رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

230

عيد الخيرية تنظم الملتقى الدعوي الأول في السودان

21 أكتوبر 2014 , 06:53م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نظمت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية الملتقى الدعوي الأول في السودان وأكد السيد حسبو محمد عبد الرحمن نائب الرئيس السوداني خلال كلمته أن الدعاة يمثلون الركيزة الأولى لتمكين الدين والدعوة، ودعا إلى ضرورة تعاون الدعاة في المتفق عليه من أمور الدين وضرورياته، وأن تكون الدعوة متميزة ومبسطة في الأساليب وفق منهج إسلامي وسطي كل حسب المجتمع الذي تقام فيه الدعوة .

وأشاد حسبو بما تقوم به عيد الخيرية من جهود، قائلا: "إن مؤسسة عيد -في حقيقة الأمر- قامت بعمل كبير، وفتحت لنا مجالا رحبا لتطوير الدعاة وتحديث وسائل الدعوة". كما أشاد بجهود المؤسسة ومنظمة المنتدى الإسلامي، قائلا: "حين عرضت عليّ الرعاية فكان الرد: أننا نحن أساسا مأمورون بالدعوة إلى الله، ونحن في حكومة السودان في الخطوط العريضة لسياستنا نسعى لتمكين دين الله في أرضه والدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، والشعار الذي اتخذه الملتقى باسم "الداعية المتميز" كان موفقا، فالداعية أصلا يجب أن يكون متميزا".

التحدي الأكبر للدعوة

ونوه نائب الرئيس السوداني بما يتعرض له الإسلام من حملات في تشويه صورته، قائلا: "وهذا في يقيني أكبر تحد للداعية اليوم؛ لتحسين الصورة التي دائما ما نجد عدونا يضعنا فيها، ومن ثمّ يضعنا في قائمة التطرف والغلو، ومثل هذه الملتقيات توفر أجواء الحوار البناء والفكر المستنير الذي يجب أن نبحث عنه لوضع تصورات مشتركة، وهذا سيحتاج إلى زمن متاح لتحسين هذه الصورة والقضاء على هذه التشوهات التي تراكمت عبر السنين".

من جهته أشاد سعادة السيد راشد بن عبد الرحمن النعيمى سفير دولة قطر بالسودان بفكرة الملتقى الدعوية وبشعار الملتقى وأهدافه المرجوة، وبالجهود الرائدة التي تبذلها قطر في خدمة المسلمين، لافتا إلى أن قطر لن تدخر جهدا في مد يد المساعدة لتطوير القارة الإفريقية، وبذل الجهود والمساعي في هذا الجانب.

كما قال السيد علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بمؤسسة عيد الخيرية إننا جئنا من قطرَ إلى السودانِ إلى هذا الملتقىً لأنه يتكاملُ مع رسالتِنا في مؤسسةِ الشيخِ عيدٍ الخيرية التي تُولِي الدَّعْوَةَ عِنَايةً خاصة من خلالِ أنشطةٍ متنوعة وفعاليات متعددة عبر أكثر من خمسين دولة حول العالم.

وأضاف: إن هذا الملتقى الذي يضم 50 مشاركا من العلماء والدعاة من 27 دولة إفريقية، وهم يمثلون من يعمل في حقل الدعوة، وبالقطع ستختلف ثقافتهم وتتنوع تجاربهم، وستكون مناقشاتهم مثرية على المستوى الشخصي والدعوي، وهذا من أبرز أهداف الملتقى، حيث التعارف وعرض التجارب التي هي خلاصة مشقة طويلة وزمن غير يسير.

جهود دعوية

ولفت الهاجري إلى أن المؤسسة منذ النشأة الأولى قبل عشرين عاما نحو الشباب، حيث كان الاهتمام بحلقات تحفيظ القرآن في قطر وخارجها، وبناء المراكز الإسلامية ومراكز التحفيظ وإقامة الندوات والأنشطة الترفيهية التي يستفيد منها المجتمع وخاصة الشباب.

وأشار إلى أن منهج المؤسسة قوامه تكامل الجهود الخيرية والإنسانية مع الجهود الدعوية؛ ومن أجل ذلك قامت المؤسسة ببناء مشاريع إنشائية وتنموية ودعوية وإغاثية في السودان، وتصدر بناء المراكز الإسلامية والمساجد بتكلفة 36 مليون ريال.

ونوه الهاجري بمكان المشاريع الدعوية والثقافية التي احتلت مكانتها وسط هذه المساعدات، حيث كانت الميزانيات التشغيلية للدعوة والدورات الشرعية والدعوية والمشاريع الدعوية المتنوعة وبناء مراكز التحفيظ والقوافل الدعوية بالإضافة إلى المسابقات الدعوية المختلفة، بناء المدارس بتكلفة إجمالية تقارب 22 مليون ريال.

كما نوه السيد عبد الله الفايز المدير التنفيذي لمنظمة المنتدى الإسلامي ـ بريطانيا بالملتقى الذي بدأ في بريطانيا منذ قرابة 20 عاما، ويعقد للمرة الأولى في السودان في خطوة لتنسيق العمل الإسلامي وتبني التخطيط في العمل الإسلامي الكبير والمنتدى مهتم بصياغة الإنسان المسلم الذي يستحق الدعوة إلى الله.

الوسطية السمحاء

وأشاد الدكتور عصام البشير وزير الأوقاف السوداني الأسبق بالملتقى لافتا إلى أن الدعوة اليوم باتت طريقة مدروسة، ونية تنعقد بصدق وإخلاص ومعرفة بديهية بلغة العصر، وضبط سليم لسلم الأولويات، ومعرفة يقينية للغة الحال قبل المقال، وهي تتأسس في رؤيتها على الوسطية السمحاء.

وأكد على ضرورة التركيز على المنهج الوسطي الذي يقدم الدين موصولا بالواقع، جامعا بين النقل الصحيح والعقل الصريح، مستلزما للماضي بتراثه، ومستشرفا للمستقبل بتساؤلاته، ومنتفعا بكل ماضٍ، ومنفتحا على كل الثقافات، دون أن يذوب فيها، ويرتبط بالأصل، ويتصل بالعصر.

مساحة إعلانية