى وجهة فنية محلية ودولية تجذب الزائرين والسائحين من مختلف أنحاء العالم وتعزز القيم المحلية وتغرس في نفوس المجتمعات العربية والإسلامية عامة والقطريين خاصة شعوراً بالفخر الشديد.

وتعليقا على افتتاح معرض "سوريا سلاماً" قالت د. جوليا جونيلا" نحتفل بالذكرى السنوية العاشرة على تأسيس متحف الفن الإسلامي بتدشين معرض "سوريا سلاماً" المخصص لسوريا بلد الحضارات، لقد اخترنا أن نُحيي الذكرى العاشرة بهذا المعرض في إطار التزامنا بالحفاظ على التراث السوري الغني الذي طالت يد التدمير كثيرا منه، ويأمل متحف الفن الإسلامي من خلال هذا المعرض أن يذكر الناس لماذا يهمنا أمر سوريا ولماذا يجب أن يحتل الحفاظ على إرثها وتراثها أهمية قصوى".

(سوريا سلاماً)

هذا ويسلط معرض"سوريا سلاماً" الضوء على التاريخ الثقافي السوري الذي يضرب بجذوره في القدم، مبرزا الدور الرئيسي الذي اضطلعت به سوريا في إثراء تاريخ الحركة الفنية والثقافية في العالم، ومسلطا الضوء على الإسهامات العديدة التي قدمتها سوريا للحضارة البشرية عبر التاريخ، في حين يحتضن أكثر من 100 قطعة فنية سورية تعود لفترة ما قبل الإسلام، إلى جانب لوحات لمستشرقين، وصور فوتوغرافية، ومقتنيات إسلامية سورية نفيسة، منها نسخ قرآنية قديمة، ومخطوطات تعود للقرون الوسطى، وأعمال زجاجية وخزفية ومنسوجات وبلاط ملوّن.

  

مساحة إعلانية