رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

572

قمة في نجامينا حول "مأساة إفريقيا الوسطى"

21 نوفمبر 2013 , 12:00ص
الشرق
نجامينا - وكالات

تعقد الدول الـ 10 الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، اليوم الإثنين، في نجامينا قمة طارئة جديدة حول أزمة إفريقيا الوسطى، التي يعاني شعبها من تجاوزات العصابات المسلحة ويعيش "مأساة" وفق الأمم المتحدة.

وأعلنت الأمانة العامة للمجموعة، أن القمة التي دعا لعقدها، رئيس تشاد، إدريس ديبي، الذي يتولى حاليا رئاسة المجموعة، والذي تلعب بلاده دورا سياسيا وعسكريا كبيرا في البلد المجاور، "ستخصص أساسا للوضع في إفريقيا الوسطى".

وأضافت الأمانة العامة، أن "إفريقيا الوسطى هي الموضوع الأساسي الذي ستتناوله قمة نجامينا، وهي خامس قمة طارئة تخصصها المنظمة" لهذا البلد منذ بداية الأزمة التي أطاحت بنظام الرئيس فرنسوا بوزيزي، في 24 مارس، من طرف ائتلاف "سيليكا" المعارض بقيادة، ميشال جوتوديا، الذي عين رئيسا انتقاليا في 18 أغسطس.

عنف مذهبي

ومنذ مارس، يتعرض سكان إفريقيا الوسطى، إلى تجاوزات عصابات مسلحة وأعمال عنف أثنية، و"يعيشون مأساة" وفق ما أعلنت يوم السبت، بعثة عاجلة من وكالات الأمم المتحدة، شددت على ضرورة استعادة الأمن في هذا البلد الذي نزح 10 % من سكانه من ديارهم بسبب النزاع.

وتسببت التجاوزات المتواصلة، في أعمال عنف أثنية، أصبحت تهدد بأخذ منحى ديني بين المسيحيين، الذين يشكلون أغلبية السكان الكبرى والمسلمين، بينما يدين المقاتلون الذين كانوا في صفوف "سيليكا" بالإسلام، وجوتوديا، هو أول رئيس مسلم في تاريخ البلاد.

حمل السلاح

وفي محاولة للتهدئة، دعا الرئيس الانتقالي، يوم السبت، الشباب إلى الامتناع عن حمل السلاح.

وقال في "لقاء مع الشباب" في بانجي، "أريد ان يقول الشباب لا للتلاعبات الرامية إلى تحريض البعض على البعض الآخر، والدفع بالشباب إلى حمل السلاح والسيوف والعصي لتعريض حياة الآخرين للخطر".

وفي هذه الأثناء، تنتشر ميدانيا قوة "ميسكا "الإفريقية التي يفترض أن يبلغ عديدها 3600 رجل، في البلاد في محاولة لإعادة الأمن، ونزع أسلحة المقاتلين الخارجين عن السيطرة الذين ينشرون الرعب في البلاد لكن عمل هذه القوة يبقى محدودا بسبب ما تواجهه من صعوبات لوجستية ومالية.

قوات مساندة

ومساندة للجهود الإفريقية، دعت فرنسا القوة المستعمرة السابقة، في مجلس الأمن الدولي إلى تعزيز تفويض قوة الأمم المتحدة وأعربت عن استعدادها للزيادة في عديد قواتها في إفريقيا الوسطى، حيث تنشر حاليا 400 جندي يراقبون مطار بانجي لكنهم لا يشاركون في عمليات ميسكا.

وتضم المجموعة الاقتصادية، لدول وسط إفريقيا، 10 دول بما فيها إفريقيا الوسطى والدول المجاورة، باستثناء السودان، وهي تشاد والكاميرون والكونجو وجمهورية الكونجو الديمقراطية.

كما تضم المجموعة بوروندي، التي اقترحت في يوليو، تزويد القوة الإفريقية بالعديد، والجابون التي أرسلت 600 رجل إلى قوات "ميسكا".

مساحة إعلانية