رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

419

عمال يقيمون في بيوت آيلة للسقوط بمنطقة المطار

21 سبتمبر 2014 , 07:32م
الشرق
بوابة الشرق- نجاتي بدر

يواجه عشرات العمال خطر الموت تحت مسكنهم الآيل للسقوط، بشارع 970 بالمنطقة رقم 45 (المطار العتيق)، وقد لجأ العمال إلى الإقامة داخل مسكن مهدد بالانهيار فى أي لحظة، هرباً من ارتفاع الإيجارات، ضاربين عرض الحائط بالقانون رقم 15 لسنة 2010م، بشأن حظر سكن العمال وسط بيوت العائلات، وبالرغم من تهالك مسكن العمال وبوابته الحديدية، ورغم وقوعه فى مكان حيوي بالشارع، فانه على ما يبدو أن عيون المراقبين لم ترصده، حيث مازال يقيم داخله عشرات العمال حتى اليوم، الأمر الذي يهدد بوقوع كارثة إنسانية، حال تعرض هؤلاء العمال للموت فى حال انهيار المسكن فوق رؤوسهم.

أوضح أحد سكان الشارع لـ "الشرق" أن المسكن يقيم فيه عشرات العمال منذ فترة طويلة، وانه بالرغم من سوء حالته وتهالك حوائطه بشكل واضح من الخارج، ورغم وجود شروخ كبيرة وعميقة فى أركان البيت، فان العمال مازالوا متمسكين بالإقامة فيه، هرباً من ارتفاع الإيجارات، مشيراً إلى أن الإقامة فى مثل هذه البيوت لا تكلف الكثير من المال، لكنها تعرض حياة سكان البيوت الآيلة للسقوط للموت، موضحاً أن مسكن العمال حالته مزرية للغاية، وتشكل خطرا جسيما على حياة العمال وهم بالعشرات، الأمر الذي يتوجب معه العمل على حمايتهم من مخاطر قد لا يقدرونها حق التقدير.

ارتفاع الايجار

وأشار الساكن إلى أن المسكن يقع فى مكان حيوي للغاية، فهو فى أول الشارع رقم 970 بالمنطقة رقم 45 بالمطار العتيق، وبالرغم من ذلك فان العمال مازالوا يقيمون فيه حتى اليوم، مشيراً إلى أن العمال ضربوا عرض الحائط بالقانون رقم 15 لسنة 2010م، بشأن حظر سكن العمال وسط بيوت العائلات، ويهددون حياتهم وحياة غيرهم بالإقامة داخل بيوت آيلة للسقوط، منوهاً إلى ضرورة الحرص على حماية العمال البسطاء الذين يقبلون على الإقامة فى بيوت بهذا الوضع المزري، موضحاً أن العمال يهربون من ارتفاع الإيجارات بالإقامة فى مثل هذه البيوت المتواضعة.

مخاطر تحيط بالعمال

وأكد الساكن أن من يقيمون فى مثل هذه البيوت المهددة بالانهيار، قد يكونون أصحاب محلات ولديهم القدرة على الإقامة فى بيوت أكثر آدمية، إلا أن بعض هؤلاء يحاولون تخفيض حجم نفقاتهم الشهرية بالإقامة فى مثل هذه البيوت، مشيراً إلى ضرورة الحرص على منع العمال وغيرهم من الإقامة فى بيوت مهددة بالسقوط فوق رؤوسهم، منوهاً إلى أن المخاطر تحيط بالعمال فى بيوت من المفترض أن يناموا فيها وهم يشعرون بالأمان، مطالباً ببحث حالة مثل هذه البيوت قبل أن تنسف رؤوس المقيمين داخلها، مؤكداً أن غالبية هؤلاء العمال قادرون على الإقامة فى بيوت مناسبة، وهو ما يتوجب مساءلتهم على فعلتهم التي تضر بالصورة العامة، أو مساءلة جهات عملهم فى حال فرضها عليهم الإقامة فى مثل هذه البيوت.

مساحة إعلانية