رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1241

خبراء يؤكدون: دور مهم للمُعلّم في تعزيز ثقافة الاستدامة لدى الأطفال

21 سبتمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

قالت السيدة بثينة النعيمي رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، خلال كلمتها الافتتاحية في الحلقة النقاشية الافتراضية الأولى التي نظمتها مؤسسة قطر، في إطار سلسلة فعاليات مؤسسة قطر ضمن أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة 2021: يُعدّ التعليم التقدّمي الذي يقوم على أهمية الأفعال والمرتكز على التعلّم التحويلي ضروريًا لتطوير الكفاءات في سبيل تحقيق التنمية المستدامة.

وقد عقدت الحلقة النقاشية بعنوان: كيف نبني منظومات تعليمية أكثر تقدمية، وقادرة على تمكيننا من الانخراط بشكل أكبر في مواجهة التغيّر المناخي؟.

من جانبها، قالت الدكتورة كارول أودونيل، المدير التنفيذي لمركز سميثسونيان لتدريس العلوم: "يفتقر العديد من الأساتذة والمعلمين في الكثير من المدارس حول العالم إلى المعرفة الأساسية التي يحتاجون إليها لتثقيف طلابهم فيما يخصّ بتغيّر المناخ، وهذا أمر مؤسف إلى حدّ ما، لذا من المهمّ أن نبدأ بالمدارس لأنها المكان الذي نحتاج للانطلاق منه في مكافحة هذا التحدي".

وأضافت: نحن بحاجة إلى تطوير مواد المناهج الدراسية والمواد التعليمية بهدف دعم الكوادر التعليمية، ممّا سيُمكنهم من ثقيف طلابهم بشكل فاعل حيال هذا التحدي الخطير المتمثل بتغيّر المناخ، مشيرة إلى أن الهدف النهائي هو بناء العقلية المستدامة، وغرس قيمة العمل الفردي التي يمكن أن تؤدي إلى إحداث التغيير الإيجابي المنشود.

من جهته، رأى السيد جميل أحمد، مدير الشؤون الحكومية الدولية، برنامج الأمم المتحدة للبيئة ـ الأمم المتحدة للبيئة، أنه من المهمّ أن نعمل على إحداث التحوّل في التعليم العالي عبر الجامعات وتجهيزها بشكل أفضل من خلال تطوير المناهج والدورات التي تعالج قضية تغيّر المناخ، ونظرًا لخطورة المشكلة البيئية فإنه يتعيّن علينا تجاوز سُبل التعليم الرسمي، والاستعانة بالتعليم خارج نطاق الفصول الدراسية الرسمية، وذلك عبر الاستفادة من ألعاب الفيديو، والأنشطة الترفيهية الأخرى للطلاب، وتوظيفها في غرس الوعي بأهمية البيئة، وتحفيز حسّ المسؤولية لدى الطلاب، بهدف حثّهم على العمل والتحرّك من أجل مكافحة التغير المناخي.

بدورها، شدّدت السيدة ديان وايتهيد، الرئيس التنفيذي لمنظمة تعليم الطفولة الدولية، على أهمية تفاعل الكوادر التربوية والتعليمية والقادة مع الطلاب بالطريقة الصحيحة، وقالت: من اللافت جدًا أن الشباب اليوم هم المُحرّك الرئيسي الذي يتحرك ويضغط في سبيل التصدّي لتغير المناخ، وهذا ما يظهر لنا واضحًا في أمثلة متعددة حول العالم.

وأضافت: يمتلك العديد من الطلاب حول العالم القدرة على مناصرة قضايا البيئة، ومن الضروري جدًا أن ندعم المعلّمين والأساتذة ونساعدهم ليكونوا جزءًا من المحادثات التي يجريها الشباب حول هذا التحدي، ومن ثم تعزيز فهمهم بالوسائل التي تُمكنهم من تحويل مناصرة هذه القضية إلى أفعال، كي يكونوا قوّة دافعة للتغيير في مجتمعهم، وأنّ الشباب يمتلكون هذه القوّة، ولكننا نحتاج إلى مساعدتهم على إدراكها وكيفية استخدامها للبدء في إحداث التغيير داخل مجتمعاتهم.

مساحة إعلانية